كورونا مصر: اعتبارات سياسية وأمنية تمنع الإغلاق - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)
    عزة..النفس..
    (الكاتـب : محمد جادالله محمد ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    كورونا مصر: اعتبارات سياسية وأمنية تمنع الإغلاق


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 16th December 2020, 05:28 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new كورونا مصر: اعتبارات سياسية وأمنية تمنع الإغلاق

    أنا : المستشار الصحفى




    حصل "العربي الجديد" على بيانات حكومية مصرية ترجح أن عدد الإصابات اليومية الجديدة بفيروس كورونا المستجد حالياً تصل إلى عشرة آلاف حالة، وفقاً للنموذج الافتراضي المحدث الذي تطبقه اللجنة التنسيقية العلمية لمتابعة الوضع الوبائي في البلاد، بغض النظر عن الأرقام المعلنة للإصابات المسجلة في مستشفيات وزارة الصحة والجامعات والقوات المسلحة، والتي تجاوزت أول من أمس الإثنين خمسمائة حالة للمرة الأولى خلال الموجة الثانية من الجائحة.

    وجاء في البيانات الحكومية -وهي ذات طبيعة سرية ترفع إلى رئاسة الجمهورية والجهات السيادية ولا تعلن في وسائل الإعلام- أنّ العدد المرجح لأعداد الإصابات يتم تسجيله بناء على مجموعة من المعايير، هي عدد الإصابات الرسمية المسجلة في المستشفيات، وعدد النتائج الموجبة لتحليل "PCR" في المعامل المركزية والخاصة، وعدد حالات الاشتباه المسجلة في المستشفيات الحكومية والخاصة. بالإضافة إلى متوسط عدد التحاليل التي كان من المفترض إجراؤها قياساً بحالات الاشتباه تلك، واعتبار هذه الأعداد جميعاً تمثل نسبة الخُمس من إجمالي الحالات المصابة الموجودة في الشارع المصري، وذلك للتوصل في النهاية إلى محاكاة قريبة لنماذج افتراضية أخرى عديدة متبعة في دول العالم، التي تتوسع في إجراء تحاليل "PCR" لمواطنيها، خصوصاً ألمانيا وبريطانيا وفرنسا.


    توقعات بوصول عدد مصابي كورونا الجدد في بعض الأيام إلى ثلاثين ألفاً

    وتوقعت البيانات الحكومية التي تتضمن كل أسبوع تغطية مستقبلية للأعداد الافتراضية خلال الفترات المقبلة وفقاً للتغيّرات الوبائية التي تحدث في الشارع من جهة، وبمراقبة مدى الالتزام بالإجراءات الاحترازية بشكل عام من ناحية أخرى، أن تصل مصر إلى ذروة مبكرة ببلوغ العدد الحقيقي لمصابي كورونا الجدد في بعض الأيام ثلاثين ألفاً، خلال الأسبوع الأخير من الشهر الحالي والأسبوع الأول من شهر يناير/كانون الثاني المقبل، وذلك بناءً على أربعة أمور.

    الأمر الأول هو تمسك النظام الحاكم بعدم الإغلاق الكلي أو الجزئي للمصالح الحكومية والكيانات التعليمية والإنتاجية، والتراخي المستمر في عدم توقيع عقوبات على أي مخالفات للإجراءات الاحترازية، بدءاً من عدم ارتداء الكمامات في المواصلات العامة وصولاً إلى مخالفة المصانع وغيرها من المصالح للقواعد المقررة في هذا الشأن بقرار سابق لرئيس مجلس الوزراء.

    الأمر الثاني، هو عدم الرصد الكامل حتى الآن لعدد الإصابات التي خلفتها التجمعات الشعبية الغفيرة خلال فترة الانتخابات النيابية، والمستمرة حتى الآن بالمؤتمرات الجماهيرية الحاشدة لتهنئة النواب الجدد في محافظات المرحلة الثانية من الانتخابات، ومنها القاهرة والمنوفية والغربية والشرقية ودمياط، وهي من أكثر المحافظات التي تضررت بعدد إصابات كورونا خلال الموجة الأولى من الجائحة.

