التوثيق لقصة ثغرة الدفرسوار .. ثانيا .. (التطورات والخرائط العسكرية) - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    ذكرى من أكتوبر
    (الكاتـب : blue bird ) (آخر مشاركة : حشيش)

    العودة   منتديات المطاريد > تاريخ مصر والعالم > تاريخ مصر > تاريخ مصر الحديث > نصر اكتوبر 1973

    نصر اكتوبر 1973 العبور العظيم

    نصر اكتوبر 1973

    التوثيق لقصة ثغرة الدفرسوار .. ثانيا .. (التطورات والخرائط العسكرية)


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 18th October 2010, 09:35 AM د. يحي الشاعر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    شاهد على العصر
     






    د. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond repute

    افتراضي التوثيق لقصة ثغرة الدفرسوار .. ثانيا .. (التطورات والخرائط العسكرية)

    أنا : د. يحي الشاعر




    التوثيق لقصة ثغرة الدفرسوار ..
    ثانيا .. (التطورات والخرائط العسكرية)



    لن تنتهي السطور التي تتداول موضوع الثغرة ... ملابساتها ... تطوراتها .... احداثها المبهمة ....

    وسيزداد التساؤل ، عن أسباب عدم التصرف السريع وتنفيذ الخطط الموضوعة منذ أمد طويل وتم التدريب عليها .... "خطة شامل" مثلا ، والتي تم تجديدها مرتين منذ حرب الإستنزاف .... ويزداد الإستغراب ، عندما نعرف ، أن ضباط عسكريين في مكتب رئاسة الجمهورية ، قد وضعوا مبكرا أمام السادات ... الخريطة التي تبين الوضع في الدفرسوار والثغرة ، بشكل واضح ... ولم يتخذ السادات للقرار الفوري ... مع العلم أن القرارات الميدانية العسكرية تتخذ في "القيادة الميدانية النخصصة ، والمعروفة بإسم - المركز 10 - "

    ذلك يبين ويوضح ، أن الأوامر كانت تتخذ من "السادات" في القاهرة .. وأن الوضع رجع إلي "مصيبة" عام 1948 ، عندما كانت القارات الميدانية تتخذ مركزيا في مبني قيادة القوات المسلحة في "العباسية" ....

    يالها من مهزلة ... قيادة سياسية ... أوصلتنا إلي "إتفاقية كامب ديفيد"


    د. يحي الشاعر.

    اقتباس

    ثغرة الدفرسوار


    كان قائد الجيش الثاني الميداني، اللواء سعد الدين مأمون، قد أصيب بنوبة قلبية، ظهر يوم 14 أكتوبر، ونقل إلى مستشفى القصاصين العسكري، ومنها إلى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة، ووضع تحت الرعايا الطبية المكثفة. ولم يكن بالطبع من الممكن ترك قيادة الجيش بدون قائد، خاصة في وقت حرج، لذلك عينت القيادة العامة بدلاً منه قائد المنطقة المركزية العسكرية، اللواء عبدالمنعم خليل، وكان قد ترك قيادة الجيش الثاني الميداني منذ أقل من عامين.


    وصل اللواء عبدالمنعم خليل، إلى مركز قيادة الجيش الثاني، في الإسماعيلية، مساء يوم 16 أكتوبر، وكانت القوات الإسرائيلية، قد بدأت ضغطها، على اللواء 16 المشاة، في الشرق، لفتح طريق الطاسة ـ الدفرسوار، وقد نجح اللواء المظلي، ومعه 30 دبابة إسرائيلية من مجموعة عمليات شارون، في العبور غرباً، بالمعديات والقوارب المطاطية. وقبل أن يستوعب قائد الجيش الثاني الجديد موقف وحداته، كانت القوات الإسرائيلية غرب القناة قد بدأت في مهاجمة قواعد صواريخ الدفاع الجوي المصرية وتدميرها، وكانت تعمل في مجموعات صغيرة، تتجول بحرية، متخذة من الأشجار الكثيرة في المنطقة المزروعة، غرب القناة ستاراً لها، وتظهر فجأة خارجها لتدمر هدفها ثم تختفي داخل الأشجار مرة أخرى، مما صعب معه تحديد حجم الدبابات في الغرب ومكان تمركزها. (الملحق خ ـ البيان العسكري الرقم 44)


    كان اللواء المظلي، وما معه من دبابات، قد احتل كل من مطار الدفرسوار المهجور، ومرسى أبو سلطان، ومعسكر قادش (شمال المطار) وسرابيوم، ودمر في يومي 16، 17 قاعدتي صواريخ وحوالي 20 دبابة مصرية تصدت له في مناطق متفرقة، كما استطاع أيضاً إلحاق خسائر جسيمة باللواء الرقم 116 مشاة آلية، من الفرقة 23 مشاة آلية خلال اليومين 16، 17 عند محاولته مهاجمة القوات الإسرائيلية في الغرب، واستشهد قائد اللواء وأسرت مجموعة قيادته، وكلف قائد الجيش ما تبقى من اللواء، باحتلال موقع دفاعي غرب تقاطع أبو سلطان مع طريق المعاهدة (5 كم غرب مطار الدفرسوار) تحت قيادة رئيس الأركان، بمهمة منع القوات الإسرائيلية من التقدم غرباً. ودعم اللواء بسريتي دبابات (كانتا قد دفعتا من القاهرة، بعد إعادة تنظيمهما، واستكمالهما، إلى قيادة الجيش، لدعم الوحدات المدرعة، التي بها نقص كبير في الدبابات).


    ظهر يوم 16 أكتوبر كلفت كتيبة صاعقة، من المجموعة 129 صاعقة، احتياطي الجيش الثاني الميداني، بالتقدم في اتجاه الدفرسوار وأبو سلطان، لتدمير الدبابات الإسرائيلية السبع التي نجحت في التسلل إلى غرب القناة (كما كان يظن حتى هذا الوقت)، وقد تمكنت إحدى سرايا الكتيبة من تدمير 5 دبابات رغم خسائرها الكبيرة في الأفراد والضباط.


    على إثر الخسائر الكبيرة لكتيبة الصاعقة، استدعت كتيبة مظلية، من قاعدتها شرق القاهرة، وكلفت بالعمل تحت قيادة الفرقة 23 المشاة الآلية في المنطقة غرب أبو سلطان. وقد كلفها قائد الفرقة، بمهاجمة دبابات العدو في الدفرسوار وتدميرها، واحتلال وتأمين مرسى أبو سلطان ومطار الدفرسوار، ودعمت ببعض الدبابات، التي لم تستطع التقدم مع القوة المظلية المترجلة، واضطرت للالتفاف من الممرات التي تسمح لها بالحركة على اتفاق بالتقابل غرب المطار، ولكن كليهما اضطر للاشتباك مع قوة إسرائيلية قابلته، وحدث بهما خسائر كبيرة، واضطرت للانسحاب غرباً تحت ستر نيران مدفعية الجيش الثاني الميداني، التي كانت تعاونهما في ذلك الوقت.


