البرادعى من «تويتر» إلى الشارع - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 




BBC NEWS


    آخر 10 مشاركات
    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    مبرمجون و مهندسي شبكات وصيانه حاسبات مهاجرين الي... nasrfathy Mohamed Gohar

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    الهجرة لمدينة موردن -Morden city immigration liketlove shawi

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    ردا على السيسى .. مصر ليست صغيرة د. يحي الشاعر د. يحي الشاعر

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    ردا على السيسى .. مصر ليست صغيرة د. يحي الشاعر د. يحي الشاعر

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    saskatchewan 2016 بدون عقد عمل eng.ahmed.magdy Mahmoudalgohary

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    مدونة .. م الغزالى .. العين تسمع .. والإذن ترى! م الغزالى م الغزالى

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل الله ... kokomen kokomen

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    التقديم لأستراليا (العاملين المهرة) Dr. Ahmad mostafavich

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    الخميس أول أيام رمضان إن شاء ألله ..كل سنة وإنتم... د. يحي الشاعر حشيش

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    إسرائيل منعت مصر من تطوير صواريخ متقدمة وإنتاج... د. يحي الشاعر د. يحي الشاعر

    قديم 14th July 2012, 05:45 AM م الغزالى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Colonel
     





    م الغزالى has a reputation beyond reputeم الغزالى has a reputation beyond reputeم الغزالى has a reputation beyond reputeم الغزالى has a reputation beyond reputeم الغزالى has a reputation beyond reputeم الغزالى has a reputation beyond reputeم الغزالى has a reputation beyond reputeم الغزالى has a reputation beyond reputeم الغزالى has a reputation beyond reputeم الغزالى has a reputation beyond reputeم الغزالى has a reputation beyond repute

    افتراضي البرادعى من «تويتر» إلى الشارع

    أنا : م الغزالى






    (1)

    أخيراً عاد الدكتور محمد البرادعى إلى الشارع بإطلاق حزب الدستور، ولن يكتفى من الآن فصاعدا بكتابة تعليقات قصيرة عميقة مؤثرة على «تويتر» يحدد فيها موقفه الراسخ والمحترم مما يجرى حوله من وقائع وأحداث. لكن انتقاله إلى الشارع كاملاً يظل رهناً بقدرته على بناء شبكة اجتماعية قوية موازية تمكن الحزب من المنافسة وليس مجرد «التمثيل المشرف» أو «البقاء البارد على قيد الحياة السياسية» مثلما هو حال معظم الأحزاب فى بلدنا.
    ولقضية بناء هذه الشبكة قصة طويلة قد يكون سردها مفيدا فى الوقت الحالى. فعقب عودته من الخارج بدأ البرادعى يعقد لقاءات مع ممثلين عن مختلف ألوان النخبة المصرية، مثقفين وكتاب، عمال وفلاحين، رموز سياسيين واجتماعيين، وبعض الشباب المنتمين إلى الحركات السياسية الموجودة على الساحة. وذهبت مع نخبة من الأدباء والكتاب وجلسنا معه لأكثر من ثلاث ساعات، اقترحت عليه وقتها أن يشرع فى تكوين «شبكة اجتماعية» على مستوى مصر من حلايب وشلاتين إلى دمياط، ومن رفح إلى السلوم. وقلت له، إن جمع توقيعات لمليون شخص على مطالب الإصلاح المقترحة يجب أن يوازيه بناء تنظيم على الأرض، يُمكّن دعاة التغيير من الإمساك ببعض مفاصل المجتمع، وفى اللحظة الفارقة تتم تعبئة الناس، وحشدهم للنزول إلى الشارع فى مظاهرات عارمة.
    وأثنى البرادعى على الفكرة، لكنه قال لى:
    ـــ اعملوا هذه الشبكة وأنا معكم.
    كانت هذه هى ردوده دوما، والتى جعلتنى أفهم تماما أن إدراك الرجل لدوره يختلف كثيرا عن إدراك من حوله له، فهم أرادوا قائدا وزعيما، يلتف الناس حوله، ينتظرون كلمة منه أو إشارة، حتى ينطلقوا فى حركة عارمة. أما هو فكان يؤمن بأنه شخص بارز يعاون أهل بلده فى بلوغ الإصلاح السياسى والاقتصادى والاجتماعى والثقافى الذى يسعون إليه. إنه مجرد «مسهل» أو «عامل مساعد» وليس هو العمود الفقرى لحركة المعارضة.
    لكن الحق يقال إن البرادعى وجد نفسه أمام نخبة سياسية تآكلت جدرانها، ونخر السوس فى عظمها، ولا يتمتع أغلب أعضائها بفضيلة «إنكار الذات». فكل واحد من أفرادها يرى نفسه زعيما، ويعتقد أنه الأحق بالقيادة من غيره، أو هو الأحق بالقرب من البرادعى، وعليه أن يستشيره هو، يراجعه هو.
    لم يكن الجميع مصابين بهذا الداء، فمن بينهم من أنكر ذاته، ولم يرد شيئا لنفسه، وقدم الصالح العام على مصالحه وأهوائه وانحيازه، وأدرك أن الخلاف فى هذا الوقت العصيب خيانة، أو على الأقل عدم مسئولية.
    ربما سأل البرادعى نفسه:
    ـــ بمن وكيف أقيم هذه الشبكة المتخيلة؟
    لكن الإجابة كانت واضحة أمامه منذ اللحظة الأولى، وكلها تقع خارج النخبة التى تشربت بعض الملامح المشوهة لنظام مبارك، إنهم الشباب، الذين عول عليهم البرادعى كثيرا، والناس، الذين قال فى حقهم عبارته الأثيرة، التى برهنت الأيام على صدقها: «قوتنا فى عددنا».

