هل تطيح الصين الهيمنة الاقتصادية الأميركية؟ - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    هل تطيح الصين الهيمنة الاقتصادية الأميركية؟


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 16th July 2021, 12:30 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new هل تطيح الصين الهيمنة الاقتصادية الأميركية؟

    أنا : المستشار الصحفى




    ناقش مقال الأسبوع الماضي للكاتب، بإيجاز، خلفيات التوتر الأميركي – الصيني، وتنافسهما على الريادة العالمية، ومساعي الصين لوراثة هيمنة الولايات المتحدة دولياً، خصوصاً في الجانب الاقتصادي خلال عقد واحد، وربما مزاحمتها عسكرياً في العقدين والنصف المقبلين. وفي هذا المقال، سيحاول الكاتب، بإيجاز أيضاً، أن يجيب عن سؤال ما إذا كانت الصين قادرة على تحقيق الهيمنة الاقتصادية عالمياً، على أن يعود إلى سياق المنافسة على الهيمنة العسكرية في المستقبل القريب وآفاقها.

    بداية، فَلْنُذَكِّر بما أورده مقال الأسبوع الماضي أن واشنطن، وحسب وثيقة "التوجيهات الاستراتيجية المؤقتة" الصادرة عن البيت الأبيض، في شهر مارس / آذار الماضي، ترى أن الصين تمثل "المنافس الوحيد المحتمل القادر على الجمع بين قوتها الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية والتكنولوجية لتشكيل تحدٍ مستدام لتحقيق الاستقرار، ونظام دولي مفتوح". هذا ليس موقف إدارة جو بايدن وحدها، بمعنى أنه لا يخضع لاعتباراتٍ سياسيةٍ وحزبيةٍ وانتخابية، بقدر ما أنه يمثل موقف المؤسسة الأميركية بمكوناتها كافة، السياسية والحزبية والأمنية والاستخباراتية والعسكرية والفكرية والإعلامية. وثمَّة شبه توافق أميركي أن الصين التي تتضاعف قوتها الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية بسرعة كبيرة تشكل تهديداً جيوسياسياً لمكانة الولايات المتحدة قوة عظمى عالمياً. من هذا المنطلق، تقدم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، بوب مينينديز، في أبريل/ نيسان الماضي، بمشروع قانون تحت عنوان "قانون المنافسة الاستراتيجية لعام 2021"، حظي مباشرة بدعم المُشَرِّعين من الحزبين، الديمقراطي والجمهوري، ويهدف عملياً إلى احتواء الصين.

    أجندة الإصلاح الاقتصادي في الصين تتباطأ جرّاء الحروب التجارية مع واشنطن والتعريفات الجمركية والقيود التي تحدّ من قدرة بكين على الحصول على مواد أولية

    في المقابل، لا تتردّد بكين، راهناً، في مساعيها إلى تعميق هواجس واشنطن، متخلية في ذلك عن عقود من محاولاتها التهوين من شأن قدرتها على منافسة الولايات المتحدة. وكان مقال الأسبوع الماضي قد ذكّر بتحذيرات الرئيس الصيني، شي جين بينغ، في كلمته التي ألقاها في الثلاثين من الشهر الماضي (يونيو/ حزيران)، ضمن احتفالات الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي في الصين، من أن "زمن التّنمر على الصين ولى إلى غير رجعة"، وبأن من سيحاول ذلك ستبوء جهوده بالفشل، ذلك أن المنحى التصاعدي للصين نحو العظمة "لا يمكن إيقافه". ولا تخفي بكين قناعتها الراسخة من أن "الشرق ينهض والغرب يتراجع"، ومن ثمَّ، فإنها ليست في وارد الانكفاء أمام الضغوط، أو الرضوخ لأي محاولات ابتزازٍ وترهيب، حتى ولو كانت صادرة عن الولايات المتحدة نفسها.

    لكن، وعودة إلى السؤال الذي افتتح به هذا المقال، هل تملك الصين القدرة اليوم، أو في المدى المنظور، على إطاحة الهيمنة الاقتصادية الأميركية فعلاً؟ هذا سؤال صعب، ولا يمكن أبداً تقديم إجابة حاسمة فيه، فالأمر لا يخضع لمعادلة أبيض أسود، بل ثمّة معطيات ومتغيرات وسيناريوهات عدة متداخلة ومتباينة، ستلعب دوراً كبيراً في تحديد الإجابة النهائية.

    معروفٌ أن الاقتصاد الأميركي هو الأكبر عالمياً، بحجم يتجاوز اثنين وعشرين ونصف تريليون دولار سنوياً، يليه الصيني، بحجم يتجاوز الستة عشر ونصف تريليون دولار سنوياً. معيار القياس المعتمد هنا هو الناتج القومي الإجمالي. أما إذا أخذنا بمعيار "تعادل القدرة الشرائية" مقياساً، والذي يعتمد القوة الشرائية وكلفة المعيشة داخل كل بلد، بعد تحديد سعر الصرف بين العملات محل الاهتمام، فإن الصين هي الاقتصاد الأكبر عالمياً. على أي حال، وبعيداً عن التعقيدات الاقتصادية والمالية هنا، فإن المعيار الأكثر اعتماداً في حساب اقتصاديات الدول هو الناتج القومي الإجمالي الذي يعطي للولايات المتحدة أفضليةً أكبر بكثير اليوم من الصين. المشكلة، أميركياً، أن كثيراً من نماذج التنبؤ الاقتصادي المستقبلية تقول إن الصين سوف تصبح الاقتصاد الأكبر عالمياً عام 2031.
    حشدت إدارة بايدن وراءها الاتحاد الأوروبي واقتصادات السبع الكبرى، في محاولة لاحتواء الصين اقتصادياً