    صباح يوم 18 أكتوبر، كلف قائد الفرقة 23 المشاة الآلية، اللواء 23 المدرع، فور وصوله من شرق القاهرة، بالهجوم على منطقة أبو سلطان وتدمير العدو بها، وفوجئ قائد اللواء 23 مدرع، بمجموعتين عمليات تتصديان له، لتدمير معظم دبابات اللواء، ولتلحق بكتيبة المقدمة التي دفعت قبله بوقت قصير. (الملحق خ ـ البيان العسكري الرقم 53)



    أمر قائد الجيش الثاني الميداني، بتصفية القوات الإسرائيلية شرقاً وغرباً في وقت واحد، ووضع تحت قيادة رئيس أركان الجيش ـ والذي كان يدير القتال في رأس الكوبري الموحد للجيش في الشرق ـ الفرقة 16 المشاة، والفرقة 21 المدرعة من قوات الشرق، والفرقة 23 مشاة آلية وما تبقى من اللواء 23 مدرع، وما تبقى من اللواء 116 مشاة آلية، وكتيبة المظلات من قوات الغرب. وظهر يوم 18 أكتوبر، وقبل بدء الهجوم المضاد بدقائق تعرض رأس كوبري الجيش الثاني لهجمات جوية مكثفة، أعقبها قصف مدفعي بعيد المدى وأصيب قائد الفرقة 16 المشاة ونقل إلى مستشفيات القاعدة.


    وأثر القصف الجوي والمدفعي على وحدات المشاة الآلية المكلفة بمهاجمة قرية الجلاء لاستردادها، كما تعرضت دبابات اللواء الأول المدرع، من الفرقة 21 مدرعة، لنيران الدبابات الإسرائيلية التي هاجمته من الشرق والجنوب، وتعرض كذلك لنيران دبابات أخرى من غرب القناة، وتدمر ما بقي منه، وتقلص عدد دباباته إلى 9 دبابات فقط، واضطر قائد الجيش إلى سحب باقي اللواء 24 مدرع من الفرقة الثانية، وضمه على الفرقة 21 مدرعة، حيث قام بالهجوم، مع باقي دبابات الفرقة 21، والفرقة 16، إلا أنهم قوبلوا بهجوم متفوق لدبابات العدو أجبرهم على التوقف لصده، وازداد انكماش مواقع الفرقة 16.


    في الغرب كان اللواء 23 مدرع قد دمر،وأصيب قائده، واجتاحت الدبابات الإسرائيلية مواقع اللواء 116 مشاة آلية الضعيفة، واضطر قائد الجيش الثاني الميداني للدفع بباقي لواء المظلات الرقم 182 في نفس اليوم، في ظروف قتال صعبة، ومهام غير معتاد عليها. أما الظروف الصعبة، فقد تمثلت في عدم قدرة قائد الجيش على التحديد الدقيق حجم العدو وأوضاعه وفكرة أعماله القتالية، وهي معلومات ضرورية للمستوى الأدنى لينفذ المهام المكلف بها، كذلك لم تكن هناك معلومات عن عناصر الجيش الثاني الميداني نفسه، والتي سيتعاون معها اللواء 182 مظلات المصري، أين مكانها؟ وما هي قدراتها؟ ما هي الأعمال القتالية القائمة بها؟. أما المهام التي كلف اللواء المظلي (دون الكتيبة 85 مظلية، والتي اشتركت من قبل، ويظن قائد الجيش إنها "قد تكون شمالاً غرب مطار الدفرسوار") فقد حددها قائد



    الجيش في خمس نقاط:

    1 - تأمين الساتر الترابي الغربي ما بين جبل مريم والدفرسوار، ومنع القوات الإسرائيلية من احتلالها، ومعاونة قواتنا في الشرق منها.

    2 - منع القوات الإسرائيلية من توسيع الاختراق في الدفرسوار، وتطهير منطقة الدفرسوار من أي قوات إسرائيلية.

    3 - الاستعداد لتكوين مجموعات قنص دبابات، لتدمير الدبابات الإسرائيلية في رأس الكوبري الإسرائيلي.

    4 - تأمين المعابر في سرابيوم، ومنع القوات الإسرائيلية من الوصول إليها، وصدها وتدميرها.

    5 - السيطرة على المنطقة من جنوب الإسماعيلية، وحتى مطار الدفرسوار شرقاً، والطريق الموازي للترعة الحلوة غرباً. مع التركيز على تقاطعات الطرق، والمدقات والهيئات الحاكمة والمخاضات.


    وقد تمكنت الكتيبتان المظليتان، التي يتكون منهما قوة اللواء، من تنفيذ المهام الموكلة إليهم، خاصة تأمين الساتر الترابي والمعابر، وتعرضا لهجمات من الدبابات الإسرائيلية أمكن صدها، بخسائر طفيفة نسبياً.


    كان قائد الجيش الثاني، والقيادة العامة كذلك، قلقاً من أعمال قتال مفارز الدبابات الإسرائيلية، التي تهاجم قواعد الصواريخ أرض / جو غرب القناة وتدمرها، مع عدم وجود وحدات مضادة للدروع في الغرب. كذلك كانت إحدى المشاكل الرئيسية، وجود إعداد كبيرة من الاحتياطي المستدعي للقوات المصرية، غرب القناة مباشرة، حيث تم دفعه مبكراً إلى مناطق تمركز الفرق المشاة، قبل الحرب، وبقوا بها، وأصبحت بعد عبور القوات الإسرائيلية للغرب، داخل نطاق أعمال القتال، وهي غير مسلحة، وغير منظمة، ولا يوجد لها قيادة، يمكنها اتخاذ إجراء مناسب. الأمر الثالث كان استمرار تدفق الدبابات الإسرائيلية إلى الغرب، حيث عبر ليلة 18/19 أكتوبر مجموعة العمليات الرقم 252، بقيادة الجنرال كلمان ماجن، ليصبح لدى القوات الإسرائيلية في الغرب ثلاث مجموعات عمليات، مكونة من 7 ألوية مدرعة (حوالي 800 دبابة) ولواء مظلي، ولواء مشاة آلي.


    بانتقال مجموعات العمليات الإسرائيلية الثلاث الرئيسية التابعة لقيادة الجبهة الجنوبية إلى غرب القناة كان لا بد أن ينقل الجنرال شيموئيل جونين قيادته، خلف قواته في الغرب، وخصص المهام لكل مجموعة من الثلاث كالآتي:

    1 - مجموعة العمليات الرقم 143 بقيادة الجنرال إيريل شارون تضغط شمالاً للوصول إلى مدينة الإسماعيلية، وتستولي عليها.

    2 - مجموعة العمليات الرقم 162 بقيادة الجنرال إبراهام آدان، تضغط جنوباً للوصول إلى مدينة السويس، وتستولي عليها.

    3 - مجموعة العمليات الرقم 252 بقيادة الجنرال كلمان ماجن، تصفي جيوب المقاومة المتبقية في الغرب حول رأس الكوبري، ثم تتحرك على الجانب الأيمن لمجموعة آدان، ومؤخرته

    4 - وتؤمنهما، وتقطع طريقيّ 12، والسويس ـ القاهرة وتسيطر على المنطقة بينهما (منطقة المرتفعات الجبلية المسيطرة) وتعزل الجيش الثالث في الشرق تماماً.


    كان الهدف الرئيسي للعمليات الإسرائيلية في الغرب، فتح ثغرة في نظام الدفاع الجوي، تسمح للطائرات الإسرائيلية العمل بحرية أكثر، وحصار قوات الجيش الثالث الميداني في الشرق، والاستيلاء على مدينة السويس، الذي يرتبط اسمها بقناة السويس، مما يمكن استغلاله عالمياً، إعلامياً.

    ....
    ....
    ......