    (2)


    وغير بعيد عن البرادعى أعدت ذات يوم طرح فكرة بناء شبكة اجتماعية قوية فى أحد اجتماعات الجمعية الوطنية للتغيير. كنا نجتمع وقتها لنجيب عن سؤال محدد هو: هل نشارك فى انتخابات مجلس الشعب 2010 أم نقاطعها؟
    كانت أغلبية الحاضرين تتجه إلى مقاطعة الانتخابات، إيماناً منهم جميعاً بأنها ستشهد تزويراً غير مسبوق، لأن السلطة تريد أن تخرج برلماناً على مقاس الوريث. وكان رأيى متطابقاً مع هذا، لا خلاف البتة، بل إننى كتبت غير مرة عن ذلك، وتحدثت فى العديد من اللقاءات التليفزيونية والندوات السياسية عن هذا، وقلت ذات مرة لبعض أعضاء البرلمان من جماعة الإخوان المسلمين: «مقاعدكم فى برلمان 2010 لن يزيد عددها صفر».
    لكن كانت لى وجهة نظر تكتيكية لم تلقَ قبولاً من الحاضرين، تقوم على «المشاركة التامة» فى هذه الانتخابات. وقلت يومها:
    نشارك بقوة، ويكون لنا مرشح فى كل دائرة، وكل منهم، مهما تراجعت إمكانياته وتضاءلت حظوظه، له أنصاره، وهؤلاء سيرفعون لافتات تحمل اسم الجمعية الوطنية للتغيير وشعاراتها ومطالبها وأهدافها فى كل مكان، مدينة أو قرية أو كفر أو نجع. وبذلك تتحول الانتخابات إلى فرصة تاريخية سانحة لتعويم تفكير الجمعية وتدبيرها. وستعطينا المشاركة حق المتابعة والتعقيب والنقد للعملية الانتخابية. سنعقد مؤتمرات صحفية عالمية نفضح فيها كل ما يجرى، وفى اللحظة المناسبة سنعلن انسحابنا، ويفضل أن يكون هذا يوم إجراء الانتخابات وقبل الفرز، نقول للعالم أجمع: إنها زورت. فهذا ما سيفعلونه، ولا شك فى ذلك أبداً، فكل المعطيات تؤشر إلى هذه النتيجة، والعزم انعقد على تزييف إرادة الشعب، واحتكار السلطة.
    كان نوعاً من «الخيال السياسى» لانتهاز لحظة نتمتع فيها بغطاء «شرعى ومشروع» فى الخروج من المأزق الحاد الذى تعانى منه الحركة الوطنية المصرية على مدار سنين، وهو غياب التنظيم، وضعف القدرة على صد ورد كل أساليب الحصار والإقصاء والتشويه الذى تقوم به السلطة بوعى وإصرار.
    ولما رُفضت الفكرة، وساق مخالفوها رأياً آخر له وجاهته أيضاً يقوم على أن المشاركة فى الانتخابات تمنح النظام عوناً يستعمله فى تعزيز شرعيته المتآكلة، قمت بطرح فكرة أخرى خلال مؤتمر صحفى عقدته الجمعية الوطنية قبيل الانتخابات واستضافه حزب الغد بمقره الكائن وسط القاهرة، تقوم على تكوين «مجموعة متابعة ومراقبة» تنفتح على جميع الأشخاص والمجريات وتتلقى كل ما يرصد ويبرهن على الانتهاكات والخروقات وعمليات التزوير التى تشوب العملية الانتخابية.
    لكن الفكرة لم تترجم فى الواقع بطريقة منظمة، وإن كان كثيرون قد فعلوا كل ما فى وسعهم من أجل تعقب التزوير وفضحه، سواء كانوا منتمين للجمعية الوطنية للتغير أم لا. والآن جاء وقت ترجمة الأقوال والأفكار التى قدمها كثيرون إلى أفعال وتجارب تمشى على الأرض، وهذه مهمة حزب الدستور فى الفترة المقبلة، الذى يعول عليه الناس، والله المستعان.




