العبث الإماراتي في القدس: بحث عن نفوذ بدعم إسرائيلي - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    العبث الإماراتي في القدس: بحث عن نفوذ بدعم إسرائيلي


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 15th November 2020, 12:42 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new العبث الإماراتي في القدس: بحث عن نفوذ بدعم إسرائيلي

    أنا : المستشار الصحفى




    ماذا يحدث في القدس المحتلة؟ هذا هو السؤال الذي تتناقله هذه الأيام ألسنة المقدسيين بعد التطورات الأخيرة التي أعقبت موجة التطبيع العربية الأخيرة مع الاحتلال، والتي استهلتها بداية الإمارات، ثم البحرين، ليتبعهما لاحقاً السودان. ففي الوقت الذي نجح فيه الاحتلال في تجفيف مراكز قوة ونفوذ السلطة الفلسطينية، بما في ذلك منظمة التحرير الفلسطينية، لتصبح السلطة عاجزة عن تقديم العون والدعم والمساعدة لمواطني القدس وتجارها وكافة قطاعاتها إلا القليل، وممنوعة من القيام بأي نشاط حتى ولو كان احتفالاً، بات المقدسيون في الجانب الآخر من هذه التطورات يرون ويتلمسون حضوراً وتعزيزاً لنفوذ الإمارات تحت غطاء تقديم الدعم والعون والمساعدة لمواطني المدينة، وتحديداً التجار.
    وتجاوز الأمر ذلك من خلال ضخ الإمارات أموالاً لشراء عقارات، لا سيما في البلدة القديمة، وفق اتهام أوساط مقدسية لأبوظبي، إضافة إلى فتح قنوات اتصال مع العديد من التجار، وتقديم وعود لهم بمساعدات مالية مباشرة أو تمويل مشاريع صغيرة. كما كشف بعض التجار عن محاولات إماراتية من خلال أشخاص يعرّفون عن أنفسهم بأنهم رجال أعمال عرضوا عليهم سداد ديونهم الضريبية المتراكمة مقابل الدخول في شراكة معهم في إدارة مصالحهم التجارية، وإدارة شؤون عقاراتهم، وتمويل بناء عقارات على مشارف البلدة القديمة.

    وقال أحد التجار الذين التقاهم "العربي الجديد"، إنه تلقى في يوم واحد مجموعة من الاتصالات الهاتفية من دولة الإمارات، إلا أنه امتنع عن الرد عليها لإدراكه بأن ما يدور الآن ستكون له تبعات عديدة على أكثر من صعيد، لا سيما أن هذا الانفتاح الإماراتي الجديد على المقدسيين مرتبط بعملية التطبيع الأخيرة مع الاحتلال، وبالتالي لا تحمل هذه المحاولات أي نوايا بريئة. وأشار التاجر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى أنه دعي إلى اجتماع من قبل مؤسسة محلية تموّل مشاريع صغيرة في القدس المحتلة، للتشاور معه بصفته عضواً في لجنة تجار القدس حول ما يمكن لهذه المؤسسة أن تقدّمه من مساعدات لتجار البلدة القديمة، وحين سأل ممثلي المؤسسة عما إذا كان بإمكانهم دفع مساعدة شهرية بقيمة ألف دولار لكل تاجر، اعتذروا عن هذا الشكل من المساعدة، وأبلغوه باستعدادهم فقط لتمويل مشاريع، وبالتالي انتهى الاجتماع من دون الاتفاق على شيء.

    وفي السياق، قال متابعون لهذه التطورات "إن النشاط المتزايد للإمارات سواء من قبل مواطنيها أو من يتعاونون معها من الفلسطينيين، يلقى دعماً ما، وإن كان غير واضح المعالم من قبل جهات وأوساط إسرائيلية رسمية وشبه رسمية تغض الطرف عن تلك النشاطات، والتي يقولون إن هدفها محاربة ما يسمونه النفوذ التركي والقطري في القدس المحتلة.