    أما الأمر الثالث، فيتمثل في بدء الموسم السياحي والترفيهي الشتوي، خصوصاً في محافظات جنوب سيناء والبحر الأحمر وأسوان والأقصر. وعلى الرغم من تشديد الإجراءات الحمائية في المنشآت السياحية قياساً بباقي المصالح الاقتصادية، فإنّ تلك المحافظات كانت أول المناطق التي شهدت انتشار الفيروس المستجد في مصر نهاية الشتاء الماضي. كما أنه لا توجد ثمة قيود على الحركة من وإلى تلك المحافظات بالنسبة للسائحين حالياً، على الرغم من سابقة صدور قرارات وزارية باتخاذ إجراءات للعزل الصحي لتلك المناطق لحمايتها، لم تنفذها السلطات منذ تراجع عدد الإصابات في نهاية يوليو/تموز الماضي.

    الموجة الثانية تحل على مصر بسمات مختلفة عن الأولى

    وبالنسبة للأمر الرابع والأخير الذي رصده تقرير اللجنة التنسيقية بناءً على تقرير علمي من اللجنة العلمية لمكافحة الوباء، فهو أنّ الموجة الثانية تحل على مصر بسمات مختلفة عن الأولى، فالإصابات تبدو أكثر وأسرع انتشاراً، مما سينعكس بالتأكيد في قفزات الأعداد، كما أنّ الوفيات أكثر قياساً ببداية الموجة الأولى. ولكن في الوقت نفسه تتسم الأعراض بأنها خفيفة ومتوسطة في مجملها إذا ما قيست بالأعراض التي كانت سائدة في الموجة الأولى، وتستند اللجنة العلمية في هذا الاستنتاج إلى زيادة أعداد المتعافين سريعاً من المصابين المسجلين، وعدم وصول الحالات المسجلة إلى المستشفيات بالكثافة التي كانت عليها في مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين، واستقرار حالة معظم الحالات المسجلة الموجهة إلى العزل المنزلي وعدم تفاقمها.

    وعن كيفية التعامل مع تلك التحذيرات الداخلية واحتمالية اتخاذ قرارات جديدة بالإغلاق، قالت مصادر حكومية بمجلس الوزراء لـ"العربي الجديد، إنّ هذه الاحتمالات ما زالت "مستبعدة للغاية" حالياً، وكذلك وقف الدراسة أو تعليقها، استجابة لنفس الآراء المبداة من الجهات السيادية والأمنية ووزارات المجموعة الاقتصادية. وترى هذه الجهات ضرورة التعامل الهادئ مع المواطنين وأصحاب المصالح الاقتصادية تحسباً لإمكانية حدوث انفجار اجتماعي نتيجة ضعف المداخيل واحتياج المواطنين للوظائف والعمل في أشغال عدة يومياً، خصوصاً أنّ بعض القطاعات التي تضررت من فترة التوقف الأولى بسبب الجائحة لم تتعاف إلى الآن من آثار ضعف الموارد من ناحية، وقرارات فصل واستبعاد مئات الآلاف من العمال المؤقتين، لا سيما مع تزامن فترة التوقف والجائحة مع القرار السابق بوقف البناء على مستوى الجمهورية.

    وسبق أن قالت المصادر ذاتها لـ"العربي الجديد" مع بداية الموجة الثانية، إنه بعيداً عن المبررات الأمنية والمالية لعدم فرض قيود على الحركة والأنشطة؛ فإنّ أجهزة النظام تتجه إلى عدم تعطيل الدراسة أو العمل بالمؤسسات الاقتصادية بأي شكل لأسباب سياسية بحتة، حتى إذا تطلب الأمر وقف الدراسة جزئياً بعدد من المدارس أو وقف العمل بعدد من المصانع والمصالح. والسبب الرئيس هو طمأنة المستثمرين المحليين والأجانب لناحية استمرار مساندة الدولة لهم وتمكينهم من ممارسة الأعمال نظير استمرار ضخ الأموال وتوفير فرص العمل في السوق المصرية.