    (3)

    فى سرادق عزاء والدة صديقنا الكاتب الساخر الأستاذ جمال فهمى، جاءت جلستى إلى جانب الدكتور حسام عيسى أستاذ القانون بجامعة عين شمس وأحد رجال مصر الوطنيين المخلصين، وواحد من القيادات الأساسية لحزب الدستور. وبعد أن صافحته همست فى أذنه:
    - ما أخبار الحزب؟
    فقال لى:
    - سننطلق بخطوات أوسع عقب انتخابات رئاسة الجمهورية.
    فهززت رأسى وقلت له:
    - يا أستاذنا، الناس يعولون كثيرا على حزب الدستور، ومن الضرورى أن يأتى ملبيا لكل هذه التطلعات، فيولد قويا عفيا، حتى يشق له طريقا فى المنافسة على إدارة البلاد.
    فأنصت قليلا ثم قال:
    - الدكتور البرادعى قال إن هذا الحزب سيحكم مصر بعد أربع سنوات، ونحن سنسعى إلى تحقيق هذا الهدف، وأنا من المؤمنين بأن ترك المصريين محاصرين بالاختيار بين الإخوان المسلمين وقوى النظام القديم ظلم شديد، ومسار بائس.
    فقلت له:
    - هذا عين الصواب. لكن من الضرورى حتى نحقق هذا الهدف أن يُبنى الحزب على أساس سليم حتى يتجنب عيوب الأحزاب الموجودة على الساحة، سواء تلك التى التصقت بالسلطة وتبادلت معها المنافع قبل الثورة أو هذه التى رأت النور بعد الثورة لكنها تعانى من الأمراض ذاتها التى أصابت الحياة الحزبية فى مصر عموما.
    فابتسم الدكتور حسام وقال:
    - همتك معنا.
    فبادلته الابتسام وقلت له:
    - يا أستاذنا، أنا قررت منذ زمن ألا ألتحق بأى حزب سياسى، لأنى مؤمن بضرورة أن يبقى الكاتب والباحث مستقلا، حتى لا يحال كل ما يكتب إلى موقف الحزب ورأيه، أو يكون مقيدا بهذا فيما يفكر فيه ويكتبه، لكننى لن أبخل بأى شىء، سواء فكر أو جهد، فى سبيل مساعدة حزب الدستور أو أى حزب أو حركة اجتماعية أو فريق عمل وطنى كمساهمة متواضعة فى أى شىء يفيد البلد.
    وسادت لحظة صمت قطعتها أنا قائلا:
    - أقترح أن يبدأ الحزب طريقه بفتح جلسات استماع فى كل مكان على أرض مصر إلى الناس، حتى يولد البرنامج من أفواههم ويأتى من أشواقهم ومطالبهم وأحلامهم، ثم ينتقل الأمر برمته إلى خبراء سياسيين، لا سيما فى مجال النظم السياسية عامة والأحزاب خاصة، لبلورة البرنامج فى صيغته النهائية، ثم رسم معالم الطريق إلى بناء شبكة اجتماعية على مستوى الجمهورية من أقصاها إلى أدناها، وليكن هذا بتأسيس مقرات فى عواصم المحافظات، تتبعها مقرات فى كل المدن، أو عواصم المراكز، ثم إلى القرى الكبرى. ولتكن هناك خطة منظمة لتدبير الموارد المالية اللازمة لتمويل هذه العملية، وأنا واثق فى أن كثيرين سيتبرعون بمال أو أماكن، وهناك الملايين ينتظرون فتح هذا الباب لندخل منه إلى الحرية والكفاية والعدالة واستقلال القرار الوطنى.

