إنهيار الليرة التركية بين المؤامرة وتعمّد السلطة - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)
    عزة..النفس..
    (الكاتـب : محمد جادالله محمد ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    إنهيار الليرة التركية بين المؤامرة وتعمّد السلطة


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 8th November 2021, 11:40 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new إنهيار الليرة التركية بين المؤامرة وتعمّد السلطة

    أنا : المستشار الصحفى




    ربما يعد الانهيار المتتابع لليرة التركية أحد المشاهد الأكثر إرباكاً للمواطن التركي والعربي، ولا سيما في ظل نجاح تعافي الاقتصاد التركي في أعقاب أزمة كورونا، وتحقيقه لمجموعة من المؤشرات التي تفوّق فيها على معظم دول العالم، وانتعاش خزائنه بفعل أرقام قياسية للصادرات وعودة مبشرة للسياحة، وتعافٍ ملحوظ على القطاعات الاقتصادية كافة تقريباً، التي عاد أكثر من 90% منها إلى مستويات ما قبل الأزمة، وربما تخطى بعضها هذه المستويات، مبشراً بأعوام أكثر رخاءً على عموم الأتراك.

    وجاء استمرار تراجع الليرة ليربك المشهد كثيراً، خاصة بعد استمرار ارتفاع الأسعار في السوق المحلية، وتآكل القوى الشرائية للمواطن، وازداد الأمر سوءاً بعد تأجج التضخم العالمي وانتقال نسبة لا يستهان بها إلى الداخل التركي، بالإضافة إلى قفزة متسارعة وغير مبررة في أسعار الإيجارات في مدينة إسطنبول التي يقطنها نحو 15 مليون نسمة، بخلاف الأجانب، رغم ملايين الشقق المغلقة في المدينة.

    الخلاف حول أسباب التهاوي

    عبر أكثر من خمس سنوات كاملة تتراجع الليرة خلالها، وحتى عام 2018 تقريباً، كانت الروايات الرسمية والشعبية تشير إلى المؤامرات الخارجية كسبب وحيد للتراجعات. وبالفعل، كشف البنك المركزي التركي عن تلاعب بعض البنوك الأجنبية بالمضاربة على الليرة، وفُرضَت عقوبات عليهم آنذاك، ورغم ذلك لم تستقر الليرة، وأخفق البنك في إيقاف نزفها المستمر.

    وخلال العامين الماضيين، وبعد تحوّل تركيا إلى النظام الرئاسي، وتركز السلطات المالية والنقدية بيد الرئيس رجب طيب أردوغان، برز جلياً الخلاف الواضح بين أردوغان ومحافظي البنك المركزي، الذي اضطر الرئيس إلى إقالتهم تباعاً لمعارضتهم خفض سعر الفائدة، وخاصة مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم المحلية.

    وبعد إقالة ثلاثة محافظين في عامين فقط، وتعيين الرابع الأكاديمي شهاب كافجي أوغلو، استمر الحفاظ على تثبيت سعر الفائدة، محققاً استقراراً ملحوظاً، بل تحسن سعر الليرة، ورغم ذلك تفاجأ الجميع بخفض الفائدة مرتين متتاليتين، مع إقالة ثلاثة من نواب المحافظ، وهو ما أسقط الليرة في دوامة سقوط قياسية ربما هي الأكثر عنفاً منذ عدة سنوات.

    تزامن ذلك مع نجاحات قياسية للاقتصاد التركي أربكت التحليل كثيراً، فعادت نغمة المؤامرة، ولكن بصيغة جديدة هذه المرة، إذ تبارت تطبيقات وسائل التواصل في نقل رسالة واحدة، مفادها أنّ البنك المركزي التركي ليس مملوكاً بالكامل للدولة، وأنّ الدولة كانت تمتلك 51% منه فقط قبل تولي حزب العدالة السلطة، ونجح الحزب في زيادتها إلى 58%.

