"الحركية الشيعية" في السعودية.. سجالات التغيير المبكرة! - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)
    عزة..النفس..
    (الكاتـب : محمد جادالله محمد ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > آخر الأخبار > أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى)

    أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى)

    أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى)

    "الحركية الشيعية" في السعودية.. سجالات التغيير المبكرة!


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 19th January 2022, 05:21 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    Saudi Arabia "الحركية الشيعية" في السعودية.. سجالات التغيير المبكرة!

    أنا : المستشار الصحفى




    بقدرِ راهنيتها، إلا أنها لم تكن وليدة لحظتها، تلك النقاشات التي تدور حالياً في أوساط المواطنين السعوديين الشيعة، حول "الإسلام السياسي"، وما أنتجه من "حركية محلية"، كانت هي الفعل، وردة الفعل، على "الصحوة السنية"، طوال حقبة الثمانينات الميلادية، وما أحاطها من ظروف سياسية وأمنية في الخليج العربي.

    النقاشات الأولى!

    هذه النقاشات سواء بين النخب أو في الديوانيات والمجالس ومجموعات "واتساب"، هي نتاج مسيرة من السجال التراكمي، تمتد للعام 1979، عندما عاد السيد روح الله الموسوي الخميني من فرنسا إلى إيران، واحتل جهيمان العتيبي "الحرم المكي الشريف"، واندلعت تالياً شرارة تيارات "الإسلام السياسي" بشقيه السني والشيعي – دون إهمال تأثير التنظيمات والكتابات السابقة على هذا التاريخ - وما أفرزته من تنظيمات في أوساط السعوديين الشيعة، وتحديداً "منظمة الثورة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية"، و"حزب الله الحجاز"، وهما تشكيلان استقطبا حينها مجموعات من الشباب، عبر خطابهما الديني والإعلامي – السياسي، لأسباب عدة تحتاج لشرحٍ مفصل!

    طوال عقود، وبعيداً عن الأضواء والإعلام، خاضت مجموعة من الشباب والمثقفين السعوديين الشيعة، العديد من النقاشات الحيوية، التي كانت تتنقل بين مجالس عدة في: القطيف، سيهات، صفوى، العوامية، تاروت، الدمام، الأحساء، وحتى الصالونات الخاصة في الرياض، وغُرفِ سكنِ الطلاب بـ"جامعة الملك سعود" في العاصمة. أي أن الوعي بأهمية مراجعة الخطابات الدينية، بل إعادة تشكيلها، ونقض أسسها المعرفية والفقهية، هو فِعلٌ يتصف بالديمومة، لا الانقطاع. هو ليس ممارسة ثورية فُجائية تولدت في لحظة انفجار اجتماعي أو مفاهيمي، وإنما تجارب ذاتية خلقت مراجعات جادة، ساهمت في توسيع هامش حرية القولِ والإفصاح، وتقليل مستوى الخشية والتورية، زاد معها منسوب الجرأة، وترسخت "الفردانية" وقناعة النقاد بقدرتهم على الجهر دون توجس.

    تجارب سابقة!

    كجزء من السرد الذاتي، والمكاشفة، وتأريخ التجربة، أتذكر، تقريباً العام 2005، نشرتُ في صحيفة "الحياة" اللندنية، في ملحق "شباب"، الذي كان يُشرف عليه الصديق حازم الأمين، تقريراً بعنوان "المنشدون الدينيون.. سوبر ستار المتدينين"، أثار حينها جدلاً واسعاً، حتى إن أحد قُراء التعزية المشهورين في الخليج، وهو البحريني الشيخ حسين الأكرف، كتب رداً موسعاً على التقرير. كما أن منشداً أقلَ شهرة من القطيف يدعى "أبو جواد"، رد عليّ في إحدى قصائد التعزية، في مناسبة دينية أقيمت في محلة "الكويكب". التفاصيل هذه على هامشيتها في نظر البعض، إلا أنها مهمة، لأنها تعطي صورة عن حجم التفاعل الحيوي في المجتمع، قبل ثقافة "السوشيال ميديا"، ولأنها ترتبط بتغيير حصل بعد حين وظل في حالة من السيلان، لدرجة أنني حتى وقت قريبٍ كُنتُ أتلقى تعليقاتٍ من أصدقاء، كانوا وقتها ينتقدون ما أكتب، إلا أنهم الآن في ذات الضفة، يقفون معي، مؤيدين ما كانوا يوماً يعتبرونه "رجماً بالباطل" في حق المنشدين الدينيين!

