إستراتيجية أميركية جديدة في الشرق الأوسط ... بقلم/ريتشارد هاس ومارتين انديك - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    (الكاتـب : Ehab Salem ) (آخر مشاركة : shawi)
    مختارات من الفيس بوك ... متجدد
    (الكاتـب : AlexG ) (آخر مشاركة : Mohamed Hasssan)

    العودة   منتديات المطاريد > سياسة واقتصاد > شؤون عربية ودولية

    شؤون عربية ودولية
    منتديات المطاريد ... شؤون عربية ودولية

    شؤون عربية ودولية

    إستراتيجية أميركية جديدة في الشرق الأوسط ... بقلم/ريتشارد هاس ومارتين انديك


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 22nd December 2008, 03:25 PM د. يحي الشاعر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    شاهد على العصر
     






    د. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond repute

    افتراضي إستراتيجية أميركية جديدة في الشرق الأوسط ... بقلم/ريتشارد هاس ومارتين انديك

    أنا : د. يحي الشاعر




    إستراتيجية أميركية جديدة في الشرق الأوسط
    ... بقلم/ريتشارد هاس ومارتين انديك





    يميل البعض لتسميتها إستراتيجية جديدة ... ولكنني أعتقد أنه تعديل تكتيكي لكيفية الوصول إلي للهدف الأمريكي طويل المدي ، والذي لم يتغير هدفه أستراتيجي



    د. يحي الشاعر


    اقتباس

    دولة فلسطين state of palestine

    منظمة التحرير الفلسطينية palestine liberation organization
    وزارة الخارجية ministry of foreign affairs
    الدائرة السياسية political department



    تقارير الصحافة العربية و الاجنبية


    مؤسسة بروكينجز- إستراتيجية أميركية جديدة في الشرق الأوسط


    بقلم/ريتشارد هاس ومارتين انديك

    المصدر : من الانترنت

    التاريخ :22/12/2008





    في إطار سعي مراكز الابحاث الاميركية لصياغة استراتيجية جديدة للولايات المتحدة الاميركية في منطقة الشرق الاوسط، دشن اكبر مركزين بحثيين اميركيين اهتماما بقضايا المنطقة، مجلس العلاقات الخارجية council on foreign relations ومركز سابان لسياسة الشرق الاوسط saban center for middle east policy التابع لمؤسسة بروكينجز brookings institution، مشروعا بحثيا ضم ما يقرب من خمسة عشر باحثا من المركزين، للبحث عن استراتيجية جديدة للتعامل مع قضايا منطقة الشرق، لاسيما التازم الاميركي في العراق، والصراع العربي - الاسرائيلي، ومنع الانتشار النووي والازمة النووية الايرانية، والاصلاح السياسي والاقتصادي، والحرب على الارهاب.

    وقد خرجت توصياتهم وابحاثهم في كتاب جديد حمل عنوان "استعادة التوازن: استراتيجية شرق اوسطية للرئيس المقبل عن مؤسسة بروكينجز. وقد كانت خلاصة هذا المشروع والكتاب محور مقال متميز لرئيسي المركزين، ريتشارد هاس richard n. Haass رئيس مجلس العلاقات الخارجية وهو من اكبر المستشارين الذين عملوا في الخارجية الاميركية كما كان احد المتحمسين لغزو العراق عندما كان يعمل مستشارا لوزير الخارجية كولن باور في ادارة بوش ، ومارتين انديك martin indyk السفير الاميركي السابق في اسرائيل والمعروف بميوله للحركة الصهيونية وهو اول من دعا في احد مؤتمرات بحث القضية العراقية في واشنطن عام 2005 الى تطبيق نظرية " فرق تسد في العراق " ودعا الى تطبيق هذه النظرية بشكل صريح وواضح ردا على سؤال وجه اليه في مؤتمر صحفي بهذا الشان . ومارتن انديك يعمل مديرا لمركز سابان، بمجلة الشؤون الخارجية foreign affairs التابعة لمجلس العلاقات الخارجية، ستصدر في عددها القادم لشهري يناير-فبراير القادمين تحت عنوان " بعيدا عن العراق: استراتيجية اميركية جديدة في الشرق الاوسط beyond iraq :a new u.s. Strategy for the middle east".