    (4)


    وإذا أراد الدكتور البرادعى أن يسهم فى بناء حزب قوى، بوسعه أن ينافس على الحكم بعد أربع سنوات منذ انطلاقه كما وعد، فيجب ألا يقتصر فى بناء الشبكة الاجتماعية الملتفة حول الحزب وبرنامجه ورموزه على الجوانب الأفقية التى تعنى وجود مقرات له فى عواصم المحافظات والمراكز والقرى الكبرى، إنما من الضرورى أن يتمدد الحزب رأسياً ليجذب أتباعاً فى المؤسسات والهيئات والاتحادات والروابط والنقابات؛ عمالية ومهنية، وأن يبدأ بتجنيد أنصار فى مختلف الجامعات المصرية، التى تزخر بآلاف من الشباب الجاهزين للعمل السياسى الحقيقى والخلاق، والعازفين عن الانخراط فى الأحزاب الحالية؛ لأنهم يعلمون كثيراً عن مرضها العضال، أو لا يثقون فى قدرتها على حمل مشروع الثورة ودفعه إلى الأمام حتى يبلغ مقصده ومأمنه، أو يرون أن من يقودوها لا يمكن الثقة فيهم، ولا التعويل عليهم.
    فقال لى الدكتور حسام عيسى بعد أن أنصت وفى اهتمام بالغ كعادة العلماء الكبار:
    ـ هذا ما نفكر فيه بالفعل.
    وقلت له:
    ـ لا بد أيضا من ألا يُبنى الحزب على شخص البرادعى، وجوداً وعدماً، فإن تخلى عنه لأى سبب كان، أو قام فى الطريق سبب يمنعه من أن يستمر فيه لا يذبل الحزب ويموت. فقد عانينا كثيراً من الأحزاب التى قامت على أشخاص، وارتبطت بأسمائهم، فقامت معهم، ونامت مع نومهم، ثم غابت بغيابهم، أو رحلت برحيلهم، وإن بقيت مجرد لافتات ومقرات خاوية وصحف ورقية تصرخ فى الفراغ.
    فهز رأسه وقال:
    ـ الدكتور البرادعى يريد ذلك، هو رمز للحزب، ويؤمن بالعمل المؤسسى، ويطالب دوماً بأن نشاطره هذا الإيمان، وهو رجل ليس لديه مطامع فى شىء، ولا يريد مغنماً ذاتياً، وهذا كان واضحاً فى كل ما قال منذ مجيئه إلى مصر وحتى هذه اللحظة.
    فأمنت على كلامه قائلاً:
    ـ فعلا، الرجل يتمسك بوجهة نظره التى تضعه فى موضع المساعد والمسهل للعمل السياسى العام، ولم نره راغباً فى زعامة زائفة، ولا فى قيادة مزعومة، وأهم ما يميزه، مقارنة بالآخرين، أنه متسق مع ذاته، ثابت على مواقفه، فضلاً عما يتمتع به من صفاء رؤية.
    وسادت لحظة صمت قطعتها قائلاً:
    ـ لا بد أن نفكر أيضاً فى تدبير موارد مالية. فلا يوجد حزب قوى بلا مال. والتمويل يجب أن يكون من جيوب المصريين جميعاً.
    فقال الدكتور حسام:
    ـ طبعاً، هو ما نفكر فيه وسنعمل من أجله. الناس لديهم استعداد كبير فى أن يساهموا ويدفعوا إن شعروا بالجدية، وآمنوا أن هذا الحزب يعمل فى سبيل أن يكون بديلاً حقيقياً.
    فقلت له:
    ـ هاتفنى البعض من محافظات عدة وأبدوا استعدادهم للتبرع بمقرات للحزب، وهناك من يسأل عن كيفية الانضمام إليه والحصول على عضويته.
    فابتسم وقال:
    ـ نتمنى أن نكون عن حسن ظن كل هؤلاء.