    السلفية الشيعية!

    العام 2006، كتبتُ مقالةً في صحيفة "الوقت" البحرينية، التي شكلت تجربة ثرية، فقدتها الصحافة الخليجية، بعد توقفها لأسباب مالية. حيث كان يشرف على صفحة "الرأي" الصحافي محمد فاضل، الآتي بخبرته من "وكالة الأنباء الفرنسية"، واستطاع أن يُؤسس لصفحة يومية متنوعة، يكتب فيها: الإسلامي، والليبرالي، والمحافظ، واليساري.. وحينها أبديتُ وجهة نظر كانت صادمة لكثيرين، انتقدتُ فيها الخطاب السلفي في المجتمعات الشيعية، والممارسات الإقصائية التي تتبناها مجموعة من التيارات الدينية، واعتبرت أن "السلفية" رغم اختلاف المذاهب، إلا أنها تتقاطع فيما بينها في موقفها الرافض للتعدد والمغايرة. لأن جذرَ السلفية هو "الإقصاء"، وبالتالي فإن أي موقف استبعادي، استئصالي، هو في عمقهِ موقفٌ سلفيٌ - راديكالي، مع أهمية الانتباه للتشكلِ النهائي لكل "مفردة" أو "مفهوم" عندما ترتبطُ بسياقٍ معينٍ أو ثقافةٍ حاملةٍ لها، تُلقيِ بظِلالها وإرثها التاريخي.

    لم يعتد الناس وقتها على أن يستخدم مسمى "السلفية" في الوسط الشيعي. وأتتني الكثير من الردود والانتقادات، وهي رغم قسوتها، لم تجعلني أتراجعُ لإيماني بصحة فكرتي، وعدم حصولي على نقدٍ مضادٍ مقنعٍ وعلميٍ. ولكن، سأعودُ وأقول: من دافع عني حينها، ووقف في ضفتي، هم رهطٌ من الأصدقاء، أبناء "الحركية الشيعية" أنفسهم، ممن كانوا يختلفون معي، لكنهم يؤمنون بأننا أبناء وطن واحد، ورغيف خبز واحد، وطفولة مشتركة، ومحبة تتسعُ للجميع، ولأنهم كانوا "مؤمنين صادقين" لم تتلوث يدهم بدم، أو ضميرهم بخيانة لوطنهم، ولم يرفعوا سلاحاً في وجه رجال الأمن أو المدنيين، بل كانوا شباناً حالمين، قد تكون سماواتهم خذلت أحلامهم، فلم تأخذها للجهة التي تسكبُ غيثاً!

    بالتأكيد، لقيت تأييداً من بعض المثقفين، هنا أو هناك. ولِأكُون أكثرَ صراحة: كان المثقفون من خارج القطيف، وخارج السعودية، أكثر احتفاءً بما أكتب من مواد نقدانية للموروث الديني المحلي، من المثقفين أبناء المذهب المتماثل. لا أعرف سبباً وجيهاً لذلك، لكنها ربما العزلة، التردد، الضبابية في الرؤية، عدم الرغبة في ولوج مناطق شائكة، أو أسباب أخرى أجهلُها.

    انزواء المثقف!

    صحيح أن علماء الدين الحركيين في الوسط السعودي الشيعي، وخصوصاً من تياري "منظمة الثورة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية" و"حزب الله الحجاز"، وحتى أولئك التقليديين البعيدين عن السياسة، جُلهم لم يكونوا سعداء بمزاحمة المثقفين لهم، وكانوا ينظرون لهم بتوجس، لأنهم ينشرون أفكارا "ضالة" أو "ينشرون الفساد" بحسب وجهة نظرهم، وشنوا هجمات قاسية تجاه بعض المثقفين المستقلين، ومارسوا حصاراً اجتماعياً تجاههم، إلا أن المثقف أيضاً تخلى عن دوره لسبب أو آخر، وترك "مطرقة نيشتة" جانباً، مفضلاً الانزواء، وإيثار السلامة، والبعد عن المواجهة.

    بالتأكيد، لم يتركِ الجميع الساحة؛ البعض من البداية لم يشتبك معرفياً مع التيار الديني، وآخرون تراجعوا بعد أن تعبت أرواحهم، وآخرون صمتوا بسبب الضغوط الاجتماعية، إلا أن "المقاومة" كانت ممكنة، لأنه دون ذلك، يفقد المثقف كينونته، وينتفي دوره التنويري.