    إستراتيجية جديدة بعيدة عن سيطرة العراق


    ونشر تقرير واشنطن خلاصة هذه الدراسة يوم امس ، وفيها يحاول هاس وانديك الرد على كثير من التساؤلات بشان اهمية منطقة الشرق الاوسط للولايات المتحدة من قبيل ان المنطقة ليست بالاهمية لكي يوليها الرئيس بوش من دماء وثروة بلاده، ولذا على ادارة اوباما الجديدة تركيز سياساتها على منطقة اخرى. فحسبما يرى الكاتبان فان منطقة الشرق الاوسط هي التي تفرض نفسها على اجندة الرئيس الاميركي؛ فما يحدث في منطقة الشرق الاوسط لا يقتصر على المنطقة بل تكون له تبعاته دوليا. فالحرب على الارهاب ومنع انتشار اسلحة الدمار الشامل وامن الطاقة والتعامل مع التحديات الدولية المعاصرة يتطلب التعامل مع تحديات منطقة الشرق الاوسط.

    ويقولان: انه منذ انتهاء الحرب الباردة، كانت الولايات المتحدة المسيطرة على المنطقة. ولكنه في السنوات الماضية تراجع هذا الدور لاخفاق الولايات المتحدة، والذي اجملته المقالة في الاستقرار الامني الهش بالعراق رغم زيادة القوات الاميركية، والاقتراب الايراني من امتلاك تكنولوجيا نووية، وترنح عملية السلام الاسرائيلية - الفلسطينية، وحكومة ضعيفة في لبنان، وتحديات تواجها السلطة الفلسطينية من قبل الفصائل المسلحة، وتراجع المكانة الاميركية بالمنطقة لتعدد اخفاقاتها على مدار السنوات الثماني المنصرمة. ويريان ان الوقت يسير عكس ما يطمح الرئيس الجديد، فضلا عن الازمة المالية التي تعصف بالولايات المتحدة والتي قد تحد من قدرة الولايات المتحدة لتنفيذ وعودها، وهو الامر الذي من شانه ان يحدث تراجعا في كثير من قضايا المنطقة على عكس ما كانت تريد واشنطن.

    وعلى الرغم من تراجع دور الولايات المتحدة في منطقة الشرق الاوسط خلال الثماني السنوات الماضية، فترة ادارتي الرئيس بوش، يرى هاس وانديك ان كثيرا من الانظمة العربية تنظر الى واشنطن على انها ضمانة امنهم وانها القادرة على تحقيق امالهم. بالاضافة الى ان كثيرا من شعوب المنطقة مازالوا معجبين بالقيم والمبادئ الاميركية، وزاد هذا الاعجاب بعد فوز باراك اوباما في انتخابات الرابع من نوفمبر هذا العام، وهو الامر الذي قد يشجع الراي العام العربي والاسلامي على دعم قياداتهم للتعامل والعمل مع الولايات المتحدة.

    ويرى الكاتبان ان على ادارة اوباما الاستفادة من هذه الرغبة الاقليمية والقوى الدولية للتعامل مع قضايا المنطقة مثلما كان الحال عليه في السنة الماضية من ادارة الرئيس بوش من التعاون الدولي متعدد الاطراف في الازمتين الكورية الشمالية والايرانية واعادة احياء العلاقات الاطلسية وتدعيم عملية التسوية "السلام الاسرائيلية - الفلسطينية". ولكي تكون هذه الجهود اكثر فاعلية فان على ادارة اوباما تدعيم العمل والجهود الدبلوماسية.
    ويريان ان نجاح استراتيجية باراك اوباما في منطقة الشرق الاوسط لابد ان تنطلق من مرحلة ما بعد العراق، بحيث لا يكون العراق محور الاستراتيجية الاميركية، محاولة ايجاد استراتيجية للتعامل البناء مع ايران والدفع الى اتفاقية حل نهائي للصراع الفلسطيني - الاسرائيلي.