    وشكك محللون في هذه الذريعة، لأنّ الليرة كانت مستقرة تحت إدارة البنك المركزي نفسه خلال الأشهر الماضية، ولم تتهاوَ كما هو الحال في كل مرة إلا بفعل تدخل السلطة في السياسة النقدية، وما يدعم هذا التشكيك، نجاح الإدارة الحالية للمركزي في زيادة احتياطي النقد الأجنبي للبلاد، وحصولها على مخصصات حقوق السحب الخاص من صندوق النقد الدولي بقيمة 6.5 مليارات دولار، بالإضافة إلى انتظار 3.5 مليارات أخرى لمواجهة الأخطار البيئية، وكلها أمور داعمة لاستقرار الليرة.

    هل تتعمد السلطة خفض قيمة الليرة؟

    قد تدعم وجهة النظر التي تفسر انهيار الليرة، بحجة المؤامرة الخارجية، أن الصعود الاقتصادي والعسكري والسياسي التركي، الذي بدا عصياً على المنع والتعطيل، يغضب بالطبع قوى الاستعمار والهيمنة وحلفاءها في العالم، لكن تبقى تدخلات السلطة التركية في السياسة النقدية شاهدة على مبررات أخرى لانهيار الليرة بخلاف المؤامرات، التي وإن صحّت فإنها تمتطي تلك التدخلات لتحقيق أغراض لم تكن لتتحقق في الظروف العادية.

    وبذلك، فإنّه يبدو أنّ للسلطة التركية مآرب أخرى لخفض قيمة الليرة بصورة كبيرة، وفي الحقيقة فإنّ السلطة لا تخفي رغبتها المحمومة لخفض أسعار الفائدة لدعم المناخ الاستثماري والتشغيلي بالبلاد، وأنّها كذلك رصدت كما المواطنون الأثر السلبي لكلّ تدخل على انخفاض سعر الليرة، بل كانت إزاحة أي محافظ للبنك المركزي كفيلة بفقدان نسبة من قيمتها، وكذلك إزاحة أي من النواب بعد ذلك بأيام قلائل تزيد الانهيار، بما يعني أنّ السلطة جربت ثلاث مرات تبعات إزاحة المحافظين ونوابهم على انخفاض الليرة، وأنّ الإزاحة الأخيرة ربما كانت متعمدة.

    خلال الأعوام الماضية جنت الدولة التركية ثمار انخفاض الليرة في صورة ارتفاعات متتالية وقياسية في الصادرات، التي من المتوقع ان تبلغ 211 مليار دولار في العام الحالي ارتفاعاً من 168 مليار دولار فقط في العام الماضي، كما جنت توطن استثمارات أجنبية مباشرة بصورة متزايدة تسعى لاقتناص رخص العمالة والمواد الخام المحلية.

    بالإضافة إلى تزايد ملحوظ في الاقبال السياحي على تركيا، بل على الإقامة الدائمة بها من خلال شراء العقارات والحصول على الجنسية طبقاً للقانون الجديد، حتى أضحت مبيعات العقارات للأجانب من كلّ دول العالم أحد المحركات الرئيسة للاقتصاد، وبات من الواضح أنّ خفض قيمة الليرة يؤجج النشاط الاقتصادي المحلي.

    الموقع التركي في النظام العالمي الجديد

    بعد أزمة كورونا والمشاكل المتعددة التي ما زال العالم يكافح في تقليل خسائرها، اتفق الخبراء على تشكّل نوع جديد من العولمة، فذهب البعض إلى الأقلمة، وآخرون إلى المحلية وتزايد دور الدولة، ورغم هذا الخلاف في وجهات النظر حول المستقبل، هناك نقطة اتفاق بارزة على خطورة استمرار الاعتماد على المصنع الصيني، الذي فشل في تلبية الاحتياجات العالمية خلال الأزمة وبعدها، لذلك إن أجزاءً من هذا المصنع الضخم نشهد ارهاصات نقلها إلى أماكن أخرى حول العالم، من بينها تركيا والهند وغيرها من الدول التي تتوافر فيها معايير توطن المشروعات، وفي مقدمتها انخفاض سعر العملة المحلية، وبالتالي انخفاض أجور العمال، والمواد الخام المحلية، وباقي تكاليف الإنتاج.

