كورونا مخيمات إدلب... نازحون يواجهون الوباء بأضعف الإمكانات - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)
    عزة..النفس..
    (الكاتـب : محمد جادالله محمد ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    كورونا مخيمات إدلب... نازحون يواجهون الوباء بأضعف الإمكانات


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 20th November 2020, 05:12 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new كورونا مخيمات إدلب... نازحون يواجهون الوباء بأضعف الإمكانات

    أنا : المستشار الصحفى




    مع تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا الجديد، في محافظة إدلب، في شمال غرب سورية، منذ يوليو/ تموز الماضي، فرضت السلطات المحلية في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة تدابير لمواجهة الوباء، شملت إغلاقاً جزئياً بدءاً من السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري للمساعدة في إبطاء انتقال العدوى.
    أما في مخيمات النازحين، فيتعيّن على الناس التكيف مع الوضع الجديد، بالرغم من أنّهم ما زالوا يواجهون أزمة اقتصادية، فيما لم يتوقف القتال بعد. "مع تفشي فيروس كورونا الجديد، أعرف حق المعرفة أنّ مغادرة المنزل تنطوي على مخاطر، لكن ليس بيدي حيلة". بهذه الكلمات يصف واقع الحال النازح كمال عدوان، البالغ من العمر 25 عاماً، والمقيم في مخيم في إدلب. يتابع: "بقدر ما يبعث الفيروس على الخوف، يتوجّب عليّ أيضاً تأمين قوت أسرتي". بالنسبة إلى كمال، المعيل الوحيد لأسرة مكوّنة من 15 فرداً، فإنّ التداعيات الاقتصادية للجائحة تُهدِّد الحياة أكثر من الجائحة نفسها. فقبل تفشيها والقيود المفروضة لمواجهتها، اعتاد كمال أن يعمل في مواقع البناء كلما سنحت له الفرصة. وعلى الرغم من أنّ عمله لم يتّسم يوماً بالاستقرار، فإنّه كان يبذل قصارى جهده لإعالة أسرته. يعيش كمال اليوم مع والديه و12 فرداً آخرين من أسرته في خيمتين متجاورتين في مخيم أبو دالي. فرّوا جميعهم من بلدتهم في ريف حماة في فبراير/ شباط 2019 بسبب القصف العنيف آنذاك.

    في شمال غرب سورية، وصل مجموع الإصابات بالفيروس إلى 7059 بحلول الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، في حين سجّل الثالث من نوفمبر وحده 524 إصابة، ليكون أعلى عدد إصابات في يوم واحد حتى الآن. وتُجري ثلاثة مختبرات حالياً الفحوص في المنطقة، بمجموع أقل من 1000 فحصٍ يومياً في الغالب.

    يقول كمال: "عندما سمعنا أول مرة عن فيروس كورونا الجديد، اعتقدنا أنّه مجرد شائعة، أو أنّه مجرد إنفلونزا موسمية عادية. أنا على يقين الآن أنّ هذا الفيروس ليس مزحة، وبات يؤثّر تأثيراً مباشراً عليّ". يعيش كثيرون من بين الـ16 ألف نازحٍ في مخيم أبو دالي مع أفراد أسرهم في جو من الاكتظاظ داخل خيام تصل مساحتها أحياناً إلى ستة أمتار مربعة فقط. وتوفر منظّمة "أطباء بلا حدود" في المخيم خدمات الرعاية الصحية، إذ تعمل فرقها في عدد من مخيمات النازحين بإدلب. ونزح على مرّ السنين أكثر من مليونَي شخص من بلداتهم ويقطنون الآن في محافظة إدلب، لا سيما في أريافها. وفي المخيمات المكتظة بالسكان، تكون احتمالات انتقال فيروس كورونا أعلى عادةً، كما أنّ تنفيذ العزل الذاتي صعب للغاية، إن لم يكن مستحيلاً، بل إنّ غسل اليدين بانتظام يعتبر من التحديات الأساسية أيضاً، إذ يعتمد كثير من الناس على المياه التي يتم جمعها من الخزانات المشتركة، مع ما في ذلك من احتمالات تلوث، إذا ما توفرت المياه أساساً. وفي هذا السياق، يعلق كمال: "همّي الأساسي هو الابتعاد قدر الإمكان عن أيّ إصابة مُشتبه فيها بكورونا. المخيم مكتظ والاختباء من الفيروس بمثابة تحدٍ حقيقي".