    - يتبع -


    د. يحى الشاعر
















































    This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 693x722 and weights 95KB.



    د. يحي الشاعر

     

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    ألثلاثاء 6 نوفمبر وألغزو الأنجلو فرنسي ألبرمائي ... العدوان الثلاثى وحرب 1956 د. يحي الشاعر 1 44 6th November 2022 03:03 PM
    خطة دفاع القوات المصرية الموجودة ببورسعيد ... العدوان الثلاثى وحرب 1956 د. يحي الشاعر 0 39 6th November 2022 02:56 PM
    القرار العسكرى بتعيين محافظ مدينة بورسعيد حاكما... العدوان الثلاثى وحرب 1956 د. يحي الشاعر 0 40 4th November 2022 07:34 AM
    كم بلغت ديون مصر منذ 2011 حتى 2022؟ شهود على العصر د. يحي الشاعر 5 618 28th October 2022 05:42 PM
    إدراج 14 عالم طاقة ذرية من مصر بقائمة ستانفورد... شرفاء هذا الوطن د. يحي الشاعر 0 355 23rd October 2022 11:56 AM

    قديم 18th October 2010, 09:37 AM د. يحي الشاعر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 2
    د. يحي الشاعر
    شاهد على العصر
     






    د. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : د. يحي الشاعر





    التوثيق لقصة ثغرة الدفرسوار ..
    ثانيا .. (التطورات والخرائط العسكرية)



    اقتباس

    ثغرة الدفرسوار

    ....
    .......
    ....

    القتال في المنطقة الخلفية للجيش الثاني:


    لم يكن للقوات المصرية، في غرب القناة، داخل حدود الجيش الثاني الميداني، سوى اللواء 182 مظلي ـ وقد انضمت إليه كتيبته الثالثة بعد استكمالها ـ وكتيبتي صاعقة من المجموعة 129 صاعقة، أما باقي الوحدات فقد استنزفت في هجمات متكررة، فردية، أدت إلى انخفاض في قدراتها القتالية، وفقدت معظم أسلحتها وضباطها، وعدد كبير من أفرادها، وأصبح من المحتم إعفاءها من مهامها القتالية، وسحبها للخلف، لإعادة تنظيمها وتسليحها.


    كانت مجموعة شارون قد انتشرت شمال الدفرسوار، في مجموعات قتال بالكتائب، وبدأت في الضغط في اتجاه الإسماعيلية، مدمرة كل ما تجده أمامها، كانت أوامر شارون، يوم 18 أكتوبر، لقائد اللواء المظلي التابع له، ضرورة الاستيلاء على سرابيوم، حتى يمكن أن يدفع قواته شمالاً للوصول إلى الإسماعيلية، هدفه الرئيسي. كلف قائد اللواء المظلي، إحدى كتائبه بمهاجمة الدفاعات حول سرابيوم والاستيلاء عليها، إلا أن كمائن قوات الصاعقة المصرية، من المجموعة 129 صاعقة تصدت لها. وكبدتها خسائر جسيمة، فانسحبت جنوباً، بعد فشلها في المحاولة الثانية كذلك. أرسل شارون كتيبة دبابات لدعم اللواء المظلي، الذي عاود الهجوم مرة أخرى، يوم 19 أكتوبر، بمعاونة الدبابات ووحدات مشاة آلية، وتمكن من اختراق المواقع المصرية حول سرابيوم، ثم هاجم كتيبة المظلات المدافعة عنها، وأجبرها على الارتداد، مما أضطرها إلى نسف الكوبري المقام على الترعة الحلوة، والارتداد شمالاً.


    سحب قائد اللواء 182 مظلي، المصري، قواته شمالاً، حتى موقع طوسون، كأوامر رئيس أركان القوات المصرية، الفريق سعد الدين الشاذلي، والذي كان موجوداً في قيادة الجيش الثاني، كما انضم إليه بقايا اللواء 118 مشاة آلي، وركزت الدفاعات على المعابر والكباري، واتخذت الإحتياطيات اللازمة لنسفها إذا حاولت الدبابات الإسرائيلية عبورها.


    كان انسحاب اللواء 182 مظلي إلى طوسون، ذو تأثير بالغ على دفاعات الفرقة 16، الفرقة 21 في الشرق، إذ أصبح جانبها معرضاً لنيران الدبابات الإسرائيلية من الغرب، لذلك أمر رئيس الأركان المصري، بارتداد القوات في الشرق إلى الشمال حتى محاذاة دفاعات اللواء المظلي المصري عند طوسون، وفقدت الدفاعات في الشرق 6 كم دون قتال، سارع الإسرائيليون لاحتلالها في الحال والضغط على الدفاعات من جديد.


    دفعت القيادة العامة، المجموعة 39 قتال خاصة ـ وكانت تابعة للمخابرات العسكرية المصرية ـ إلى قيادة الجيش الثاني، لدعم أعمال القتال في نطاقه، وكلفت في الحال بالانتشار جنوب نفيشة، وعمل كمائن للدبابات الإسرائيلية، وقد نفذت المجموعة مهمتها جيداً، وكبدت مجموعات القتال المدرعة الإسرائيلية، التي تقدمت من جهتها خسائر كبيرة، واستشهد قائد المجموعة في نفس يوم وصول مجموعته لمنطقة عملها.


    اصطدمت قوات شارون مرة أخرى، بعناصر المظلات المصرية يوم 20 أكتوبر، أثناء تقدمها شمالاً، وتمكن بعد معركة عنيفة من الاستيلاء على محطة طوسون، وفي 21 أكتوبر، هاجمت الدبابات الإسرائيلية آخر مواقع المظلات المصرية عند تبة الشيخ حنيدق، وأستولت عليها، وأرتدت بقايا اللواء المظلي شمالاً، حيث صدرت الأوامر بإعادة تجميعه، داخل الإسماعيلية، لمعركة فاصلة


    .
    كان شارون يسابق الزمن، ليستولي على مدينة الإسماعيلية، قبل وقف إطلاق النار، والذي أصبح وشيكاً، وكان يريد تحقيق شهرة، باحتلاله مدينة مصرية غرب القناة، لذلك، أمر قادة وحداته المدرعة، ضرورة تحطيم المقاومات المصرية أمامهم بسرعة.


    ظن شارون أن طريقه إلى الإسماعيلية، أصبح خالياً من أي قوات أو مقاومة مصرية، بعد انتهاء وحداته من الاستيلاء على مواقع المظليين المصريين، إلا أن الوحدات المدرعة الأمامية، اصطدمت فجأة بكمائن عديدة في المناطق الشجرية، جنوب الإسماعيلية، صباح يوم 22 أكتوبر، وكانت الكمائن المصرية منتشرة على مواجهة كبيرة وبعمق، ولم ينج من الدبابات الأمامية أحد، كان يحتل المنطقة مجموعة من الصاعقة الرقم 129 التابعة للجيش الثاني الميداني، وقد نظمت أعمال قتالها وفقاً لتكتيكات الصاعقة التي دربوا عليها، مستغلين طبيعة الأرض الشجرية وكثرة القنوات المائية التي تحد من مناورة وسرعة الدبابات. كما أنضم لهذه المجموعة، المجموعة 139 صاعقة من احتياطي القيادة العامة، والتي كانت مكلفة بالتسلل حتى الكباري الإسرائيلية، عند الدفرسوار، وتأمين جماعة صاعقة بحرية (ضفادع بشرية)، ستقوم بنسف الكباري، بواسطة ألغام بحرية ضخمة، ولم يكن من الممكن في مثل الوضع الذي وصلت إليه القوات الإسرائيلية (على المشارف الجنوبية للإسماعيلية)، وبالحجم الكبير من القوات غرب القناة، أن تنجح كتيبتي الصاعقة المكلفة بهذه المهمة من الوصول لهدفها.