    الحوار مع إيران القوية


    تحدث هاس وانديك في مقالتهما عن تزايد الدور الايراني في منطقة الشرق الاوسط من تدعيم القوى الشيعية في العراق ولبنان وفي عدد من دول الجوار، على سبيل المثال في البحرين والمملكة العربية السعودية. بالاضافة الى دعمها قوى المقاومة الفلسطينية واللبنانية، التي تصنفها وزارة الخارجية الاميركية على انها جماعات ارهابية، تحت مسمى دعم المستضعفين وتحرير الاراضي العربية المحتلة. بالاضافة الى ان السعي الايراني لامتلاك اسلحة نووية سيدفع عديدا من القوى الاقليمية مثل تركيا ومصر والسعودية الى السعي لامتلاك مثل تلك التكنولوجيا لموازنة القوى الايرانية النووية. بالاضافة الى المخاوف الاميركية من امداد طهران للجماعات الارهابية التي تدعمها بالمواد النووية او الاجهزة والمعدات لصناعة القنبلة القذرة dirty bomb.

    ويشير هاس وانديك الى تبعات الضربة الاسرائيلية للمفاعلات النووية من اشعال حرب بالمنطقة لاسيما في لبنان، وغلق مضيق هرمز، وارتفاع في اسعار النفط في المنطقة، وتوجيه ضربات للقوات الاميركية في العراق وافغانستان. وعلى الرغم من رفضهما لاي ضربة اجهاضية اميركية او اسرائيلية لارتفاع تكلفتها ونتائجها الخطرة على الامن والاستقرار الاقليمين، الا انهما يريان انه قد يكون الخيار الاخير الذي يجب مناقشته بعناية بدلا من التعايش مع ايران بقنبلة نووية.

    وعن تعامل الادارة الجديدة مع ايران القوية اقليميا تشير المقالة الى حاجة ادارة اوباما لتعاون المجتمع الدولي لاسيما روسيا والصين اللتين ترتبطان بعلاقات جديدة مع طهران للتعامل مع المساعي الايراني لامتلاك "تكنولوجيا نووية غير سلمية".

    وهو الامر الذي يدفع الادارة الجديدة الى البحث عن مناطق الالتقاء، واقناع القيادات في الدولتين ان ايران خطر على مصالحهما وامنهما القومي - بمعناه الشامل - بدلا من تركيزهما على مصالحهما مع طهران.

    ولتغير السلوك الايراني على ادارة اوباما التحاور المباشر مع القيادات الايرانية. وعن السبب في هذا يقول الكاتبان: ان باقي الخيارات الاخرى اظهرت عدم فاعليتها. فقد فشلت سياسات الاحتواء والعقوبات في اثناء ايران عن مساعيها لامتلاك تكنولوجيا نووية غير سلمية. كما ان الضربات العسكرية الاجهاضية فاعلة في اثناء ايران عن برنامجها النووي لبضع سنوات فقط ، مع امكانية تعرض القوات الاسرائيلية والاميركية في العراق وافغانستان الى ضربات انتقامية ايرانية. كما انه ليس هناك خيار واقعي لاسقاط النظام الايراني من خلال عمل عسكري او تدعيم قوى المعارضة الداخلية.

    ورغم هذا يقول هاس وانديك: انه ليس هناك ضمانة ليكون الانخراط الاميركي المباشر مع القيادات الايرانية بناء وذا نتائج ايجابية اكثر من السياسات المتبعة حاليا. وانه في حال اخفاق مثل تلك السياسة فان الراي العام والدولي سيكون اكثر تبنيا للنهج المتشدد اكثر من المتبع حاليا.