    د.عمار على حسن
    جريدة الوطن

     

    الموضوع الأصلي : البرادعى من «تويتر» إلى الشارع     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : م الغزالى

     

     


    !Start Your Website Now


     
    رد مع اقتباس

    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    ماذا لو كل العرب اختفوا جميعا ً؟؟؟؟ منقوووووووووووولات NazeeH 3 430 7th January 2017 04:18 AM
    شهيد تونس وفلسطين محمد الزوارى ! شرفاء هذا الوطن محمد علي عامر 8 709 17th December 2016 07:04 PM
    حلب ...عار العرب والمسلمين السنة !!! شؤون عربية ودولية NazeeH 26 872 13th December 2016 03:30 PM
    عن Brexit و تبعاته !!! مال وأعمال حشيش 3 381 19th July 2016 01:21 PM
    !!! ما يصحــــــــــش... موضوعات عامة ... موضوعات خفيفة ... منوعات مهاجرة - كندا 7 652 18th July 2016 05:36 PM

    قديم 16th July 2012, 02:32 PM savary غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 2
    savary
    Brigadier General
     





    savary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : savary





    ان شاء الله متفائل خير بالحزب و بعدد التوكيلات اللى شفته و الأهم طاقة الحزب من الشباب و الكفاءة النوعية لكوادر الدستور و رموزه

    ان شاء الله سيحتل الدستور مكان الوفد القديم وهيكون اكبر حزب ليبرالى مصرى

    و هندخل البرلمانية اللى جاية بنسبة معقولة و هيكون الأمر افضل فى الرئاسية اللى جاية ان شاء الله

    ربنا يوفقك يا دكتور برادعى

     

     




     
    رد مع اقتباس
    قديم 18th July 2012, 02:07 AM savary غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 3
    savary
    Brigadier General
     





    savary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : savary





    !

     

     




     
    رد مع اقتباس
    قديم 25th July 2012, 03:58 AM savary غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 4
    savary
    Brigadier General
     





    savary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond reputesavary has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : savary




