إسرائيل في اللعبة الإيرانية الأميركية - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)
    عزة..النفس..
    (الكاتـب : محمد جادالله محمد ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    إسرائيل في اللعبة الإيرانية الأميركية


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 5th January 2021, 12:52 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new إسرائيل في اللعبة الإيرانية الأميركية

    أنا : المستشار الصحفى




    تعالت التصريحات والتهديدات والتهديدات المضادّة بين طهران وواشنطن مع الذكرى الأولى لاغتيال الجنرال الإيراني، قاسم سليماني، في مطار بغداد مطلع عام 2020، ومعه نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، أبو مهدي المهندس، الاغتيال الذي نفذّته طائرات أميركية بعد أيام قلائل من عملية اقتحام السفارة الأميركية في بغداد، إثر قصف طائرات أميركية مواقع تابعة للحشد الشعبي، بعد مقتل متعاقد أميركي في قاعدة عسكرية في كركوك العراقية نتيجة قصف بصواريخ الكاتيوشا.
    وهذه جردة سريعة لفهم طبيعة ما يجري اليوم في المنطقة، ففي وقتٍ تعرّضت فيه السفارة الأميركية في بغداد، قبل نحو أسبوعين، لقصف بصواريخ الكاتيوشا؛ بعد هدنةٍ غير معلنة بين واشنطن وطهران، بدأت تحرّكات أميركية عسكرية في منطقة الخليج العربي، تمهيداً لما قيل إنه نية أميركية لتوجيه ضربة لإيران أو مليشياتها، ردّا على القصف الأخير لسفارة واشنطن في بغداد، والذي ربما من المرّات القليلة التي يصيب فيها قصفٌ من هذا النوع مبنى السفارة إصابة مباشرة.

    تسعى دولة الاحتلال إلى تدخل فاعل من ترامب، قبل أن يسلم مفاتيح البيت الأبيض لخلفه بايدن

    على وقع تلك التهديدات الأميركية، جاء الرد الإيراني أيضاً، متوعداً بالثأر لقاسم سليماني، مع تأكيداتٍ إيرانية أنها غير مسؤولة عن القصف الذي استهدف سفارة أميركا في بغداد أخيرا، وهو الموقف نفسه الذي أعلنته مليشيات عراقية موالية لطهران، تقف عادة وراء تلك العمليات، على الرغم من أن حكومة بغداد أعلنت اعتقال قائد كتيبة الصواريخ التابع لمليشيا عصائب أهل الحق، بزعامة قيس الخزعلي، والذي كادت مليشياته أن تطيح أمن بغداد الهش، عندما نزلت بالعشرات إلى شوارع العاصمة المسكونة بالترقب والقلق، قبل أن تنتهي تلك الصولة بهدنة أخرى غير معلنة لتسوية الموضوع.
    اليوم، تشعر وأنت تتابع ما يجري من تحرّكات إيرانية أميركية أن الحرب على وشك أن تقع، فالولايات المتحدة رفعت جاهزية قواتها في العراق، حتى وصلت قاذفات بي 52، بالإضافة إلى البوارج، تقابل ذلك تصريحات إيرانية مشفوعة بتحرّكات عسكرية وصلت إلى حد زيارة مسؤولين عسكريين إيرانيين جزيرة أبو موسى الإماراتية التي تحتلها طهران لتفقد القوات، والإعلان منها عن نية إيرانية للرد على أي هجوم أميركي محتمل. ولعل في إطلاق هذه التصريحات من جزيرة أبو موسى إشارة إيرانية لا تخفى على أحد، مفادها بأن إيران إذا ما تعرّضت لهجوم أميركي، فإن الرد قد يكون باستهداف الإمارات، ناهيك طبعاً عن السعودية، في محاولةٍ إيرانيةٍ لدفع حلفاء الولايات المتحدة في الخليج العربي لثنيها عن أي نيات حقيقية لشن هذه الهجمات.
    اليوم، تشعر وأنت تتابع ما يجري من تحرّكات إيرانية أميركية أن الحرب على وشك أن تقع