    الاستراتيجية الاميركية للحوار مع طهران


    وعن الاستراتيجية الاميركية للحوار مع ايران طرح كاتبا الدراسة مجموعة من السياسات والامور التي يجب على الادارة الجدية اتخاذها عن التحاور مع ايران والتي تشكل الاستراتيجية الاميركية للحوار والتوصل الى مبادرة لحل الازمة النووية الايرانية تحافظ على مصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة. وتتمثل تلك السياسات في:-

    اولا: قبل الانخراط الاميركي مع ايران يجب على واشنطن طمانة حلفائها في المنطقة من ان هذا الحوار لن يكون على حساب مصالحهم، حيث ان هناك هاجسا عربيا من ان التحاور الاميركي وحل الازمة النووية الايرانية سيكون على حساب المصالح العربية. ولتبديد تلك المخاوف العربية يدعوان الى تحاور واستشارة الادارة الاميركية الجديدة الدول العربية الحليفة لها قبل الوصول الى صيغة حل للازمة النووية الايرانية واشراكها في المبادرة الجديدة التي تضمن لايران دورا يقوم على الوسائل السلمية وليس الاكراهية والقوة المسلحة، بحيث لا يكون هناك تاثير على المصالح العربية.

    ثانيا: لكي تنجح الاستراتيجية الدبلوماسية الاميركية مع ايران يجب على الادارة الجديدة منع تل ابيب من توجيه ضربة عسكرية الى المنشات النووية الايرانية؛ بتقديم الدعم العسكري الاميركي لاسرائيل ولجيرانها العرب لضمان توازنها مع القوى الايرانية، ولمنع موجة سباق التسلح بالمنطقة لموازنة القوى الايرانية الساعية الى امتلاك اسلحة نووية.

    ثالثا: قيام الاستراتيجية الاميركية الدبلوماسية على العمل الجماعي متعدد الاطراف مثل المحادثات السداسية في الازمة النووية الكورية الشمالية، بحيث يكون للقوى الدولية والاقليمية دور فيها على غرار المحادثات السداسية التي كانت بمثابة حاضنة للمحادثات الاميركية المباشرة مع كوريا الشمالية.

    رابعا: على واشنطن التخلي عن مطالبتها النظام الايراني التوقف عن تخصيب اليورانيوم كاجراء رسمي يسبق المحادثات بين الجانبين الاميركي والايراني. ولكن الكاتبين يربطان بين التوقف عن تخصيب اليورانيوم خلال المفاوضات بالتوقف عن فرض العقوبات على النظام الايراني من قبل منظمة الامم المتحدة.

    اليورانيوم، وادعائه ان ذلك يتفق مع معاهدة منع الانتشار النووي. وهذا - حسب هاس وانديك - قد يساعد في موافقة الجانب الايراني في القبول بقيود على تخصيب اليورانيوم بحيث لا يستخدم في صناعة اسلحة نووية. ويريان ان هذا يجب ان يكون من قبل الجانب الايراني وليس بفرض من الجانب الاميركي.

    واخيرا: ان يكون هناك بالتوازي مع تطبيع العلاقات الاميركية - الايرانية حوار حول تدعيم طهران لقوى المقاومة التي تعتبرها الولايات المتحدة جماعات " ارهابية !! "مثل حماس وحزب الله اللبناني، والموقف الايراني الرافض لعملية السلام بين اسرائيل وفلسطين ودورها في العراق. ولكنهما يدعوان الا يكون هناك تداخل بين تلك القضايا، فيريان ان بعضها يرتبط بالازمة النووية وبعضها الاخر يرتبط بتصرفاتها في القضايا الاخرى. وينصحان بعدم تاجيل تلك الاستراتيجية الى الانتخابات الايرانية في يونيو من العام القادم (2009).


