هنيئاً للنظام السوري بائتلافه المعارض - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)
    عزة..النفس..
    (الكاتـب : محمد جادالله محمد ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    هنيئاً للنظام السوري بائتلافه المعارض


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 24th November 2020, 03:54 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new هنيئاً للنظام السوري بائتلافه المعارض

    أنا : المستشار الصحفى




    أصدر ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية قراراً، يوافق فيه على أيّة انتخابات "رئاسية أو برلمانية أو محلية" ستجري في سورية، أي على أيِّ انتخاباتٍ يجريها النظام الحالي، وأرفق قراره الثوري بأن المقصد منه "نشر الوعي" بأهمية الانتخابات، ولتمكين "الائتلاف" من أيّة منافسةٍ مستقبلية. وكي لا يبدو الأمر شرعنة لانتخابات النظام الرئاسية في العام 2021، أشار القرار إياه بأنه سيشترك بانتخاباتٍ، تتوفر فيها "بيئة آمنة، وتحت إشراف الأمم المتحدة ووفق بيان جنيف 1 والقرار 2254". وبذلك يتوهم قادة الائتلاف "الفطاحل" استغباء الناس، وتبرئة ذمتهم، وأنهم ما زالوا على العهد معارضين للنظام وممثلين للثورة!
    أولاً، كان القصد من تشكيل الائتلاف توسيع مشاركة القوى السياسية المعارضة، وبديلا عن المجلس الوطني السوري "المتطرف"، ولكنه، وبمضي الوقت، فقد كل أهميته، ولم يعد له دور ثوري، وأصبح قراره كاملاً بيد الأتراك، ويهيمن عليه الإخوان المسلمون بصفة خاصة، وهؤلاء كعادتهم، يدفعون شخصياتٍ سياسية لتتبوأ المناصب الأساسية. ومع الرئيس السابق للائتلاف، أنس العبدة، كان الأمر أكثر وضوحاً، فالرجل ليس إخوانياً حالياً، ولكنه ليس بعيداً عنهم. وهناك شائعة تؤكد أن "الإخوان" عادة ما يشكلون تنظيماتٍ رديفةً لهم، كي يصلوا إلى المؤسسات الحكومية أو المعارضة بأوسع تمثيلٍ، وهي قضيةٌ ليست مقتصرة عليهم، وهناك قوى سياسية كثيرة تفعل الشيء ذاته في العالم؛ لا يختلف الأمر مع رئيس الائتلاف الحالي، نصر الحريري، والقرار المتضمن تشكيل "المفوضية العليا للانتخابات".

    كان القصد من تشكيل الائتلاف توسيع مشاركة القوى السياسية المعارضة، وبديلا من المجلس الوطني السوري "المتطرّف"

    ثانياً، لم يلتفت قادة "الائتلاف" إلى الانتقادات التي وجهت لممارساتهم من قبل. وبسبب قلة الالتفات هذه، غادرته معظم القوى والشخصيات السياسية، ليصبح، كما سبقت الإشارة، إخوانياً، وهذا مثال سيئ للإخوان المسلمين في التعامل مع أطراف المعارضة الأخرى، ويمثل استبداداً، ليس بعيداً عن عقلية السلطة الحاكمة، وربما يعتقد الإخوان أنهم التنظيم الوحيد المعارض للنظام، والقادر على الشراكة معه كذلك، وهذا مضمون التسريبات أخيرا عن اجتماعاتٍ بين روسيا وتركيا، ويؤكد أن طبخة سياسية يعدُّ لها، بين الدولتين، مفادها تشكيل حكومة جديدة، من المعارضة والنظام، وبقيادة الرئيس بشار الأسد، وتتضمن السماح له بالترشّح مرة واحدة من جديد، ربما الأدق القول لحكم سورية سنوات جديدة. ويُنسب التسريب لفراس طلاس، وهو ينسجم مع كلام للرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خالد مشعل، ويوضح فيه أن الإخوان كانوا مستعدّين للشراكة مع النظام، لو قَبِلَ بهم في العام 2011، ولكنه رفض المقترح، وطرد "حماس" لاحقاً من سورية!
    ثالثاً، يأتي قرار "الائتلاف" استجابة للتنسيق التركي الروسي، الهادف إلى إغلاق الطريق على سياسة أميركية جديدة، تهدف إلى إنهاء أي وجود لحزب العمال الكردستاني في شمال سورية، والتقريب بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحزب الديمقراطي (بي يي دي)، وبما يشكل معارضة جديدة، كردية وعربية، من "قسد" و"الائتلاف"، وتكون مرجعيتها القرارات الدولية، وتحديداً 2254، وحشر روسيا في زاويةٍ ضيقة. ربما ليس الأمر كذلك بالضبط، ولكن قرار "الائتلاف" يمثل موقفاً تركياً ولصالح التنسيق بين تركيا وروسيا، سيما أن الدولتين تسارعان الزمن قبل مجيء الرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن، والذي سياسته مختلفة عن سياسة سابقه ترامب، فيما يخص التشدّد إزاء كل من تركيا وروسيا، وبالتالي سيدعم "قسد"، وسيضغط على المعارضة لإقرار سياسة جديدة، تبتعد عن تركيا.
    يأتي قرار "الائتلاف" استجابة للتنسيق التركي الروسي، الهادف إلى إغلاق الطريق على سياسة أميركية جديدة