    أدى عنف قتال مجموعات الصاعقة، إلى توقف قوات شارون، جنوب الترعة الحلوة، ولم تتمكن من العبور شرقها، وأصبحت هدفاً للأسلحة المصرية المضادة للدروع، ، المنتشرة بين الأشجار، والتي نسقت مواقعها ونيرانها، على أساس إصابة الدبابات على أقصى مدى للصواريخ، لإجبارها على التوقف بعيداً عن ترعة الإسماعيلية الحلوة، حيث كان قائد مدفعية الجيش الثاني، العميد محمد عبدالحليم أبو غزالة، قد خطط نيران مجموعات مدفعياته، في الغرب والشرق (16 كتيبة مدفعية بها حوالي 280 مدفع) في حشود نيرانية كثيفة، صبت كلها على الدبابات الإسرائيلية، المتوقفة، خارج مدى الصواريخ المضادة للدروع.



    استمرت وحدات شارون تحاول الاقتراب من جنوب ترعة الإسماعيلية لعبورها والاستيلاء على المدينة، وعاونته الطائرات الإسرائيلية بهجمات عنيفة على المدينة، وأعطبت كل كتائب صواريخ الدفاع الجوي في قطاع الجيش الثاني الميداني، ودفع شارون مفارز مدرعة من دباباته ومشاتة الآلية على محورين (طريق المعاهدة، الطريق الصحراوي) ليستولي على الكباري المقامة عليهما (كوبري نفيشة، والكوبري العلوي) تمهيداً، لغزو المدينة، ولكنها ارتدت على أعقابها بخسائر كبيرة، إذ تصدت لها وحدات من الصواريخ المضادة للدروع وصدتها وأجبرتها على الانسحاب.


    حاول شارون معاودة الهجوم، في منتصف يوم 22 أكتوبر، وتقدمت المفارز المدرعة على محوري طريق المعاهدة، وترعة السويس الحلوة، إلا أن كمائن الصاعقة دمرت دباباته الأمامية، وأوقعت اللواء المظلي الإسرائيلي في كمين خسر فيه 50 قتيلاً، وأجبرت كل قوات شارون المتقدمة على التراجع.

    بعد الغروب بقليل، وفي الساعة السادسة والدقيقة الثانية والخمسين يوم 22 أكتوبر، كان موعد سريان وقف إطلاق النار، طبقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 338. (الملحق ع)


    انشغلت وحدات شارون في جمع قتلاها وجرحاها، حيث تعذر إرسال طائرات عمودية لإخلاءهم للخلف، لخطورة الموقف في المنطقة، ولم يتمكن شارون من تحقيق حلمه بالشهرة، على حساب مدينة الإسماعيلية.



    ..........."




    د. يحي الشاعر

     

     


     
    رد مع اقتباس

    قديم 18th October 2010, 10:47 AM د. يحي الشاعر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 3
    د. يحي الشاعر
    شاهد على العصر
     






    د. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : د. يحي الشاعر





    الخريطة التي أعدها مكتب الشئون العسكرية لرئيس الجمهورية عن عمليات الثغرة في الدفرسوار

    كانت الخرائط التالية تبين التفاصيل
    "الواقع والخطط" المصرية




    الخريطة التي أعدها أحد ضباط مكتب الشئون العسكرية لرئيس الجمهورية عن عمليات الثغرة في الدفرسوار (70)
    صورة أصلية للوثيقة رقم 70
    كما ينشرها الموقع الرسمي للرئيس أنور السادات
    "صورة لخريطة أعدها أحد ضباط مكتب الشئون العسكرية
    لرئيس الجمهورية عن عمليات الثغرة في الدفرسوار"





    https://sadat.bibalex.org/


    ,ومرة أخري ، صورة أصلية للوثيقة رقم 70 كما ينشرها الموقع الرسمي للرئيس أنور السادات "صورة لخريطة أعدها أحد ضباط مكتب الشئون العسكرية لرئيس الجمهورية عن عمليات الثغرة في الدفرسوار"


    تعتبر هذه الوثيقة الهامة ، دليل كبير علي معرفة ما كان يحدث علي الجبهة .... ولقد قمتبنسخها من الموقع الرسمي للرئيس انور السادات ورفعها في موقعي الخاص ، من أجل إثراء المواضيع المتعلقة بحرب أكتوبر 1973 الخالدة

    وهذا ، ييوثق بأن المعلومات "الميدانية كانت تصل إلي رئيس الجمهورية" ... ويمكن مقارنة هذه الخريطة مع الخرائك التالية ، التي نشرت عن "الثغرة" ... ويتضح منها تطابق الوضع "العام" مع ما تم عرضه علي رئيس الجمهورية ...

    ويؤكد ، أن المعلومات كانت متوفرة في يد "القيادة العسكرية العليا" .. نص الفقرات بالثغرة ، التي أدلي بهم الفريق أول أحمد إسماعيل للصحفي محمد حسنين هيكل ، وتم نشرهم في سلسلة مقالات هيكل بصراحة - الأهرام- بتاريخ يوم ١٨/١١/١٩٧٣ اقتباس:
    أحاديث الســلاح ... مقابلة مع أحمد إسـماعيل من مقالات هيكل بصراحة - الأهرام- بتاريخ ١٨/١١/١٩٧٣








    الواقع الفظيع ، الذي تجاهله السادات
    "الخطط" المصرية تبين التفاصيل






    يحى الشاعر

     

     


     
    رد مع اقتباس

    قديم 19th October 2010, 12:55 PM د. يحي الشاعر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 4
    د. يحي الشاعر
    شاهد على العصر
     






    د. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : د. يحي الشاعر




    قام الأخ الفاضل الأستاذ محمد ابوزيد ، بنشر السطور التالية ، عن "الثغرة" ، وهم يضيفوا معلومات
    قيمة للموضوع ، وخاصة أنه قد غشترك فعليا في حرب العبور الخالدة "أكتوبر 1973" ...

    كما قام الأخ العزبز الاستاذ "حسن" ... الذي ألقبه بإسم "جنرال حسن" تقديرا لما قام به ، خلال هذه
    الحرب الخالدة ... فقد كان من أحد افراد مجموعات "الدفاع الجوي بالصواريخ" ... التي كانت تدافع عن
    المدينة


    د. يحي الشاعر


    اقتباس
    الثغرة نموذج التعاون الامريكي الاسرائيلي


    لم تكن خطط الاختراق الاسرائيلى إلى غرب القناة خططاً حديثة أو وليدة حرب أكتوبر ففكرة عبور القناة من الشرق إلى الغرب وعند البحيرات المرة بالتحديد برزت للوجود فى خطط الجنرالات الالمان الذين كانوا يقودون الجيوش التركية فى محاولة لاستعادة مصر للخلافة التركية أثناء الحرب العالمية الأولى.