    احتمالات الإغلاق ما زالت "مستبعدة للغاية" حالياً

    في المقابل، ما زالت وزارة الصحة تؤكد أنها قادرة حتى الآن على استيعاب أعداد الإصابات المتوقعة مع دخول فصل الشتاء والمضي قدماً في الدراسة في المستشفيات الحكومية، لكنها وضعت شروطاً عدة لاستمرار قدرتها؛ على رأسها التفعيل السريع عند الحاجة لمجمع العزل الذي أقامته القوات المسلحة بمجمع معارضها بالقاهرة الجديدة ولم يستخدم. فضلاً عن دخول المستشفيات الجامعية والعسكرية بمختلف المحافظات للخدمة عند الحاجة، والتأكيد على سرعة غلق المدارس والكليات والمعاهد التي تظهر فيها حالات -وهو ما بدأت بعض المدارس في مخالفته حالياً- مع عودة تخفيض عدد ساعات عمل المجمعات التجارية وأماكن الترفيه وبصفة خاصة المقاهي وصالات الرياضة والملاعب الأهلية.

    ومنذ خمسة أشهر، صدرت تعليمات بخروج الحالات المستقرة من المستشفيات خلال أسبوع من تاريخ دخولها، من دون إجراء مزيد من الفحوصات أو انتظار تحول نتيجة تحاليلها من موجبة إلى سالبة، وهو ما تسبب في إشاعة حالة من الاستهانة بالمرض في أوساط المصابين والمخالطين لهم. فضلاً عن عدم ملاءمة نسبة كبيرة من المساكن في المناطق الفقيرة والريفية بمصر لتطبيق العزل المنزلي بصورة صارمة، مما حول هذه الحالات المستقرة ظاهرياً إلى ما يشبه القنابل الموقوتة، التي يمكن نقل المرض بواسطتها للعشرات من المخالطين المباشرين وغير المباشرين.

    وتكاملت هذه التعليمات مع توسع الدولة منذ نهاية يونيو/حزيران الماضي في الاعتماد على العزل المنزلي وانتشار طرق العلاج بين المواطنين بصورة تقليدية، بسبب تخوفهم المطرد من التوجه للمستشفيات، بسبب شكاوى المصابين وذويهم من ضعف الإمكانيات وعدم توافر الأسرة، خصوصاً في وحدات الرعاية المركزة. الأمر الذي تسبب في وجود عدد كبير من المصابين خارج منظومة الصحة الرسمية لم يتم تسجيلهم، واعتمدوا على أنفسهم أو أطباء في التشخيص بواسطة الأعراض.

    ومنذ ذلك الوقت، أوقفت وزارة الصحة ربط صرف العلاج من المستشفيات بوجوب إجراء تحليل "PCR" موجب للحالة، فمن الممكن الصرف بناء على الأشعة أو التشخيص الطبي الصادر من طبيب للحالة طالما كانت معزولة منزلياً ولا يتطلب الوضع دخولها المستشفى، مما ساهم في توفير العلاجات الرسمية أيضاً للمصابين، وبالتالي استمرار عزلهم خارج منظومة التسجيل.




    مزيد من التفاصيل

     

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    الأسواق الناشئة تخسر نحو 5 تريليونات دولار منذ... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 22nd May 2022 10:52 PM
    زعيما أذربيجان وأرمينيا يناقشان خطة سلام في إقليم... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 22nd May 2022 10:52 PM
    الرفض التركي لانضمام فنلندا والسويد للأطلسي يخدم... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 22nd May 2022 10:52 PM
    "الكنيسة السينتولوجية" في فرنسا: منظمة روحية... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 22nd May 2022 10:52 PM
    اتحاد الشغل والخيار الثالث صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 22nd May 2022 10:52 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]