    الإدارة التركية تسابق الزمن لفرض الاقتصاد على الخريطة العالمية الجديدة، خاصة أن تركيا تمتلك القوى السكانية والعمالية الكبيرة والمدربة ورخيصة الأجر، التي يمكن أن تتزايد بإضافة السوريين إليها، كذلك فإنها تمتلك شبكة لوجستيات ضخمة ومتقدمة يدعمها الموقع الاستراتيجي للبلاد القريب من أوروبا القديمة وشمال العالم، علاوة على شمال أفريقيا، بالإضافة إلى خبرات إنتاجية وتصديرية كبيرة، ولا سيما في الصناعات الثقيلة، ولدى تركيا بالفعل فروع لمعظم الشركات الكبرى في العالم، علاوة على ما يتمتع به الإنتاج التركي من جودة وسمعة طيبة حول العالم، ويدعم كلّ ذلك انتشار عسكري آخذ في التمركز المدروس.

    وفي إطار هذه المنافسة على التموضع الجديد، يبدو أنّ خفض قيمة الليرة التركية من خلال الإقالات المتتابعة لمحافظي البنك المركزي يدعم تحقيق أهداف هذا التموضع، ولا سيما بعدما أصبحت أقل سعراً من اليوان الصيني، وبعض عملات شرق آسيا المنافسة، ومن الواضح أنّ الإدارة التركية تراهن على قدرة المواطن على تحمّل التبعات.

    انخفاض الليرة والانتخابات المقبلة

    تتراكم شواهد تعمّد خفض قيمة الليرة من قبل الإدارة التركية، ولا يعني هذا نفي شواهد عملية أخرى للانخفاض مثل عجز الميزان الجاري، أو الديون الخارجية المتراكمة على القطاع الخاص، أو حتى المؤامرة التي تقودها قوى الهيمنة العالمية، لكنّ الوزن النسبي المرجح للتعمد يزداد ثقلاً يوماً تلو الآخر، لكن تدحضه أجواء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي من المقرر تنظيمها في يونيو/ حزيران 2023، وأنّ هذا الخفض التضخمي المتزامن مع موجة تضخم عالمي محموم، سيعصف بمستوى جودة حياة الطبقات التركية الفقيرة والمتوسطة، ما يعرقل استمرار السلطة في هذا التوجه.

    يبدو أنّ السلطة التركية تراهن على سرعة التموضع الجديد وقدرة المكانة المأمولة على تعويض بعض من مستوى معيشة عموم الشعب، خصوصاً أنّها ستخفض معدلات البطالة بصورة كبيرة، لكن من المؤكد أنّ هذا الرهان يجب أن يستكمل ببرامج نوعية سريعة لمواجهة الفقر، وقفزات مستوى إيجارات المساكن، بالإضافة إلى أنّ الفترة الزمنية حتى الانتخابات ليست بالطول الكافي لعلاج كلّ هذه الآثار السلبية.




    مزيد من التفاصيل

     

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    بورتو يواصل هيمنته على ألقاب البرتغال بالتتويج في... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 22nd May 2022 09:44 PM
    صور مسربة تشعل مواقع التواصل.. هل جدد النني عقده... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 22nd May 2022 09:44 PM
    محرز يكشف سبب "كره" ليفربول للسيتي ويعطي تلميحاً... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 22nd May 2022 09:44 PM
    كيف خسرت أنس جابر مواجهتها الأولى في رولان غاروس؟ صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 22nd May 2022 09:44 PM
    عامل توصيلات وشاب يتيم ومراهق فقير.. هؤلاء كتبوا... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 22nd May 2022 09:44 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]