    ليست التهديدات الإيرانية الأميركية المتبادلة جديدة، فهي منذ سنوات تتصاعد، وتصل إلى الذروة قبل أن تعود جذوتها إلى الانطفاء، وكأن شيئاً لم يكن، فكلا الدولتين، أميركا وإيران، تعرفان جيداً حدود اللعبة في هذه المنطقة المشتعلة على الدوام، وكلاهما يجيد مقوّمات لعبة حافّة الهاوية، من دون السقوط فيها، فأي حربٍ في هذه البقعة قد تؤدي إلى نتائج لا يمكن توقعها، خصوصا في ظل ما تملكه واشنطن وطهران من أوراق لعب.
    نعم، قد تبدو سياسة حافة الهاوية محفوفةً بالمخاطر، فأي خطأ، قد يكون غير مقصود، سيؤدي إلى السقوط في هاويةٍ لا يمكن معرفة مدياتها، لكنّ واشنطن وطهران، تدركان أن وجودها بات حاجة للآخر، منذ احتلال بغداد عام 2003، والذي أسهمت فيه إيران إسهاماً مباشراً، وصولاً إلى تحالفاتٍ غير معلنة لإدارة الحرب على تنظيم داعش في العراق، ناهيك عن تفاهماتٍ أخرى غير مكتوبة، وغير معلنة، لإدارة تفاصيل اللعبة في سورية، فلا النظام بزعامة الطاغية بشار الأسد يسقط، ولا الثورة تنتصر.
    ولكن متغيرا جديدا دخل المنطقة، ودخل أيضا وسط اللعبة الأميركية الإيرانية التي تحكم المنطقة منذ عقد ونصف العقد، هو العامل "الإسرائيلي"، فدولة الاحتلال، ومن خلال تطبيعها مع الإمارات والبحرين، باتت هي الأخرى على مقربةٍ من برميل البارود المشتعل، وهو متغيرٌ قد يؤدّي إلى تخريب اللعبة الأميركية الإيرانية، وقد يسرع بإشعال فتيل الحرب المنتظرة، والتي لا تقع بين واشنطن وطهران، على الرغم من كل التصريحات والتهديدات.
    ليست التهديدات الإيرانية الأميركية المتبادلة جديدة، فهي منذ سنوات تتصاعد، وتصل إلى الذروة قبل أن تعود جذوتها إلى الانطفاء

    تسعى دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى تدخل فاعل من الرئيس ترامب، قبل أن يسلم مفاتيح البيت الأبيض لخلفه جو بايدن، وهي التي كثيراً ما عوّلت على مثل هذا الفعل طوال السنوات الأربع الماضية، من دون أن يدخل ترامب في لعبتها، على الرغم من كل ما فعله لهذه الدولة، وما قدّمه من خدماتٍ لم تكن لتحلم بها، لعل أولها نقل سفارة أميركا إلى القدس الشريف، وصولاً إلى مرحلة دفع الدول العربية للتطبيع مع تل أبيب.
    وجود تل أبيب في اللعبة الأميركية الإيرانية هذه المرة سيكون بغطاء عربي خليجي، فالإمارات، ووفقاً لتقارير عبرية تدرس إنشاء قاعدة إسرائيلية على مياه الخليج العربية، وهو أمرٌ أعلنت إيران أنه سيكون بمثابة اعتداء صارخ على أمنها القومي، بمعنى أن إسرائيل لم تعد بحاجةٍ إلى وجود شخص مثل ترامب في البيت الأبيض، من أجل تنفيذ مخططها بمحاصرة طهران والتضييق عليها، فهي ستكون موجودة بقوة التطبيع الذي حققه لها ترامب.
    قد تدفع إسرائيل باتجاه إحراج الولايات المتحدة البايدنية إذا ما اقتضت الضرورة، خصوصا إذا ما سعى الرئيس بايدن إلى التمهيد لاتفاق نووي جديد مع إيران، بمعنى أن اللعبة الإيرانية الأميركية المستمرة منذ 15 عاما قد تفسد في أي لحظة، وبالتالي فإن حوارات التهدئة التي كانت تقودها أطراف خليجية لتبريد المنطقة، مع كل أزمة إيرانية أميركية؛ قد لا تفلح مستقبلاً، خصوصا إذا ما بدأت أعلام إسرائيل تُشاهد في مياه الخليج العربي.




    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : إسرائيل في اللعبة الإيرانية الأميركية     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    فرنسا تكتشاف أول حالة يشتبه بإصابتها بجدرى القرود أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 03:35 AM
    كندا تحظر إنشاء شركة هواوي الصينية لشبكات الجيل... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 03:35 AM
    شاهد زلة لسان جورج بوش الابن عن حرب العراق أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 03:35 AM
    ليبيا.. باشاغا يؤكد على "اتفاق وقف إطلاق النار... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 03:35 AM
    بعد لقائه مع خالد بن سلمان.. أوستن: ملتزمون... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 03:35 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]