    الدور الاميركي في الصراع العربي- الاسرائيلي


    وعلى صعيد الصراع العربي - الاسرائيلي يدعو الكاتبان الى بذل الادارة الجديدة مزيدا من الجهود للتوصل الى اتفاق سلام بين اسرائيل وجيرانها العرب لاسيما على الجانب السوري. ويؤكدان على السلام مع الجانب السوري انطلاقا من انه سوف يحد من الدور الايراني اقليميا. فالسلام بين تل ابيب ودمشق حسب هاس وانديك سيعمل على احداث انفصال في الشراكة الاستراتيجية بين طهران ودمشق، بالاضافة الى تقويض الدعم الايراني لقوى المقاومة الفلسطينية واللبنانية. فضلا عن ان من شان السلام بين الجانبين السوري والاسرائيلي استقرار الامور في لبنان. بعبارة اخرى المفاوضات الاسرائيلية - السورية سيحدث انفصالا في العلاقة بين طهران ودمشق مما سيبعد طهران عن الصراع العربي - الاسرائيلي ودعمها لقوى المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وهو الامر الذي يقوض من النفوذ الايراني في منطقة الشرق الاوسط. ويريان الانخراط الاميركي في الصراع العربي- الاسرائيلي لاسيما على الجانب السوري سيكون عاملا رئيسا في التوصل الى حل للازمة النووية الايرانية.

    ولا يهمل الكاتبان الدور التركي المتزايد في منطقة الشرق الاوسط تحت قيادة حزب العدالة والتنمية من دورها غير المباشر في المفاوضات الاسرائيلية - السورية ومشاركتها بقوة حفظ السلام في لبنان ورغبتها في المشاركة بمثل تلك القوات المطلوبة لقطاع غزة او الضفة الغربية. فيدعوان الى التشارك الاميركي - التركي في الدفع بمفاوضات السلام السورية - الاسرائيلية الى الامام، وكذلك في صيغة الحل للازمة النووية الايرانية.

    وعن الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي تحدث هاس وانديك عن تراجع هذا الصراع من اجندة الرئيس الحالي جورج بوش الذي لم يهتم به الا في سنواته الاخيرة لاسيما بعد دعوته الى مؤتمر انابولس الذي عقد في اواخر العام الماضي (2007)، وعدم الاهتمام الاميركي بهذا الصراع ساعد دولا من زيادة نفوذها في المنطقة. فقد عمل هذا التراجع على زيادة النفوذ الايراني بسعيه الى تدعيم قوى المقاومة العربية لتحرير الاراضي الفلسطينية، وهي تلك القوى المعارضة للقيم والمبادئ الاميركية حسب كثير من المسؤولين الاميركيين، بالاضافة الى انها تصنف ضمن تصنيف وزارة الخارجية الاميركية من الجماعات الارهابية.

    وعن الاستراتيجية الاميركية في الصراع العربي - الاسرائيلي، يقول هاس وانديك: ان على ادارة اوباما الاستفادة من الاطار الذي تمخض عن مؤتمر انابوليس، وتقوم تلك الاستراتيجية التي تسعى الى التوصل الى حل نهائي للصراع العربي - الاسرائيلي، على ما يلي:

    الاول: ضرورة استمرار المفاوضات وضرورة التوصل الى اتفاق نهائي وليس فرضه في اسرع وقت ممكن، بينما يتم تنفيذه على ارض الواقع على مراحل. وان على الادارة التوفيق بين طرفي الصراع. ولتشجيع التقدم في المفاوضات على الادارة صياغة الخطوط العريضة لرؤيتها لاتفاق الحل النهائي.

    ثانيا: على الادارة تشجيع السلطة الفلسطينية على محاربة ما تطلق عليه الدراسات الاميركية "الارهاب"، وذلك بتقديم الدعم الى السلطة الفلسطينية لبناء قوات امن قادرة على مواجهة القوى والعصابات الارهابية التي تتبنى العنف ضد اسرائيل. ولكنهما يريان ان هذا يحتاج الي وقت، لذا يدعوان الى نشر قوات دولية من العالم العربي او الاسلامي او منهما معا كجزء من اتفاق الحل النهائي لمساعدة القوات الفلسطينية للسيطرة على الاراضي الفلسطينية.