    البيان التأسيسي لحزب الدستور

    عندما وضعت ثورة 25 يناير المجيدة الحرية والعدل في مقدمة أهدافها، كانت تعي جيدا أن الحرية والعدل معا شرطان لتحقيق بقية أهدافها وعلى رأسها الكرامة الإنسانية والعدالة الإنسانية لبناء مصر جديدة، كما كانت تعي جيدا أنه لا تناقض على الإطلاق بين العدل والحرية وأن أى مشروع للنهضة لا يستقيم بغير هاتين الدعامتين .
    والحرية بداهة لا تعني فقط حق الشعب في اختيار حكامه دون قهر أو تزوير، ولا تعني مجرد الاعتراف للمواطن بحقوقه الأساسية فى مواجهة سيطرة الدولة ولكنها تعنى أيضا - وربما أولا - حرية الوطن واستقلال إرادته فى مواجهه قوى الهيمنة الخارجية، فحرية الوطن واستقلال قراره السياسي شرط ضرورى لحرية المواطن .. كما أنها شرط ضرورى للانطلاق والنهوض.
    والعدل في مفهومنا ليس مجرد قضية اخلاقية ولكنه ضرورة اجتماعية واقتصادية تؤسس لبناء مشروع النهضة المرتقب، والعدل في الإطار السياسى يعنى حق يسانده القانون ويكفل لكل مواطن فرصته فى العمل وحقه في المسكن الآدمي وحقه في تعليم متطور ورعاية صحية كاملة، وهذه كلها ركائز العدالة الاجتماعية التى نسعي إليها .
    ونحن في سعينا لتحقيق العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر والجهل لا نسعي لإفقار الأغنياء، لكننا نعمل على مساعدة الشرائح الفقيرة فى المجتمع على تخطي حاجز الفقر من خلال التنميه الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.
    وبسبب كل هذا كانت ثوره يناير العظيمة وفية لثورات الشعب المصرى ونضاله خلال القرنين الماضيين وكانت مدركه لأسباب فشل ثورات الماضى وتعثر مشروعات النهضة.
    وقد وعت ثوره يناير منذ اليوم الأول أن دعوات الحرية والعدل لا قيمه لها إن لم تستند إلى قوة تحميها والقوة الوحيدة القادرة على ذلك هي احتشاد الشعب حول مبادىء الثورة فى تنظيم سياسي يجمع قواه ويوحد صفوفه خلف هذه المبادىء .
    ومن هنا جائت فكره حزب الدستور ... حزب يفتح أبوابه لكل أبناء الشعب، ولكل مدارس الفكر والعمل الرئيسية فيه ابتداء من الإسلام السياسى ومرورا بالليبرالية وانتهاء بالرديكالية الاجتماعية والاشتراكية؛ لتجتمع حول أهداف الثورة من أجل حمايتها من كل محاولات الخطف من ناحية ومحاولات تصفيتها من ناحيه أخرى.
    حزب الدستور هو حزب يهدف إلى إعادة التوازن إلى الحياة السياسية فى مصر ضد محاولات الهيمنة لانه يؤمن كما آمنت ثوره يناير بأن نهضة مصر لم ولن يصنعها فريق واحد أيا كانت قوته، وإنما يصنعها تكاتف كل مدارس الفكر والعمل حول أهداف الثوره كما يؤمن أيضا أن مواجهة محاولات التصفية هي شأن كل أبناء الوطن المخلصين لمبادء الثورة.
    وحزب الدستور حزب آباؤه المؤسسون هم صناع العقل المصرى الحديث ومدارس الفكر والعمل فيه ...وفي طليعتهم الطهطاوى ومحمد عبده وعبدالله النديم وصناع ثوراته المتتالية بكل ما حققوه من نجاحات وما لحق بها من إخفاقات.
    و الحزب الذى يولد اليوم من رحم ثورة يناير العظيمة يسعي لمواصلة المسيرة وتجنب الإخفاقات... حزب يعلى قيمه المواطن والمواطنة والكرامة الانسانية لكل فرد يعيش على تراب هذا الوطن وهو يسعي فى هذا السبيل إلى ترجمه شعار ( ارفع رأسك فوق انت مصرى) إلى واقع ملموس تحميه المواد الدستورية والقانونية وكافة الضمانات التى تكفل للمواطن العيش الكريم والمعاملة الانسانية اللائقة.
    وأخيرا فقد استقر رأى المؤسسين على اختيار (الدستور ) اسما للحزب لأن " الدستور " هو العقد الاجتماعي الذى تتوافق عليه الأمة وتعيش في كنفه وتتعامل على أساسه لعقود طويلة .. وهو الذى يقع فى الأمة موقع القلب الذى إذا صلح صلح الجسد كله، وإذا فسد فسد الجسد كله.
    إن الدستور هو التصميم الهندسى لاقامة البناء الذى ننشده والذى يكفل للجميع رجالا و نساء بلا استثناء ولا إقصاء ولا تهميش: الأمن و الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ويكفل المساواة التامه بين أبناء الشعب بغض النظر عن الانتماءات الفكرية أو الدينية أو العقائدية دون تمييز.
    هذا هو المبدأ الذى تجمعنا حوله اليوم ولبينا نداءه وفاء لأرواح الشهداء وتضحيات المناضلين وحماية لمبادىء الثورة وتصحيحا لمسارها .
    إن هؤلاء الأبطال .... أبطال ثوره 25 يناير هم بناه هذا الحزب وسبب وجوده وصناع أهدافه وأمام تضحياتهم تنحنى رؤسنا، وحول مبادىء ثورتهم نلتف جميعا اليوم ونمضى بخطى ثابتة نحو الهدف المنشود.
    عاشت ثورة يناير والمجد لشهدائها الأبرار

     

     




     
    رد مع اقتباس
    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    محمد البرادعي, حزب الدستور


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    IP



    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

        DMCA.com Protection Status     SSL Certificate

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]