    وقد تنبهت القيادة العسكرية الاسرائيلية إليها أثناء حرب الاستنزاف عندما بدأ التفكير فيها ضمن عملية محدودة فى عام 1970 فى أعقاب حرب الاستنزاف لتحطيم جزء من شبكة الصواريخ المصرية لتستطيع من خلاله الطائرات الاسرائيلية تحطيم باقى الشبكة وقد شارك فى التخطيط والإعداد لهذه العملية وقتها الجنرال إريل شارون الذى قاد بعد ذلك عملية العبور عام 1973 بنفسه واختار لها الاسم العبري (Abiray Lev) وترجمتها الصحيحة (القلب الشجاع) أما الإسم الكودي (الغزالة Gazelle) والذى شاع استخدامه في الكتب العسكرية حتى الإسرائيلية منها فهو يعود الى خطأ في الترجمة من العبرية الى الإنجليزية وقع فيه أحد مراسلي وكالات الأنباء الغربية.

    الغريب أن القيادة العسكرية المصرية كانت تعرف هذا الاحتمال سواء قبل الحرب أو بعد بدايتها بل إن هذه الخطط كانت متداولة ومنشورة فى كافة التحليلات العسكرية قبل الحرب!.

    يقول الجنرال شارون عن هذه الخطة:
    "لقد كان المصريون يتوقعون فى خططهم احتمال عبورنا لقناة السويس من الشرق إلى الغرب ولقد وقع ضابط المخابرات المصرى فى منطقة العبور فى الدفرسوار اسيرا فى يد قواتى وقد عثرنا معه على خريطة تحدد بالضبط مكان عبورنا المحتمل وخطتتنا بعد العبور مع اختلاف واحد هو أن المصريين توقعوا أننا سنستخدم دبابات برمائية وهذا ما كنا سنفعله بالضبط لكنها لم تصل فى الميعاد مما اضطرنى للتصرف واستخدام الهيليكوبتر لنقل بعض طلائع العبور لتأمين رأس الجسر ثم استخدمت اطوافاً عائمة".

    وكانت القوة الموضوعة تحت قيادة الجنرال آريل شارون تضم لواءين مدرعين ولواء واحد من المشاة الميكانيكية ومجموعة من قوات الكوماندوز.

    وكانت الاستعدادات الإسرائيلية للعبور الى الضفة الغربية قد بدأت يوم الخميس 11 أكتوبر حيث تم الإتفاق خلال المؤتمر الذي عقد في المركز المتقدم للقيادة الجنوبية برئاسة الجنرال حاييم بارليف، تم الإتفاق على اقتراح الجنرال جونين باختيار منطقة الدفرسوار لتكون مكانا للعبور.

    الا أن تنفيذ الخطة تعرض للتأخير بسبب الخلاف الذى نشب بين القادة العسكريين في تل أبيب وتردد وزير الدفاع الإسرائيلي موشي ديان، خاصة مع وجود فرقتين مدرعتين مصريتين وفرقتين مشاة ميكانيكيتين ومجموعات صاعقة إضافة الى عدد من الدبابات يصل الى 400 دبابة تتمركز كلها غرب قناة السويس، كل ذلك أعاق تنفيذ الخطة الإسرائيلية.

    وفي يوم السبت 12 أكتوبر صدرت الأوامر بتجميع جميع معدات العبور الموجودة في أماكن مختلفة في سيناء في القطاع الأوسط الذي يتولى قيادته الجنرال شارون وكلف المهندسين بتركيب أجزاء الجسر الذي سيتم إلقاءه في قناة السويس عند منطقة العبور ليربط بين الشاطئين.

    وعلى أثر فشل القوات المصرية في تطوير الهجوم ناحية الشرق يوم الأحد 14 أكتوبر أصدر رئيس الأركان الإسرائيلي ديفييد اليعازر أوامره الى القيادة الجنوبية بالإستعداد للعبور الى الضفة الغربية بينما قام بنفسه بالحصول على تصديق الوزراء على قرار العبور.

    وقد حدثت تعديلات كبيرة على خطة (القلب الشجاع) وبلغت الصعاب والمشكلات الى الحد الذى جعل القادة الإسرائيليين المسئولين في مساء 16 أكتوبر يفكرون جديا في إلغاء العملية بأسرها وإصدار الأوامر الى قوات المظلات والمدرعات التى عبرت بالعودة مرة ثانية الى الضفة الشرقية.

    ومما لا شك فيه أن الثغرة أو العبور الاسرائيليى للغرب قد أخذ تغطية إعلامية واسعة النطاق من كافة أجهزة الاعلام الغربية والتى تسيطر على أغلبها الدوائر المتصلة باسرائيل أو جماعات الضغط اليهودى على الرغم من أن الظروف السيئة التى حدثت على الجانب المصرى هى التى ساهمت فى انجاح عملية الثغرة وكان يمكن القضاء على القوات الاسرائيلية بمنتهى السهولة لولا بعض التخبط فى المعلومات.

    ومما يؤكد أن الدعم الامريكى كان العامل الرئيسى فى تحول الموقف لصالح اسرائيل بعد الانهيار شبه الكامل للجيش الإسرائيلي على الجبهة المصرية من 6 إلى 12 أكتوبر وهو ما أجمع عليه كل المشاركين فى القتال من الجانبين، هى قيام طائرة إستطلاع أمريكية ظهر يوم 13 أكتوبر بالتجسس على جبهة القناة والدلتا لرصد مناطق الدفاع الجوى وتحركات القوات المصرية وكانت الطائرة تحلق على ارتفاع 30 كيلو متر بسرعة تصل إلى ثلاث أضعاف سرعة الصوت ومن الطبيعى أن نتائج هذا الاستطلاع والتجسس قد تم تسليمها إلى القيادة الاسرائيلية للاستفادة بها فى عمليات الاختراق التى تمت أثناء الثغرة.

    يقول المشير الجمسى رئيس هيئة العمليات عن هذه النقطة بالتحديد: ".. مما يجدر ذكره أنه فى حديث للدكتور كيسنجر (وزير الخارجية الأمريكي) معى فى إحدى زياراته لمصر بعد الحرب قال لى أن أمريكا تحققت من عبور الفرقة 21 المدرعة (المصرية) من غرب القناة إلى شرقها استعدادا لتطوير الهجوم فى اتجاه المضايق وكان يعنى ذلك أن أمريكا استنتجت نوايانا عن استئناف الهجوم فى وقت مبكر قلت له إن اسرائيل تحققت من عبور هذه الفرقة واستنتجت بالتبعية نوايانا وكنت أعنى أن أمريكا زودتهم بنتائج الاستطلاع الذى تم يوم 13 أكتوبر لصالحهم ولم يرد أو يعلق وكانت نظرته فيها الرد الكافى...".

    ومما يؤكد أيضا التواطؤ الأمريكى مع اسرائيل فى عملية الثغرة بالاضافة إلى تعويض الأسلحة واحاطتهم بنتائج التجسس والاستطلاع أنه فى نفس الوقت الذى بدأت اسرائيل الإعداد لتنفيذ عملية الثغرة كان هناك بطء متعمد من جانب الإدارة المريكية فى تدخلها للتوصل إلى القرار بوقف اطلاق النار وهو ما كانت تلح عليه وتسعى إليه وتضغط من أجله منذ بداية المعارك إذ رأت أمريكا أنه لا داعى للعجلة بعد أن بدأت اسرائيل تأخذ زمام المبادأة.

