الجزائر: مستقبل مسدود لقطاع النفط - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)
    عزة..النفس..
    (الكاتـب : محمد جادالله محمد ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    الجزائر: مستقبل مسدود لقطاع النفط


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 23rd February 2021, 12:00 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new الجزائر: مستقبل مسدود لقطاع النفط

    أنا : المستشار الصحفى




    بينما تستمر الأزمة السياسية في الجزائر، تشهد البلاد انخفاضاً خطيراً في مواردها النفطية. هذا ما يفسر النقاش الدائر في الجزائر حول مستقبل هذه الصناعة وأهمية دعوة الشركات الأجنبية من عدمها. هل ستنقذ الشركات الأجنبية الصناعة البترولية الجزائرية؟ إنه الأمل الأخير لحكومة عبد العزيز جراد التي تأمل أن تجد عند هذه الشركات مليارات الدولارات والتقنيات الجديدة التي تحتاجها بصفة عاجلة لإعادة إنعاش إنتاج المحروقات الذي يشهد تراجعاً منذ ما يقارب 15 سنة.

    ولكن لا شيء يضمن ذلك، إذ لم تعد الطاقة الأحفورية تحظى بشعبية لدى المصرفيين، وأصبح اليوم لدى شركات النفط العالمية التي أفقرتها الأزمة والوباء تخيلات بخصوص الكهرباء الخضراء. أما القانون الجديد الخاص بالمحروقات، الذي يعد ضرورياً لتحقيق أمل استقطاب مرشحين للاستثمار في المستقبل، فما زال غير جاهز بعد.

    أعطى عبد المجيد عطار وزير الطاقة (أُقيل من منصبه يوم الأحد) نظرة عامة سلبية واضحة عن وضعية قطاعه وضياع أرباح تقدر بعشرة مليارات دولار العام الماضي وتراجع جديد في الإنتاج والصادرات والاستثمارات، وبالتالي نتائج مالية كارثية.

    في أوائل فبراير/ شباط 2021، تساءلت بلومبيرغ: "هل ما تزال الجزائر دولة نفطية؟". يُعتقد أن صادرات الجزائر من الخام تمثل أقل من 1% من صادرات أوبك. بالطبع، هي لم تكن بمنأى عن تبعات وباء فيروس كورونا، كما حرصت الدولة على احترام تعليمات أوبك بخصوص خفض الإنتاج. ويفسر الفيروس وتداعياته جزئياً خيبات السنة. ولكنه يفسرها فقط جزئياً.

    قانون تم التصويت عليه ثم ألغي: عاشت البلاد، إلى غاية عام 1986، على حقلين عملاقين تم اكتشافهما عام 1956 من قبل شركات فرنسية، أحدهما بترولي في حاسي مسعود، والآخر غازي في حاسي الرمل.

    وبفضل عائدات النفط، الذي تم تأميمه عام 1971، انطلق التصنيع وتم إقرار الطب المجاني وتعميم التعليم، وتطبيق سياسة أكثر اجتماعية. بعد 16 عاماً من تأميم الشركات الأجنبية، وعلى الرغم من المقاومات السياسية والأيديولوجية، صدر قانون جديد يفتح باطن الأرض الجزائرية أمام الشركات الأجنبية التي كانت مستعدة لتمويل 100% من نفقات الاستكشاف، حتى وإن كان يعني ذلك تعويض نفسها عن بيع الإنتاج في حالة نجاح البحث والبقاء في وضعية أقلية بنسبة 49% من الأسهم.

    سارعت شركات جديدة، مثل أناداركو بتروليوم الأميركية، إلى المجيء، وعادت أخرى بقوة، مثل إيني الإيطالية، إذ ظهرت مقاطعة نفطية ثالثة حول حاسي بركين في شرق البلاد. ولكن سرعان ما تعطل الازدهار، وأدت الخلافات إلى تمزق الشركاء والذين تعدّ شركة سوناطراك، التي لها أغلبية الأسهم، بشكل آلي جزءاً منهم. كثرت النزاعات وانسحبت الشركات الأجنبية تدريجياً على رؤوس الأصابع. ونتيجة لذلك، بدلاً من إنتاج 2.6 مليون برميل/ يوم المنشودة آنذاك، انخفض إنتاج النفط بشكل محتوم إلى أقل من مليون برميل/ يومياً حالياً.

    وفي ديسمبر/ كانون الأول 2019، تمت المصادقة على قانون جديد للنفط في خضم الأزمة السياسية. وكان هذا القانون يطمح إلى إعادة جذب الشركات العالمية التي غالباً ما نفرتها الممارسات الجزائرية، بدءاً من الجمارك وصولاً إلى البنوك ومروراً بالضرائب؛ وبالطبع مروراً أيضا بالشركة الوطنية، سوناطراك، التي يتعين أن توافق على كل قرار وهي تأخذ وقتها للقيام بذلك، مما يترتب عليه تأخير إنجاز المشاريع وتمديد مدتها إلى الضعف أو أكثر. فليس من النادر أن يستغرق مشروع عشرين سنة قبل أن يرى النور.

    ويؤدي ذلك إلى انخفاض في الربحية، في حين أن الجباية البترولية الجزائرية ثقيلة بشكل خاص. فوفقاً لمكتب الدراسات البترولية النرويجي، ريستاد إينرجي، الذي أجرى دراسة حول صناعة النفط العالمية، فإن القطاع العام (الدولة وسوناطراك) يستحوذ على 99% من الريع مقابل متوسط عالمي يقدر بـ72%، و68% في السعودية.