    تتعمّد الإمارات إرسال وفود منها إلى المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال

    وفيما تبدو محاولة لنقل الصراع الخفي بين الإمارات والسلطة الفلسطينية من أروقة السياسة وكواليسها إلى أرض الواقع وتحديداً في مدينة القدس، فإن القلق يساور الأوساط الفلسطينية الرسمية إزاء هذه الحملة المحمومة التي تقودها الإمارات، والتي من الواضح أنها تلقى دعماً ومساندة من السعودية ومن البحرين، وحتى من بعض الأوساط الفلسطينية المحلية.
    وما يثير القلق الفلسطيني خصوصاً، تعمّد الإمارات إرسال وفود منها إلى المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال لاستفزاز المصلين الفلسطينيين وإدارة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الدينية في الأردن، صاحب الولاية على المسجد الأقصى. وفي هذا الإطار، أثارت زيارتان لوفدين تطبيعيين إماراتيين أخيراً، ودخولهما إلى الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، غضب المقدسيين الذين طردوا أحد الوفدين بعد تبادل الشتائم مع أعضائه، في حين تدخلت شرطة الاحتلال واعتقلت أحد المرابطين وأبعدته عن الأقصى لمدة خمسة أشهر.

    الباحث المختص في شؤون القدس جمال عمرو، علّق على التطورات الأخيرة وتنامي الدور الإماراتي في القدس، قائلاً لـ"العربي الجديد": "هناك أصابع إماراتية متعددة على جميع الأصعدة، وليس فقط على صعيد اقتحامات الأقصى الأخيرة من قبل مجموعة من أفراد أمن إماراتيين، وبالتالي هم يستهدفون المقدسات وبالدرجة الأولى المسجد الأقصى". وأضاف عمرو: "لا يخفى دور الإمارات في شراء أكثر من 27 عقاراً في القدس وسلوان وتسليمها لعتاة المستوطنين، ويومها قال وزير البناء والإسكان الإسرائيلي أوري أرئيل إن ما تم يعادل ما حصل بحرب عام 1967".

    وعما استجدّ على الدور الإماراتي في القدس، قال عمرو: "الشيء الذي استجد لم يعد بين الإماراتيين والمقدسيين مباشرة، بل بين الإماراتيين وحلفائهم الصهاينة، وهذا مكمن الخطورة، وهنا تبرز أهمية التنبيه لهذه المخاطر، ومن بينها تمويل مشروع وداي السليكون في حي واد الجوز، شمال البلدة القديمة، على حساب المنطقة الصناعية هناك، وإغراء الذين هم في المنطقة الصناعية، وقد صرحت بذلك نائبة رئيس بلدية الاحتلال في القدس فلور حسن ناحوم، التي ذهبت إلى الإمارات وطلبت التمويل اللازم لهذا المشروع، وقوبل طلبها بالترحيب الكبير". وتابع: "الآن يأتي دور التجار في البلدة القديمة، ولن تتوقف الإمارات عند مشروع وادي السليكون، بل ستغري أصحاب المحلات التجارية القريبة جداً من المسجد الأقصى وفي محيطه، ويبدو أنها تقطع أشواطاً إضافية على هذا الصعيد".

    ومشروع "وادي السليكون" في وادي الجوز في القدس المحتلة، هو جزء من مخطط كبير وشامل يستهدف مدينة القدس، والهدف منه تحويل القدس إلى مدينة سياحية وجامعية تعتمد على تكنولوجيا "الهاي تيك". والمشروع سيُقام في منطقة تقع وسط القدس ذات الكثافة السكانية الفلسطينية العالية، ويعدّ أسرع عملية تهويد للمدينة.

    الباحث في جمعية الدراسات العربية مازن الجعبري، تحدث لـ"العربي الجديد"، عن الدور الإماراتي قبل توقيع اتفاق التطبيع مع دولة الاحتلال وبعده، قائلاً "توقيع اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي لم يكن مفاجئاً، فكل الإشارات والتقارير السابقة كانت تتحدث عن عمق العلاقات الإماراتية الإسرائيلية السرية، وخصوصاً في مجال الأمن والتنسيق في العديد من القضايا في المنطقة، منها إيران، واللقاءات السرية بين زعماء البلدين على مر السنوات الماضية"، مضيفاً "المفاجأة كانت في استعداد البلدين لإقامة العلاقات واندفاع التطبيع، لا سيما على مستوى رجال الأعمال، لإقامة مشاريع مشتركة في المنطقة، خصوصاً في مجال التجارة والتقنيات الرقمية والبنية التحتية والأمن".