    في دورها، تخوض أم فراس البالغة من العمر 39 عاماً الصعوبات نفسها، علماً أنّها معيلة أسرتها الوحيدة في الوقت الحاضر، فقد أصيب زوجها بجروح بالغة خلال غارة جوية استهدفت منزلهما منذ أكثر من عام، فتركته الغارة التي شنها أحد طرفين هما النظام السوري أو حليفته روسيا، بإعاقة حركية شديدة، غير قادرٍ على العمل. طوال الأشهر الماضية قبل الجائحة، كانت أم فراس تعيل زوجها وأطفالها التسعة بترميم خيام النازحين الآخرين في المخيم، كما تصلح الفرش والشراشف (الأغطية الخفيفة) لمن يحتاجون إليها. أما الآن، فعليها أن تختار بين حاجة الأسرة للدخل ومخاطر الخروج إلى العمل. تقول تعليقاً على ذلك: "امتنعت عن الخروج من خيمتي لحماية نفسي وعائلتي، غير أنّني في بعض الأحيان أجد نفسي مضطرة للبحث عن عمل. يلازمني الخوف من الإصابة بالفيروس ونقله إلى أطفالي، لكن ماذا عساي أفعل؟".



    ومن بين أطفالها التسعة، ثلاث بنات فقط ذهبن إلى المدرسة. وحاولت المدارس في المحافظة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحدّ من مخاطر انتقال العدوى. وطُلب من التلاميذ الالتزام بالكمامات التي تباع في الصيدليات المحلية مقابل ليرة تركية واحدة (0.13 دولار أميركي)، لكن، حتى هذا المبلغ الضئيل في أماكن أخرى، بعيد جداً عن متناول كثير من الأهالي. تقول أم فراس: "طلبت المعلمة من بناتي الالتزام بالكمامة، فماذا يمكن أن يقلن لمعلمتهن؟". وتتابع: "لم أشترِ كمامة قط، فبالكاد أستطيع شراء الخبز. فعندما يتوفر لي المال، أختار شراء الخبز دوماً". وبينما توقف بعض أولياء الأمور عن إرسال أطفالهم إلى المدارس نتيجةً لذلك، حاول بعض المعلمين إيجاد حلول بديلة، مثل إعطاء نصيحة للتلاميذ باستخدام قطع القماش القديمة لتغطية وجوههم.
    الإقفال المعلن عنه يشمل جميع الأماكن التي تتجمع فيها الحشود مثل الأسواق العامة والجامعات والمدارس. وتبقى متاجر البقالة المحلية الصغيرة والصيدليات والعيادات مفتوحة في شمال غرب سورية. وبدورها، تواجه أم أحمد البالغة من العمر 40 عاماً صعوبة كبيرة في التعامل مع تفشي المرض والظروف المعيشية الجديدة التي فرضها. تنحدر أم أحمد من قلعة المضيق في ريف حماة، وقد فرّت مع زوجها وأطفالها السبعة في عام 2012، ملتمسين الملاذ في بلدة قاح بريف إدلب لمدة عامين. وفي عام 2014، انتقلوا من قاح إلى دير حسان في حارم، بريف إدلب أيضاً، حيث يعيشون منذ ذلك الحين. يتشارك هؤلاء الأفراد التسعة خيمة مؤلفة من غرفة واحدة فقط، من بينهم زوجها وهو طريح الفراش ولا يمكنه العمل. اعتادت أم أحمد - المعيلة الوحيدة للأسرة - أن تعمل عاملة نظافة في أحد مستشفيات منطقة الدانا في إدلب، لكنّها اضطرت للتوقف عن العمل بسبب فشل كلوي عانت منه قبل بضعة أشهر. يستضيف المخيم حيث تعيش أم أحمد أكثر من 50 عائلة. وهو يضمّ خزان مياه واحداً وثلاثة مراحيض تتشاركها جميع العائلات.