    رابعاً، سيكون النظام الذي طالما رفض المعارضة المتشدّدة سعيداً بقرار "الائتلاف"، وسيفهمه كما هو بالضبط، وبعيداً عن تفسيرات بعض قادة "الائتلاف" القرار، وذلك بسبب الرفض القوي من المعارضة للقرار، أي استعداد "الائتلاف" للمشاركة في الانتخابات المقبلة، وبالتالي سيكون خطاب النظام أن المعارضة لم تعد تعترف بالثورة ضده، والأخيرة إرهاب فقط!، وأن المعارضة راغبة فقط في المشاركة السياسية، وهذا يتطلب عملية سياسية، تنظم العلاقة بين النظام و"الائتلاف". والحقيقة هذا جوهر النقاشات المستمرة، وبدءاً من أستانة وسوتشي واللجنة الدستورية. وأخيرا، مسألة الانتخابات كذلك، وبالتالي تهميش كل ما يخص المعارضة والثورة. و"الائتلاف" بذلك يتخلى عن أية اشتراطاتٍ كانت المعارضة تؤكدها، أي الإفراج عن المعتقلين مثلاً، أو عودة المهجرين، وسواهما.
    وخامساً، سيكون مصير الانتخابات مثل نتائج مسار أستانة وسوتشي واللجنة الدستورية، أي شطب "الائتلاف"، والإخوان المسلمين أيضا، ولكن مشكلة النظام أنه صار أداة بيد الروس، وهؤلاء لا يمكنهم السيطرة على سورية من دون تركيا، حيث تواجه روسيا أميركا وإيران وإسرائيل. ومن هنا حاولتُ تحليل مبرّرات إصدار ذلك القرار، وفيه تحفيز لروسيا بالضغط على النظام لقبوله، والسير في حلٍّ سياسي، يوضع على طاولة التفاوض، وتُجبَر أميركا عليه، أي تشكل حكومة مشتركة من "الائتلاف" والنظام، وبالتالي شطب "قسد"، وانسحاب الأميركان، والإيرانيين والأتراك كذلك.
    سيكون النظام الذي طالما رفض المعارضة المتشدّدة سعيداً بقرار "الائتلاف"، وسيفهمه كما هو بالضبط، وبعيداً عن تفسيرات بعض قادة "الائتلاف" القرار

    سادساً، مسار روسيا الجديد هذا ليس مستساغاً من الأميركان. وتعمل المؤشرات الأميركية على تعزيز نفوذها في شمال سورية، وعدم تهميش الأكراد، بل وضم العرب إلى "قسد" بشكلٍ جاد. وهناك القواعد العسكرية الأميركية، والتي تأخذ صفة الديمومة أكثر فأكثر. مصلحة "الائتلاف" في العودة إلى استقلاليته، وبعيداً عن الضغوط التركية، والتي ترسم سياساتها وفقاً للتنسيق مع الروس. وبالتالي، يعمل "الائتلاف" مع النظام، عبر ذلك التنسيق. استقلاليته مرتبطة بخروج جسده الأساسي من تركيا، وهو ما أشير إليه بالذهاب إلى أوروبا من قبل. في سياق التنسيق التركي الروسي، ليس لـ "الائتلاف" أي وجود، وعكسه النظام، وإن كأداةٍ سياسية، حيث هو من شرعن وجود الروس، وهو من يضمن تطبيق الاتفاقيات والمعاهدات التي وقعت معه. ولهذا الاعتبار بالذات، لن يتخلى عنه الروس أبداً، وبالتالي إجراء انتخابات 2021، وشرعنة الاتفاقيات، ستكون مسألة غير قابلة للتراجع عنها في المستقبل. ودور الائتلاف بالمشاركة في الانتخابات يكمن هنا، أي شرعنة الوجود الروسي.
    سابعاً، تؤكد السياسة الأميركية، وقد وصلت سورية إلى رسم شبه نهائي للنفوذ، ضرورة العودة إلى القرارات الدولية، واعتبار "قسد" شريكة في أي مفاوضات مستقبلية، وهي تمثل مصالحها. وبالتالي، هناك ضرورة لتنسيق الجهود الدولية بين أميركا وتركيا وروسيا، فهل تتسع الرؤية الروسية الضيقة، وتبتعد عن أوهامها أن الأميركان سيغادرون سورية، وأن "قسد" سيتم شطبها!
    هنيئاً للنظام بمعارضاتٍ كهذه؛ فكما هو قراره ليس بيده كذلك هي. أما أفق تسوية الوضع السوري، وبغياب السوريين، نظاماً ومعارضاتٍ، فمتعلق بالتوافقات بين تركيا وروسيا وأميركا أولاً، ثم إيران وإسرائيل، فهل اقتربت الطبخة السورية من الاستواء؟ مع الرئيس الأميركي المرتقب، جو بايدن، ربما ستكون هناك توافقات كبرى هنا وهناك. وقبل وصوله إلى الحكم، ربما تتحرّك روسيا، وتفرض حلاً سياسياً، تستقبله به حينما ينتقل إلى البيت الأبيض!
    الاحتمالات بأكملها قابلة للتحقق، بما فيها احتمال غياب أي تغيير في السياسات الدولية إزاء الوضع السوري، وترسيخ مناطق النفوذ أكثر فأكثر، والخطورة أن يصل ذلك إلى مرحلةٍ يقارب فيها التقسيم، ولن يناله، ولكن ربما التفتيت، وهنا الطامة الكبرى.




    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : هنيئاً للنظام السوري بائتلافه المعارض     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    مظفّر النواب.. الممنوع والكاشف صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 21st May 2022 09:28 PM
    رونالدينيو يكشف موقفه من بقاء مبابي مع... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 21st May 2022 09:28 PM
    مظفّر النوّاب.. قصائد من طين الأهوار صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 21st May 2022 09:28 PM
    مذيعات أفغانيات يتحدين "طالبان" بالظهور على... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 21st May 2022 09:28 PM
    خنادق وكتل إسمنتية.. هكذا تستعد خاركيف الأوكرانية... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 21st May 2022 09:28 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]