سقوط ترامب .. توقيعاتٌ عربية - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    سقوط ترامب .. توقيعاتٌ عربية


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 10th November 2020, 03:50 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new سقوط ترامب .. توقيعاتٌ عربية

    أنا : المستشار الصحفى




    لطالما قفز هذا السؤال الذي تتبين صحته بعد حين: ما الذي يعنيه للعرب تغير مقعد الرئيس في البيت الأبيض؟ في مجمل السياسات ومصالح الولايات المتحدة الأميركية، كان يبدو الجواب سهلاً بعد تجارب عديدة عاشها الوطن العربي. لم يستشعر العرب، ولو مرة واحدة، فارقاً مركزياً في قضاياهم القومية، أو في واقع الحريات والعدالة السياسية المخنوقة، في الأرض العربية، من حلفاء واشنطن وقبائل الاستبداد العربي والعالمي. غير أنه في التفاصيل كانت هناك أمور مهمة، وتغيرات على الأرض في بعض الأقطار، لعب فيها تغير الموقف التقديري لمصالح واشنطن، أو حتّى للمساحة التي تتركها لظروف الأحداث، واقعاً مختلفاً ترتّب عليه صعود أنظمة وسقوطها، أخذاً بالاعتبار حجم البروباغندا التي أحدثها بعض العرب لـ"الإله الأميركي"، وسيّروا منه قدراً لازماً، لشدة الهزيمة النفسية التي يعيشها الوجدان العربي.
    وفي فترة صعوده، نفّذ الرئيس الخاسر في الانتخابات تجريفات ممنهجة للحياة السياسية والمدنية في أميركا، صعقت الضمير العالمي، على الرغم من أن جذور العنصرية وهيمنة التوحش الرأسمالي، لم ولن تكون مرتبطة بمرحلة ترامب، وإنما هي عميقة للغاية في كلا الحزبين، اللذين مثلا نموذج اللعبة الديمقراطية المقننة، تحت سلطة رأس المال والنفوذ الغربي الأبيض. ولم تسمح هذه القوة بتغييرٍ كبيرٍ يُذكر، في تاريخ أميركا السياسي، وإن حقق الكفاح المدني اختراقاً مهماً، لا يُمكن أن تغفل انتفاضة جورج فلويد عن إنجازاته، وربطه من جديد برحلة ضمير العدالة المقاوم في التاريخ الأميركي. وهنا مسألة مهمة، أن سقوط ترامب، شاركت فيه تشكلات جديدة من قوى الكفاح المدني، مثلت خليطاً من الأعراق والقوميات. ومنهم عرب ومسلمون، وكانوا إحدى قواعد التشكل الديمغرافي لشركاء الرئيس المنتخب، جو بايدن، فهل هذا مؤشّر يستحق المراجعة؟ نعم، ولكن الحكم على تأثيره لا يزال مبكراً.

    جذور العنصرية، وهيمنة التوحش الرأسمالي، لم ولن تكون مرتبطة بمرحلة ترامب، وإنما هي عميقة للغاية في كلا الحزبين

    وإذا كانت عودة أوباما، من خلال علاقته الشخصية ببايدن، ونائبة الرئيس المنتخب، كامالا هاريس، وعلاقتهما بهذه القواعد العائدة والجديدة، تضفي على مشهد التغيير الأميركي، واقعاً جديداً، قد يمثل تحدّياً داخلياً وخارجياً، لعهود العسف الأميركي الحليف مع مستبدّي العرب، ومع مدافعة قوى اليمين التي لا تزال تملك قوة فارقة، في الغرب إجمالاً، مع صعود أجواء انقسام اجتماعي في العالم الغربي، لم تخلق له قاعدة توافق دستورية إنسانية قوية، تقوم على معيار فلسفي أخلاقي، فإن مسارات الأزمة والنزاع تتفاقم حتى اليوم، لكون الحراك العالمي يقع في قبضة معادلة الرأسمالية الطبقية، لا مصالح الأسرة الإنسانية الجامعة.
    وعلى الرغم من ذلك كله، فإن حالة الاختلاف اليوم، عند سقوط عهدة ترامب، تعني في الموازين النسبية أموراً مهمة في الشرق، كما أن النسبية التي صعدت في تطرّف ترامب لعبت دوراً كبيراً، في خنق بيئة الحريات وتفجير المشروع الصهيوني في قلب الأرض العربية، وامتداداتها، واحتضان المستبدّين العرب، وخصوصا في محور أبوظبي، لمواجهة ضد فلسطين، واستهداف الرسالة الإسلامية، فلم تعد تُفرّق بين خطاب المستبد العربي الموالي لمرحلة ترامب وخطاب الحركة الصهيونية، لكن ذلك يعطي تساؤلاً آخر، كأنما جو بايدن في موقفه من القضية الفلسطينية سيختلف، كلا.. ليس الأمر كذلك.
    يعني سقوط ترامب، قبل التعبير بفوز بايدن، الكثير في قلق في محور أبوظبي، والقاهرة جزء منه