    هذه "المقاومة" للسكونية المذهبية نجدها الآن جلية في كتابات ومواقف شخصيات خليجية، تحلت بالشجاعة والعلمية في نقد "الشيعية السياسية، مثل: كامل الخطي، محمد الحرز، رشيد الخيون، فاخر السلطان، خليل علي حيدر؛ وسواهم".

    ثمن التنوير!

    هنالك منطق بسيط: الفراغُ لن يستمر، سوف يملأ بالعسلِ أو السم! كما أن "الحق ينتزع". منطق القوة يفرض ذاته. الغالبُ لن يمنح المهزومين إلا ربما نظرة ازدراء أو شفقة مع ابتسامة ماكرة وشتيمة مضمرة. من هنا، كان على المثقف أن ينتزع حقه من فم الأسد. أن يمد يده العارية دون خوفٍ من الأنياب، لأنه سيكتشف أنها أسنانٌ لبنية، ستسقطُ عند أول قضمة. وحتى لو أدمته، إلا أنها لن تقطع يده، ولن تحول جمجمته إلى كرة تتقاذفها أرجلُ القتلة! فـ"الإسلام السياسي الشيعي" في المنطقة الشرقية من المملكة حينها، وتحديداً في حقبة الثمانينات، لم يكن عنيفاً بالمعنى الجسدي الإلغائي في الوسط الاجتماعي المحلي، أو تكفيرياً ميليشياوياً ينزعُ عن المُختلف حرمةَ ماله وعرضه وروحه.

    صحيح، كان هنالك "عنفٌ رمزي"، أخذ أشكالَ شتائم، تهديدات لفظية، وربما عراكٌ بالأيدي، ومراهقات صبية متحمسين عابثين، وجميعها أكلافٌ باستطاعة من يعتبر "التنوير" ليس مجرد خيار فردي، فني، استمتاعي.. باستطاعته تحملَ عنائها، لأن الصراع جزء من الوجود، ومحركٌ رئيس له.

    العنف ضد المختلف الشيعي، جسدياً، ظهر بشكلٍ جليٍ لاحقاً، بُعيد ما عرف بـ"الحراك" العام 2011، والأعمال الإرهابية التي شهدتها محافظة القطيف"، حين انتشرت مجموعات مسلحة خارجة على القانون، وحاولت اغتيال المهندس نبيه إبراهيم، وأعدمت الشيخ محمد الجيراني، وأضرمت النار في عدد من الأماكن وأطلقت عليها وابل النيران.. إضافة لمخطط تم توقيفه قبل تنفيذه، حينما ألقت السلطات الأمنية القبض على مجموعة من الشباب، على صلة بأحمد المغسل، الشخصية البارزة في الجناح العسكري لـ"حزب الله الحجاز"، كان ضمن مهامها التخطيط لعمليات اغتيال، بحسب بعض المصادر؛ إلا أن متابعة جهاز "أمن الدولة" أفشلت مساعيهم الإرهابية.

    هذا الإرث المتراكم، والظروف المتغيرة نحو الأفضل في الفضاء العام المحلي، وخفوت الأصوات الراديكالية التكفيرية، بقوة القانون، والأجواء "المدنية" التي تشيعها "رؤية المملكة 2030"، يجعل المراجعات العلمية الجادة أمراً ممكناً، يستطيع عدد أكبر من المثقفين والشباب والعلماء السعوديين الشيعة الولوج فيه، عبر حوارات وكتابات بعيدة عن التسييس والتحريض وتصفية الحسابات والمحاكمات التياراتية والحزبية؛ لأن المراجعات هي فعلٌ للشفاء من أمراض الماضي، والاستفادة من التجارب، وتكوين وعي مجتمعي – وطني لدى الجيل الجديد، يحرره من مقولات "الإسلام الحركي" وإن تراجع تأثيرها مقارنة بالأزمنة الغابرة، إلا أنها لا تزال تملك جاذبية وقدرة على التأثير، في أوساط أولئك الذين لا يستطيعون التمييز بين التبرِ والتراب!





    مزيد من التفاصيل

     

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    الأفريقي يكشف عن هوية مدربه الجديد صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th May 2022 06:50 PM
    سياسة جديدة من "تويتر" ضد التضليل حول حرب... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th May 2022 06:50 PM
    الجزائرية خليف تنهي مشاركتها في بطولة العالم... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th May 2022 06:50 PM
    مجموعة السبع تلتزم بالأسواق المفتوحة لمواجهة... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th May 2022 06:50 PM
    ماكرون: "المنظمة الأوروبية" ستكون "مكمّلة" لآلية... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th May 2022 06:50 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]