    وكانت مهمة الجنرال شارون قائد مجموعة العمليات رقم 143 تنحصر في إقامة وتأمين رأس كوبري (منطقة عبور) على ضفتي قناة السويس عند نقطة الدفرسوار ليلة 15 / 16 أكتوبر تمهيدا لعبور فرقة إسرائيلية تحت قيادة الجنرال إبراهام أدان (برن) صباح يوم 16 أكتوبر.

    وكادت هذه الخطة أن تصاب بالفشل بسبب تأخر وصول معدات العبور الى منطقة الدفرسوار، والتعطيل في عمليات تأمين المعبر عند الدفرسوار والتى كانت تستلزم السيطرة التامة على المنطقة الممتدة من نقطة العبور حتى مسافة 5 كم شمالا حيث قابلت الخطة الإسرائيلية للسيطرة على هذه المنطقة مقاومة باسلة من القوات المصرية، ونتيجة لذلك تعثرت خطة العبور الإسرائيلية.

    كان التخطيط الإسرائيلي لعملية العبور يهدف بالدرجة الأولى الى تحويل أنظار المصريين عما سوف يجري مساء 15 أكتوبر عند الدفرسوار، ولذلك بدأت غارات جوية إسرائيلية مركزة إعتبارا من الساعة الخامسة صباح 15 أكتوبر على مناطق تمركز الجيش الثاني الميداني، وظلت هذه الغارات المكثفة حتى قبيل الغروب وفي الوقت نفسه وبعد أن نجحت هذه الغارات في تحويل أنظار المصريين عبرت القوات الإسرائيلية الى الضفة الغربية وبدأت هذه القوات تتقدم دون مواجهة أي مقاومة.

    غير أن العبور الرئيسي للقوات الإسرائيلية الى الضفة الغربية فشل ثلاث مرات متتاليه حيث قوبل اللواء الإسرائيلي المدرع بقيادة العقيد "آمنون" بهجوم مصري غير مسبوق كلف القوات الإسرائيلية خسائر فادحة في الأفراد والمعدات والأسلحة.

    وأمام ذلك أقترح وزير الدفاع الإسرائيلي موشي ديان سحب لواء المظلات المتمركز في الضفة الغربية تحت قيادة العقيد داني مات والغاء العملية كلها قائلا بالحرف الواحد: "المصريين سوف يذبحون قواتنا على الشاطئ الآخر"، لكن إقتراحه قوبل بالرفض في غرفة العمليات الإسرائيلية.

    وفي صباح 16 أكتوبر قاد العقيد "آمنون" بنفسه الهجوم الرابع على التوالى على منطقة "تقاطع الطرق" الإستراتيجية لتأمين عملية العبور، ونظرا للإنهاك الذى أصاب القوات المصرية التى خاضت قتالا مريرا طوال الليل ونقص الذخيرة اُجبرت هذه القوات في النهاية على الإنسحاب من مواقعها وتقدم آمنون بقواته وأستولى على منطقة تقاطع الطرق، الا أنه في سبيل تحقيق ذلك فقد أصبح موقفه في غاية السوء فلم يتبق له سوى 27 دبابة فقط إضافة الى خسارته لأعداد هائلة من الجنود.

    ولم يتأخر وصول قوات الدعم الإسرائيلية كثيرا لكنها لاقت في سبيل ذلك أيضا خسائر فادحة بعد أن تعرضت للنيران المصرية من كل جانب. لكنها في النهاية نفذت مهمتها

    في الساعة العاشرة صباح يوم 16 أكتوبر وصل أول بلاغ عن وجود قوات إسرائيلية غرب القناة الى مركز قيادة الجيش الثاني الميداني وكان البلاغ يتضمن كشف وجود 5 دبابات برمائية إسرائيلية في مطار الدفرسوار، وبعد نحو ساعة أصدرت قيادة الجيش الثاني الأوامر بدفع سرية مشاة ميكانيكية مدعمة بفصيلة دبابات الى مطار الدفرسوار لتدمير قوة العدو بالمطار غير أن مهمة الرية باءت بالفشل نتيجة إنقطاع الإتصال مع القيادة.

    وقبيل حلول ظهر اليوم نفسه بدأت قوات العدو الإسرائيلية بأول عملية هجومية تجاه الغرب، وفي الساعة الثانية عشرة ظهرا أصدر اللواء تيسير العقاد الذى تسلم مسؤولية قيادة الجيش الثاني الميداني خلفا لللواء سعد مأمون الذى أصيب صباح يوم 14 أكتوبر بأزمة قلبية، أصدر أوامره بتدمير القوات الإسرائيلية المتقدمة نحو الغرب غير ان القوات المصرية التى كُلفت بهذه المهمة سقطت في كمين محكم وأستشهد قائدها العقيد أركان حرب حسين رضوان ودُمرت 15 عربة مدرعة مصرية ومعظم الدبابات ومدافع الإقتحام.

    أما في غرفة العمليات بالقاهرة (المركز 10) فقد وصلت أنباء الهجوم الإسرائيلي صباح يوم 16 أكتوبر تقول: "نجحت جماعات صغيرة من العدو في العبور الى الضفة الغربية، ويقوم الجيش الثاني الميداني بإتخاذ الإجراءات اللازمة للقضاء عليها". غير أن المعلومات بدأت تتخذ طابع أكثر خطورة بعد ذلك.

    وفي أرض المعركة نفسها كانت تجري عملية تضليل لقيادة الجيش الثاني الميداني، ففي الوقت الذى كانت تشير فيه وحدات الإستطلاع الى وجود 5 دبابات إسرائيلية فقط غرب القناة كان يوجد بمنطقة الدفرسوار لواء مظلات إسرائيلي كامل وحوالي 30 دبابة وعدد من العربات المدرعة. وبالتالي لم تنجح قيادة الجيش الثاني في اتخاذ القرار المثالي كما لم تصل الى القاهرة المعلومات الصحيحة عن حقيقة الموقف.

    فقد ثبت أن الرئيس السادات – رحمه الله – ذهب الى مجلس الشعب يوم 16 أكتوبر حيث القى خطبته الشهيرة التى أعلن فيها شروط مصر لوقف اطلاق النار دون أن تبلغه أى أنباء عن وجود أى وحدات اسرائيلية غرب القناة، كما أن المشير أحمد إسماعيل – رحمه الله – وهو وزير الحربية أكد أيضا عقب الحرب أنه لم تصله أي معلومات عن عبور قوات للعدو الى الغرب الا بعد عودته من مجلس الشعب يوم 16 أكتوبر، كما أن هذه المعلومات التى وصلته كانت تشير الى "تسلل" أعداد صغيرة من الدبابات البرمائية الإسرائيلية الى غرب القناة وان القضاء عليها بسرعة أمر ممكن.




     

     


     
    رد مع اقتباس

    قديم 19th October 2010, 12:57 PM د. يحي الشاعر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 5
    د. يحي الشاعر
    شاهد على العصر
     






    د. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : د. يحي الشاعر




    !For Medical Professionals Only

    اقتباس
    المحاولة الأولى

    عقد القائد العام للقوات المسلحة المشير أحمد إسماعيل مؤتمرا بمركز القيادة بعد ظهر 16 أكتوبر بحضور الفريق سعد الدين الشاذلي والمشير الجمسي رئيس هيئة العمليات ورؤساء أفرع القيادة العامة حيث صدر القرار بتدمير الثغرة عن طريق توجيه ضربة قوية ضد العدو في منطقة الثغرة، وكان التخطيط يدور حول قيام لواء مدرع (اللواء 25 التابع للجيش الثالث) بتوجيه ضربة قوية من الجنوب الى الشمال حيث يلتقي بالفرقة 21 المدرعة التى ستقوم بالضرب من موقعها شرق القناة وفي نفس الوقت يقوم اللواء 116 ميكانيكي غرب القناة بتوجيه ضربة ثانوية من الغرب الى الشرق لتدمير قوة العدو التى عبرت الى الغرب.