    نظام ضريبي غير جذاب: تتميز الجزائر مع روسيا بالنظام الضريبي الأقل جاذبية في العالم. لذا يتعين تخفيف القيود قصد الالتحاق، على الأقل، بالمتوسط العالمي لجذب مرشحين جدد للاستثمار وهم بالطبع مترددون نظراً لسمعة البلاد؛ أو أن تخفض نسبة الضريبة أكثر من المتوسط العالمي لإحداث فرق مع المنافسين في منظمة أوبك وخارجها.

    تتردد السلطات منذ أكثر من عام بين الخوف من خسارة الإيرادات الضريبية من ميزانية الدولة التي تعاني فعلياً عجزاً كبيراً، وبين ضرورة جذب رؤوس أموال وتكنولوجيات إضافية إلى قطاع المحروقات، التي لا مفر منها.

    أين يجب وضع الخط؟ هناك خلاف بين الوزارة وسوناطراك وتم سحب الملف من الرئيس المدير العام للشركة ولكن دون أن يترتب على ذلك تحرك أسرع.

    يتعلق العائق الثاني بنسبة الـ51% من الترخيص الممنوح آلياً لسوناطراك. وهو جدل ليس بجديد، إذ سبق في عام 2005، أن مرر وزير الطاقة السابق، شكيب خليل، قانوناً يسمح للشركات الأخرى غير سوناطراك بالحصول على أغلبية الأسهم في حقل نفط وغاز. وقد أحدث ذلك جدلاً كبيراً جعل الرئيس، بوتفليقة آنذاك، يلغي الإجراء.

    لقد تركت الوصاية التي تمارسها شركة سوناطراك الوطنية ذات الأغلبية في المجموعات التي تربطها بشركاء أجانب ذكريات سيئة، حيث تم عرض ما لا يقل عن 13 نزاعاً أمام هيئات التحكيم الدولية. وتمت تسوية النزاع نهائياً من خلال انسحاب الطرف الجزائري ودفع التعويضات المترتبة على ذلك.

    حافظ مرسوم تنفيذي صادق عليه مجلس الحكومة في 9 فبراير/ شباط 2021 على قاعدة نسبة الـ51%، مغلقاً هكذا النقاش، على الأقل لبعض الوقت. ونص بيان الحكومة على أن القواعد والكيفيات التي اعتمدها مشروع هذا النص تضمن وتحافظ على مصالح الدولة، من خلال الحفاظ على مشاركة المؤسسة الوطنية بنسبة 51% على الأقل وهذا مهما كان نوع الإحالة الممنوحة.

    ولكن بقدر حاجته إلى رساميل، فإن قطاع المحروقات الجزائري بحاجة إلى تقنيات جديدة. فطريقة استغلال الرواسب، وحجم الغاز المعاد ضخه للحفاظ على الضغط في الحقول، وبالخصوص معدل استرجاع الاحتياطيات الموجودة، في حاجة صارخة إلى الابتكار والتحديث. توجد بين حقل بركين الذي تستغله شركة أميركية وحقل حاسي مسعود الذي هو بيد سوناطراك منذ تأميمات عام 1971 فجوة تتراوح بين 15 و20% في كمية الخام المستخرج من باطن الأرض. وسبق أن أوضح، في ديسمبر/ كانون الأول 2014، سيد أحمد غزالي، أحد مؤسسي الشركة الوطنية، أن "سعر البرميل ليس هو المعيار الوحيد الذي تعتمد عليه مواردنا المالية".

    في الواقع، تعدّ الجزائر العضو الوحيد في أوبك الذي لم يستغل حصته وصدر كمية من الخام أقل مما هو مسموح له بموجب اتفاقيات ديسمبر/ كانون الأول 2020. وبالتالي لدى الشركات الأجنبية أسباب للتردد. ففي كانون الثاني/ يناير 2021، لم تتمكن البلاد من الاستفادة من التحسن في أسعار النفط، والتي تجاوزت 60 دولارًا لأول مرة منذ سنة. مع أن الجزائر في حاجة إلى أموال أكثر من أي وقت مضى.

    تقدر الشركة الفرنسية لتأمين التجارة الخارجية (كوفاس)، التي تضمن الصادرات الفرنسية في جميع أنحاء العالم، احتياطيات البنك المركزي من العملة الأجنبية بما يعادل ثمانية أشهر من الواردات. ويمثل هذا 23 مليار دولار في ديسمبر/ كانون الأول 2020. وهو مبلغ بالكاد يكفي لتمويل العجز الخارجي للسنة الجارية. فماذا سيحدث بعد ذلك؟

    ينشر بالتزامن مع موقع أوريان 21

    https://orientxxi.info/ar




    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : الجزائر: مستقبل مسدود لقطاع النفط     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    أفضل 10 أماكن للإقامة في المملكة المتحدة خارج لندن أخبار بريطانيا وهولندا المستشار الصحفى 0 1 18th May 2022 12:24 PM
    كيفية تأسيس شركة في هولندا وشروط الاستثمار في... أخبار بريطانيا وهولندا المستشار الصحفى 0 1 18th May 2022 12:24 PM
    12 من أشهر عمليات الاحتيال أثناء السفر أو قضاء... أخبار بريطانيا وهولندا المستشار الصحفى 0 1 18th May 2022 12:24 PM
    Why it is Difficult to Do Term Papers by Yourself أخبار بريطانيا وهولندا المستشار الصحفى 0 1 18th May 2022 12:24 PM
    رئيس الوزراء الهولندي يحذف رسائله النصية يوميًا... أخبار بريطانيا وهولندا المستشار الصحفى 0 1 18th May 2022 12:24 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]