    ويدعوان الادارة الجديدة الى تشجيع الجانب الاسرائيلي لتجميد بناء المستوطنات، ولكنهما يريان ان على الادارة السماح ببناء مئات الوحدات السكنية في الكتل الاستيطانية الموجودة في القدس. ويدعوان الرئيس الى التوصل مع الحكومة الاسرائيلية الجديدة الى توقف بناء المستوطنات لفترة تتراوح مابين ستة الى اثني عشر شهرا الى حين التوصل الى الحدود النهائية للدولة الفلسطينية. وبعد التوصل الى الحدود النهائية يرى الكاتبان امكانية استعادة بناء المستوطنات في الاراضي التي ستلحق باسرائيل بعد حل قضايا الحل النهائي الاخرى.

    ثالثا: على الادارة الجديدة تحسين الاحوال في قطاع غزة بزيادة المساعدات وتدعيم جهود التدفق السهل للبضائع والافراد. ودفع الدول العربية واسرائيل الى تدعيم محاولات رئيس الحكومة الفلسطينية البديلة سلام فياض ومبعوث الرباعية الدولية "توني بلير" لتدشين مشروع اقتصادي وطني وازالة عدد من نقاط التفتيش.

    رابعا: مشاركة الدول العربية في عملية السلام. ويريان ان ذلك لن يتحقق الا بعد رؤيتها تجمد بناء المستوطنات الاسرائيلية. وان يكون هناك دعم عربي مالي الى السلطة الفلسطينية. وان يكون هناك تعاون عربي مع الجانب الاسرائيلي خلال عملية السلام وليس التعاون المشروط بانهاء المفاوضات والتوصل الى حل نهائي للصراع.


    استراتيجية الخروج من العراق


    ينصحان الرئيس الجديد بعدم سيطرة القضية العراقية على استراتيجيته الجديدة كما كان الحال عليه لمدة ست سنوات في ادارة بوش الابن. ويريان ان خفض القوات الاميركية او سحبها كما تدعو ادارة اوباما لن تؤثر على الاستقرار في العراق، وبل سيمكن الادارة من التركيز اكثر على القضايا والازمات الاخرى في المنطقة. وتخفيض القوات الاميركية من العراق يثير تساؤلا حول ما حققته القوات بالعراق خلال السنتين لتحقيق الاستقرار وتوفير حياة افضل للمواطن العراقي.

    ويرى الكاتبان ان اي خفض في القوات الاميركية يجب ان يتم بصورة تدرجية حتى لا يتم تقويض ما تم انجازه خلال العامين الماضيين بالتوازي مع ما ستفضي اليه نتائج الانتخابات التي ستجرى في العراق سواء على المستوى القومي او المحلي.



     

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    مانشيتات صحف مصر الصادره في فترة حرب العدوان... العدوان الثلاثى وحرب 1956 د. يحي الشاعر 0 662 14th August 2021 07:19 AM
    ١٨ يونيو ، يوم ينساه كثيرون رغم انه بداية تحرير... شهود على العصر د. يحي الشاعر 0 1199 19th June 2021 04:44 PM
    ماذا بقي من نجمة داود؟ الحلقة 1: خطى القاهرة... تاريخ مصر الحديث د. يحي الشاعر 9 1687 18th June 2021 12:06 PM
    قصف وصافرات إنذار... الجيش الإسرائيلي يستعد... فلسطين أرض الرباط د. يحي الشاعر 0 1193 18th June 2021 11:37 AM
    ترامب: يهود الولايات المتحدة لا يحبون إسرائيل بما... شهود على العصر د. يحي الشاعر 0 344 18th June 2021 11:28 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    قائمة أميركية تحدد أقوى خمسة مسؤولي استخبارات في الشرق الأوسط brain منقوووووووووووولات 4 22nd July 2009 01:20 PM

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]eed.org