    باحث فلسطيني: سبق إقامة العلاقات الرسمية تورط الإمارات في شراء عقارات لصالح المستوطنين

    ولفت إلى أن "الشغف الإماراتي للتعاون مع الإسرائيليين انعكس بشكل واضح على ما يجري في القدس، علماً أنه سبق إقامة العلاقات الرسمية تورط الإمارات في شراء عقارات لصالح المستوطنين، بالإضافة إلى إنشاء صندوق إماراتي في القدس يديره فلسطينيون مرتبط بالإمارات والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان"، مشيراً إلى أن "الأخبار تزايدت عن مشاريع مشتركة وافق عليها الطرفان لصالح العمل في القدس، خصوصاً في مجال العقارات والتجارة والتقنيات الرقمية، وبدأت ملامح تدخلات أكثر خطورة وتحديداً في منطقة المسجد الأقصى، وذلك بعدما وافقت الإمارات على أنّ مرجعيتها مع إسرائيل ستكون صفقة القرن والتي نصّت على أنّ المسجد الأقصى هو مكان عبادة لكل الأديان، وبالتالي من حق اليهود الصلاة فيه". وتابع: "هذا ما ستعمل إسرائيل على تحقيقه من خلال العلاقات مع الإمارات لتجسيد رؤية الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب لاتفاقات أبراهام (اتفاقات التطبيع الأخيرة)، من خلال تشغيل خط حجاج للمسلمين من عدة دول عبر الإمارات وصولاً إلى القدس، ومساعدة إسرائيل في تخصيص المسجد القبلي لصلاة المسلمين، وباقي المسجد الأقصى لباقي الأديان ولا سيما الديانة اليهودية"، مضيفاً أن "الشق الثاني من التخوفات هو دخول الإمارات على سوق العقارات في القدس، ولاسيما المحلات التجارية في البلدة القديمة واستغلال المشاكل الاقتصادية عند أصحابها لشرائها أو استئجارها بالشراكة مع الإسرائيليين".

    وأردف الجعبري قائلاً: "دولة الإمارات تعمل على تعميق المحور المضاد للثورات العربية وتعمل على محاربة تركيا والإخوان المسلمين في الدول العربية، لذلك العلاقات مع دولة الاحتلال سوف تفتح لها المجال للعمل في مدينة القدس ضد ما تعتبره النفوذ التركي، ومحاربة حركة الإخوان المسلمين في المدينة"، معتبراً أن "الحكومة الإماراتية ترى في العمل بالقدس مصلحة لتحقيق سياساتها بالتعاون مع الإسرائيليين، لا سيما أنها تتبنى السياسة الأميركية الإسرائيلية في ما يتعلق بالفلسطينيين، وترى في حركة التحرر الفلسطينية خطراً على مصالحها في المنطقة، وسوف تعمل بصلابة مع الإسرائيليين لمحاربة التطلعات الفلسطينية، وستوسع من نشاطاتها المختلفة في القدس بما يحقق رؤية الإدارة الأميركية للقدس كما نصت عليها صفقة القرن".

    ما ذهب إليه عمرو والجعبري، تؤكده وقائع على الأرض، إذ ينشط إماراتيون عبر وسطائهم المحليين في التواصل مع مختلف القطاعات المقدسية التي تعاني معظمها من أوضاع اقتصادية سيئة وصعبة جداً. ومع غياب الدعم الرسمي الفلسطيني لهذه القطاعات، في مقابل تنامي الدور الإماراتي، يبرز السؤال التالي: من يكسب المعركة على القدس وقد أظهر الإماراتيون استعداداً أكبر لوضع موطئ قدم لهم ينازع السلطة الفلسطينية على أرضها، وينازع الأردن على المسجد الأقصى من خلال الوفود التي يحضرها الإسرائيليون؟




    مزيد من التفاصيل

     

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    الوكالة الأميركية للتنمية تدين وفاة أحد موظفيها... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 2 28th May 2022 07:54 AM
    الجنائية الدولية تدعو روسيا للتعاون مع تحقيق حول... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 2 28th May 2022 07:54 AM
    الجيش اليمني: 156 خرقاً حوثياً للهدنة الأممية... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 2 28th May 2022 07:54 AM
    جديد صادم.. علاقة عاطفية فجرت "مجزرة المزرعة" في... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 2 28th May 2022 07:54 AM
    روايات متناقضة.. هل تزوج الراحل سمير صبري ولديه... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 2 28th May 2022 07:54 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]