    وكان التوقيت المبدئي لتنفيذ الخطة هو ليلة 16/ 17 أكتوبر، وعلى الفور قام اللواء تيسير العقاد قائد الجيش الثاني بالنيابة ظهر يوم 16 أكتوبر بإصدار أوامره لتنفيذ المهم، كما قام رئيس عمليات الجيش الثالث في الوقت نفسه بإصدار أوامره بحيث يبدأ التنفيذ مع آخر ضوء يوم 16 أكتوبر.

    يقول اللواء أركان حرب جمال حماد المؤرخ العسكري: "على الرغم من أن الخطة التى وضعتها القيادة العامة لتصفية ثغرة الإختراق عند الدفرسوار كانت تبدو سليمة من الناحية النظرية فإن مجرى الحداث أثبت أنها كانت خطة خاطئة وغير واقعية".

    ووفقا لهذه الخطة تحركت وحدات اللواء 25 مدرع مع آخر ضوء يوم 16 أكتوبر باتجاه الشمال وقبل ان تصل الى منطقة كبريت تلقة قائد اللواء أمرا بالتوقف وعودة جميع الوحدات الى مواقعها السابقة على أن يكون اللواء على اتم استعداد للتحرك مرة آخرى خلال ساعة واحدة من صدور الأوامر، وبالفعل عادت الوحدات مرة آخرى الى مواقعها، وفي الساعة الرابعة صباح يوم 17 أكتوبر صدرت الأوامر بالتحرك مع أول ضوء لتنفيذ المهمة السابق تخصيصها.

    وقد أدى ذلك بالطبع الى إصابة الضباط والجنود بإرهاق شديد وحرمهم من أن ينالوا كفايتهم من النوم ليلة المعركة ليكونوا على أتم استعداد لها في الصباح، ونظرا لهذه المعوقات فقد حاول اللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث الميداني القيام بمحاولة أخيرة لمنع تحرك اللواء المدرع صباح 17 أكتوبر.

    يقول الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس الأركان في مذكراته: "حوالي منتصف الليل أويت الى فراشي ولكن ضابط العمليات المناوب أيقظني في الساعة الثالثة صباحا وأخبرني أن اللواء عبد المنعم واصل يطلب محادثتي بصفة عاجلة. أخبرني واصل بأن اللواء المدرع 25 لن يستطيع التحرك في هذا اليوم (17 أكتوبر) لأسباب فنية. كان واضحا أن اللواء عبد المنعم واصل وقائد اللواء المدرع 25 يتوقعان وقوع كارثة بالنسبة لهذا اللواء، وأنهما يريدان خلق المشكلات التى قد تؤدي الى منع قيامه بهذه العملية الإنتحارية. لقد كنت أشعر في قرارة نفسي بصدق وأحساس كل كلمة يقولها واصل، ولكن مسؤوليتي في ذلك الوقت كانت تحتم علي أن أعارض عبد المنعم واصل.


    كمبدأ عام يمكن للقادة أن يختلفوا عند إبداء وجهة نظرهم قبل اتخاذ القرار، أما بعد أتخاذه فيجب أن يعمل كل منهم قدر طاقته لتنفيذه، سواء أكان يتفق مع وجهة نظره أم لا.
    وقد تم أتخاذ القرار ولا سبيل الى التراجع عنه الأن. وبعد حديث طويل مع عبد المنعم واصل، قال لي بيأس شديد: "لا حول ولا قوة الا بالله. سوف أقوم بتنفيذ هذه الأوامر ولكني أقولها مسبقا: سوف يُدمر هذا اللواء".

    وفي الساعة السادسة والنصف صباح يوم 17 أكتوبر بدأ اللواء 25 المدرع تحركه، وفي الطريق أشتبك ببعض مقاومات العدو لكنه أستطاع التغلب عليها وواصل تقدمه بعد أن خسر بضع دبابات من مجموع دباباته الذى كان يبلغ 75 دبابة.

    ولم يكن تحرك اللواء 25 خافيا عن أعين الإسرائيليين الذين تحركوا مبكرا لصد الهجوم تحت قيادة الجنرال أدان بنفسه فتم قصف اللواء المصري بالمدفعية بعيدة المدى كما تعرض لقصف جوي عنيف بالقنابل العنقودية. في الوقت الذى أعد فيه الجنرال أدان فخ محكم للواء المصري مستغلا تفوق عدد دباباته وصواريخه ومعاونة المدفعية والطيران وكان اللواء المصري بالنسبة اليه شديد الوضوح مما جعله هدفا مثاليا وسهل المنال.

    وفور اقتراب اللواء المصري من مرمى النيران الإسرائيلية تعرض لسيول من نيران المدافع والدبابات والمقذوفات الصاروخية من الأمام واليمين فحاول اللجوء الى اليسار لكن المحاولة فشلت نظرا لفداحة الخسائر وطلب قائد اللواء من قيادة الجيش الثالث عن طريق اللاسلكي الدعم من القوات الجوية والمدفعية وأن يسمح له بالتوقف، لكن قيادة الجيش أجابته بعدم التوقف أبدا ومواصلة الطريق.

    وحاول قائد اللواء القيام بمحاولة التفاف من اليمين لكن المحاولة فشلت خاصة مع غياب دعم المدفعية والقوات الجوية عدا طلعة جوية واحدة بطائرتين من طراز ميج 17 قامتا بقذف مواقع العدو بالصواريخ قبل آخر ضوء.

    وعند فشل المحاولة من اليمين أندفعت بعض الدبابات الى اليسار ولكنها تورطت في حقل الغام وأصيب معظمها، وإزاء هذا الموقف العصيب أرسل قائد اللواء رسالة لاسلكية ثانية مكررا طلبه من قيادة الجيش الثالث بالسماح له بالتوقف أو الإنسحاب بالقوة المتبقية معه الى حصن كبريت، الا أن قيادة الجيش أكدت تعليماتها السابقة بوجوب التقدم "بأي ثمن".

    ولم تلبث النيران الإسرائيلية أن دمرت دبابات مركز قيادة اللواء وكذلك مركبة القيادة في المركز الرئيسي كما أشعلت النيران في عدد كبير من الدبابات المصرية، ولم يجد قائد اللواء وسيلة عندئذ للإتصال بقيادة الجيش الا عن طريق جهاز لاسلكي احتياطي بعربة جيب عثر عليها في مركز القيادة الرئيسي فأبلغ القيادة بالموقف وباستحالة التقدم، ثم أصدر أوامره بالإنسحاب تحت جنح الظلام الى حصن كبريت لكنه تورط أثناء طريق العودة في حصن الغام كان يحيط بحصن كبريت. وكانت النتيجة هي هلاك اللواء 25 المدرع كما تنبأ اللواء عبد المنعم واصل.

    دُمر اللواء دون أن تتح له الفرصة للإشتباك وجها لوجه مع دبابات العدو. وقد قدرت خسائر اللواء المصري بـ 65 دبابة بينما وصلت الى حصن كبريت 10 دبابات و7 مركبات مدرعة و180 ضابط وجندي.