    ومع ذلك، ليس الأمر بهذه البساطة، ولا يعني أبداً أن المنافسة الاقتصادية قد حُسمت لصالح الصين، إذ ثمَّة متغيرات ومعطيات قد تقلب نماذج التنبؤ المستقبلية رأساً على عقب. من ذلك، مثلاً، أن أجندة الإصلاح الاقتصادي في الصين تتباطأ جرّاء الحروب التجارية مع الولايات المتحدة والتعريفات الجمركية والقيود والعوامل الأخرى التي تحدّ من قدرة بكين على الحصول على بعض المواد الأولية اللازمة لصناعاتها، أو التكنولوجيا المتقدّمة في بعض المجالات الحساسة، أو حتى الوصول إلى الأسواق العالمية، كبعض دول أوروبا والهند. وعلى الرغم من أن الصين هي أسرع الدول تعافياً من جائحة كورونا، إلا أن خطط التحفيز التي اتبعتها رفعت ديونها إلى مستوياتٍ قياسية. ثمَّ هناك احتمال أن الصين تبالغ في تضخيم بيانات ناتجها القومي الإجمالي، لتقليص حجم الفارق مع الولايات المتحدة. وبالتالي، قد تكون الفجوة الاقتصادية بين البلدين أوسع مما تقوله. مثيرو هذه الشكوك يحيلون إلى مصداقية الصين التي يرونها مضروبة، وإلى غياب الشفافية عندها.

    أيضاً، يشير الخبراء إلى أن الصين تواجه مستقبلاً غير مؤكّد في منافستها الاقتصادية مع الولايات المتحدة، وذلك إذا ما أخذنا بالعوامل الثلاثة التي تحدّد معدلات النمو الاقتصادي: حجم القوة العاملة، مخزون رأس المال، والذي يشمل البنى التحتية وشبكات الاتصال والمواصلات والمصانع، وأخيراً الكفاءة الإنتاجية. معروفٌ أن عقوداً من سياسة "طفل واحد" في الصين أسّست لمجتمع هرم، وهو ما حذا ببكين إلى التخلي عنها في السنوات الأخيرة، ولكن ذلك يصطدم بتغيراتٍ ثقافية جديدة بين الأجيال الشابة تساهم في عرقلة مساعي الدولة. وعلى الرغم من أن الصين هي الدولة الأكثر توسّعاً في بناها التحتية ومصانعها وتكنولوجيا اتصالاتها وشبكات مواصلاتها، إلا أن سنوات من الاستثمارات الواسعة والسريعة تسبّبت في مدن مهجورة، ومبان خالية، واختلالات عميقة بين المناطق الحضرية والريفية. أما التحدّي الأكبر الذي تواجهه الصين في سياق خططها الاقتصادية فيتمثل في أن مستوى كفاءتها الإنتاجية، القائمة على المزج بين العمالة ورأس المال، ببلغ 50% فقط من نظيرتها الأميركية. بل تقول التوقعات المستقبلية إن كفاءة الصين الإنتاجية ستصل إلى نسبة 70% فقط، مقارنة بالأميركية عام 2050.
    لا تتردّد بكين في مساعيها إلى تعميق هواجس واشنطن، متخلية عن عقود من محاولاتها التهوين من شأن قدرتها على منافسة الولايات المتحدة

    الأكثر أهمية من كل ما سبق ضرورة الأخذ في عين الاعتبار أن الولايات المتحدة لن تقف جامدة أمام التحدّي الاقتصادي الصيني. من ناحية، التعافي الاقتصادي الأميركي جراء حزم التحفيز لمعالجة آثار جائحة كورنا يسير بوتيرة متسارعة جداً، مع ضرورة ملاحظة أن حزم التحفيز تلك أثقلته بديون ضخمة. ومن ناحية أخرى، حشدت إدارة بايدن وراءها الاتحاد الأوروبي واقتصادات السبع الكبرى، في محاولة لاحتواء الصين اقتصادياً، وهي أطلقت بالشراكة معهم، في الشهر الماضي (يونيو/ حزيران) مبادرة اقتصادية كبرى، تسعى إلى تطويق مبادرة الصين العالمية "الحزام والطريق"، والتي تبلغ كلفتها مئات المليارات من الدولارات. إلا أن التحدّي سيكون في قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ ذلك عملياً. أضف إلى ذلك، أن بايدن يحاول اليوم إطلاق مشروع ضخم لتحديث البنية التحتية الأميركية، وهو ما سيوسّع القوة العاملة في بلاده. إلا أن ذلك غير مضمون أيضاً، فهذا الأمر محل خلافات ومماحكات حزبية ديمقراطية - جمهورية.

    باختصار، مستقبل المنافسة الاقتصادية بين الدولتين لا يمكن التنبؤ اليقيني فيه، إذ إنها عملية تخضع لمتغيرات وتحديات موضوعية وذاتية. وحتى إن تمكّنت الصين من حسم التنافس الاقتصادي مع الولايات المتحدة لصالحها بعد عقد، فإن المنافسة على القوة العالمية الأولى عسكرياً مسألة أخرى أكثر تعقيداً.




    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : هل تطيح الصين الهيمنة الاقتصادية الأميركية؟     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    رداً على مصادرة شحنة نفط.. إيران تلوح بمعاقبة... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 28th May 2022 01:47 AM
    اعتداء على ممرضة سعودية..فيديو يثير غضبا والسلطات... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 28th May 2022 01:47 AM
    جديد صومالية قتلت مصرياً حاول اغتصابها.. إخلاء... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 28th May 2022 01:47 AM
    كييف: نتصدى لمحاولات روسيا السيطرة على... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 28th May 2022 01:47 AM
    كييف: بوتين يصر على الحرب أكثر من التفاوض أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 28th May 2022 01:47 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]