    ولكنه في القوى العربية الديمقراطية، وحراكها في أوطانها، وفي الولايات المتحدة، نقطة فارقة مهمة، فالخنق الذي دعمه ترامب يُراهن، ولو بتقدير نسبي، على تغيّر فرص دعمه في البيت الأبيض، ومن خلال نشاط هذه المجموعات التي تحالفت مع بايدن، خصوصا أن حضور تأثيرات الحملات الإعلامية، والخطاب الاجتماعي المدني، للقوى الشعبية العربية والإسلامية في أميركا، والتي تحولت إلى جزء من المجتمع المدني الفاعل، بات أكبر وأكثر تأثيراً، وفي أقل الأحوال، وإن لم تساهم في حملات إفراج لضحايا القتل السياسي في السجون، وكوارث الاعتقال وقمع الضمير، فهي ستنتج بيئة قلق أكبر لأنظمة الاستبداد العربي. من دون أن يدفع ذلك، بالضرورة، واشنطن إلى التخلي عن منهجية الاستنزاف والتوظيف للثروة والأرض العربيتَين، خصوصا في إقليم الخليج العربي. ولذلك يعني سقوط ترامب، قبل التعبير بفوز بايدن، الكثير في قلق هذه الأنظمة، وخصوصا في محور أبوظبي والقاهرة جزء منه، والتي تعاملت مع مرحلة ترامب أنها تاريخ جديد للعهد الأميركي أباح لهم كل جناية وإرهاب ضد شعوبهم.
    وسيُمثل سقوط ترامب لمعارضات الشرق مساحاتٍ مؤثرة، بما فيها تركيا التي شاركت دولا خليجية في تمنّي انتصار ترامب، غير أن ذلك لا يعني مواجهة كسر عظم بين إدارة ترامب وتركيا الرئيس أردوغان، بل مرجّح أن يصلا إلى سلة تفاهم إقليمي، ولكن ملف الانتخابات التركي، وتحالف الإسلاميين الديمقراطيين مع المعارضة اليسارية، وخصوم الرئيس أردوغان في القاعدة الكردية واتباع حركة الخدمة (غولن)، قد يحظى بدعم ضمني من إدارة بايدن.
    سيُمثل سقوط ترامب لمعارضات الشرق مساحاتٍ مؤثرة، بما فيها تركيا التي شاركت دولا خليجية في تمنّي انتصار ترامب

    وفي الأزمة الخليجية، فإن سقوط ترامب، حليف الغزو العسكري لقطر، وتولي بايدن الذي فاز حلفاؤه من القوى المدنية، الصديقة للدوحة، بعضوية مجلس النواب، ومجالس ولايات، وفي خريطة الحزب الديمقراطي، لا يمكن أن يكون بلا تأثير، مع بروز ملف الحكومة السعودية في هذه القضية، وقضايا أخرى وعودة مشهد إعدام جمال خاشقجي، فالتصعيد الإعلامي المرافق لكل ملف قديم لترامب بات ثأراً للإعلام الأميركي المعادي له، وعلاقته بالسعودية. وهو ما شكّل حسماً لصالح الدوحة في السباق الأميركي الرئاسي، ويُلقي ظلاله على العلاقات بين الدوحة والرياض، وتأثيرات سقوط ترامب في المشهد الأوروبي الذي كان الأقرب إلى الدوحة، في مواجهة السياسات الحمقاء للرياض، من دون أن يمنع ذلك الغرب من غَرف مصالحه في هذه السياسة، وبالتالي فإن الرياض أمام خيارين: استمرار الحصار، في أجواء مريحة للدوحة، أو القبول بعرض فك الاشتباك، والاعتراف الضمني بأنها خسرت الحرب، كما خسرها ترامب.




    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : سقوط ترامب .. توقيعاتٌ عربية     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    وفيات وإصابات بانهيار مبنى ضخم في إيران (شاهد) صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 24th May 2022 04:53 AM
    أردوغان يعلن إلغاء "المجلس الاستراتيجي" مع... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 24th May 2022 04:53 AM
    منظمة الصحة تقلل من خطر انتشار "جدري... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 24th May 2022 04:53 AM
    تراجع ملحوظ في أسعار الحديد والأسمنت والذهب في... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th May 2022 04:53 AM
    قادة دفاع 50 دولة يوافقون على إرسال "أسلحة... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th May 2022 04:15 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]