    تعلق: "من المستحيل غسل الأيدي بانتظام في المخيم من دون أن نعرّض أنفسنا للخطر". ومع تردّي وضعها الاقتصادي، بات من العسير على أم أحمد شراء المنظفات والصابون لحماية نفسها وعائلتها من كورونا، لكنها حصلت مؤخراً على مجموعة من لوازم النظافة الصحية تشمل الصابون والمنظفات ودلاء الماء، وهي مجموعات توزعها منظمة "أطباء بلا حدود" على العائلات النازحة في إدلب منذ إبريل/ نيسان الماضي، بهدف الوقاية من الفيروس.
    تضيف قائلةً: "ثمة أمور يمكننا القيام بها لتجنب الإصابة بالفيروس. على سبيل المثال، توقفت عن الخروج بقدر استطاعتي، وأتجنّب الحضور مع أشخاص آخرين، لكنّ أطفالي صغار وفي حاجة إلى اللعب وخيمتنا ضيّقة، وبالتالي لا يمكنني منعهم من اللعب في الخارج مع الأطفال الآخرين. كيف عساي أفعل ذلك؟".

    في الآونة الأخيرة، أضحت الحياة أكثر كلفة، ويبحث الناس عن كلّ الطرق الممكنة لمواصلة العيش. وتأكيداً على ذلك، يقول العامل اللوجستي مع منظّمة "أطباء بلا حدود" حسن: "أغلقت الأسواق والمساجد والمدارس أبوابها لبضعة أيام في أوائل أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لكنّها عادت وفتحت مرة أخرى بعد فترة وجيزة. يعتمد كثيرون على الأسواق لكسب لقمة العيش، لذلك لا يمكنهم تحمل عواقب ترك العمل لفترة طويلة". وبعد سنوات من النزاع، يواجه نظام الرعاية الصحية في محافظة إدلب تحديات عدة في التعامل مع تفشي كورونا، إذ لا يتوفر سوى تسعة مستشفيات مخصصة لكورونا لخدمة سكان يبلغ عددهم نحو أربعة ملايين نسمة، بالإضافة إلى 36 مركزاً للعزل والعلاج تقدم الرعاية الأساسية للمرضى الذين يعانون من أعراض خفيفة.
    يتابع حسن: "أصبحت محافظة إدلب كسجن ضخم؛ يتعذّر على الناس التحرك جنوباً أو شمالاً. إنّهم عالقون في المنتصف. يؤمنون أنّ الفيروس سيصل إليهم وإلى أسرهم في مرحلة ما. يأملون فقط ألا تصل إليهم العدوى جميعاً في الوقت نفسه، بما أنّه يستحيل على نظام الرعاية الصحية التعامل مع أعداد كبيرة من المصابين في الآن نفسه".




    مزيد من التفاصيل

     

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    توقع أزمة سلعية في الأرز المصري والحكومة تحتاط... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 04:40 PM
    ماكرون يعلن الحكومة الفرنسية الجديدة: كاثرين... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 04:40 PM
    بوكيتينو يلمح لرحيل دي ماريا واللاعب يودع زملاءه... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 04:40 PM
    اختطاف ثلاثة إيطاليين وتوغولي في مالي صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 04:40 PM
    ريبيري يؤكد تعلقه بالجزائر ويوجه رسالة لعشاق... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 04:40 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]