    د. يحي الشاعر

     

     


     
    رد مع اقتباس

    قديم 19th October 2010, 12:58 PM د. يحي الشاعر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 6
    د. يحي الشاعر
    شاهد على العصر
     






    د. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : د. يحي الشاعر




    اقتباس
    المحاولة المصرية الثانية لتصفية الثغرة


    حوالي الساعة الخامسة مساء يوم 17 أكتوبر طرحت قيادة الجيش الثاني الميداني فكرة صدقت عليها القيادة العامة في القاهرة لمنع العدو من توسيع ثغرة الإختراق، وكانت الفكرة تتمحور حول إغراق المنطقة بالمياه عن طريق إطلاق المياه الى مواسير الضخ الممتدة من غرب القناة الى شرقها، وكانت توجد ست مواسير ضخمة تمتد عبر قاع قناة السويس لنقل المياه من الترعة الحلوة الموازية للقناة (ترعة السويس) الى شرق القناة لتصب في الترعة التى تم حفرها شمال قرية الجلاء (المزرعة الطينية) وكانت هذه المواسير قد أوقفت عن ضخ المياه عقب نكسة يونيو واستيلاء القوات الإسرائيلية على سيناء وهو ما أدى الى جفاف الترعة.

    وكانت قيادة الجيش تستهدف ضخ المياه بغزارة عبر المواسير لإغراق الأراضي شمال المزرعة الصينية لتكون مانعا ضد الدبابات، غير ان الخطة فشلت بعد أن أكتشفت وحدات المهندسين التى كلفت بالتنفيذ أن محركات الضخ تلففت بسبب توقفها عن العمل لأكثر من ست سنوات




    د. يحي الشاعر

     

     


     
    رد مع اقتباس

    قديم 19th October 2010, 12:58 PM د. يحي الشاعر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 7
    د. يحي الشاعر
    شاهد على العصر
     






    د. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : د. يحي الشاعر




    اقتباس


    مع الساعات الأولى من صباح يوم 17 أكتوبر قام المهندسون الإسرائيليون التابعون لفرقة الجنرال شارون بدفع أول معدية الى مياه القناة تمهيدا لدفع باقي المعديات عبر قناة السويس وقبل الساعة الرابعة مساء اليوم نفسه أصبح الجسر جاهزا للعبور الكبير.

    كانت مدفعية الجيش الثاني المصرية قد بدأت من بعد ظهر يوم 16 في دك منطقة التمركز الإسرائيلية وقبيل غروب يوم 16 أكتوبر شنت طائرات الميج 17 المصرية هجوما مركزا على القوات الإسرائيلية وسرعان ما نشبت معركة جوية عنيفة بين الطائرات المصرية والإسرائيلية فوق القناة، وأعلن كل طرف بعدها أنه دمر للطرف الآخر 10 طائرات.

    وفي صباح يوم 17 أكتوبر فتحت مدفعية الجيش الثاني نيرانها على الجسر الإسرائيلي على جانبي القناة فأصيب مركز القيادة الإسرائيلي إصابة مباشرة، ولم يتوقف القصف المصري منذ هذا التوقيت نهائيا وحتى نهاية الحرب !.

    وعلى الرغم من هذا القصف العنيف واصل المهندسون الإسرائيليون نصب الجسور، وفي الساعة التاسعة مساء 17 أكتوبر تحركت الجنرال برن ليصل بعد ساعة الى معديات العبور وبصحبته 9000 من الضباط والجنود. وفور الوصول أندفعت الدبابات لعبور القناة الى الغرب وفي مقدمتها دبابة الجنرال برن الذى أخذ يصيح عبر اللاسلكي "عبرت الى افريقيا .. عبرت الى افريقيا" بينم اخرج أحد رجاله زجاجة خمر وشرب نخب العبور.

    وبعد عبور دبابتين فقط أنهالت قذائف المدفعية المصرية مرة آخرى ونجحت في إصابة جسر العبور مما كان يعني تعطيل عبور فرقة الجنرال برن وكان الموقف حرجا فقد أحتشد في ساحة العبور وفي الطرق المؤدية اليه طابور طويل من الدبابات والمركبات المحملة بالإمدادات والذخيرة.

    وبناء على نصيحة الجنرال جاكي وهو نائب الجنرال شارون والمسؤول عن إقامة وتأمين عمليات العبور تقرر الإستمرار في نقل الدبابات باستخدام المعديات المتحركة ريثما يتم اصلاح الجسر الذى كان من المنتظر ان يتم في بضع ساعات.

    وأثناء عبور إحدى المعديات تلقت قذيفة مصرية مباشرة في منتصف القناة وغرقت الدبابات اللتان كانتا على متنها وأستطاع ثلاثة فقط من أطقمهما النجاة بينما غرق الباقون.

    وفي هذا الوقت أقترح أحد المهندسين الإسرائيليين فكرة ذكية للتغلب على الجسر المصاب ونجحت خطته، وبحلول الساعة الرابعة من صباح 18 أكتوبر كان للعدو فرقتان مدرعتان كاملتان كانت إحداهما تحت قيادة الجنرال شارون والأخرى تحت قيادة الجنرال ابراهام دان
    .


    د. يحي الشاعر

     

     


     
    رد مع اقتباس

    قديم 19th October 2010, 01:00 PM د. يحي الشاعر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 8
    د. يحي الشاعر
    شاهد على العصر
     






    د. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : د. يحي الشاعر




    اقتباس
    فى الفترة من 22: 28 أكتوبر عبرت القوات الإسرائيلية المخصصة للعملية قناة السويس عبر الكباري التى تم إنشاؤها والقيام بصد هجمات القوات المصرية المضادة، كما فشل الهجوم الذى قاده الجنرال شارون في الوصول الى مدينة الإسماعيلية. وفي الفترة نفسها صدر قرار مجلس الأمن رقم 338 بوقف إطلاق النار اعتبارا من الساعة 6 و52 دقيقة يوم 22 أكتوبر.

    وعلى ضوء الموقف العسكري غرب القناة والذى لم يعد في مصلحة القوات المصرية قامت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية بوضع الخطة "شامل" لتصفية الثغرة تمام، وفي سبيل ذلك كان من المقرر حشد كل ما يمكن من القوات المصرية وما أمكن تدعيمها به من قوة بشرية وأسلحة ومعدات من بعض الدول العربية والدول الصديقة لاحتواء وتجميد القوات الإسرائيلية غرب القناة.

    وتم وضع خطة لتصفية الثغرة وأطلق عليها أسم "شامل"، وبرغم صدور قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار الا أن القيادة المصرية رأت لا تسمح للقوات الإسرائيلية غرب القناة بأي فترة هدوء أو راحة وحرمانها من تثبيت دفاعاتها أو تحصينها، وقد تطورت الأعمال الدفاعية النشطة لقواتنا الى الحد الذى جعل البعض يطلقون على هذه المرحلة أسم "حرب الإستنزاف الثانية".

    وكانت أهداف القيادة المصرية في هذه المرحلة:
    - إحداث أكبر قدر ممكن من الخسائر في قوات العدو و أسلحته ومعداته.
    - القيام بعمليات إزعاج للعدو على أوسع نطاق ممكن حتى يصبح بقاؤه غرب القناة جحيما لا يطاق.
    - إرغام إسرائيل على الإستمرار في تعبئه قواتها الإحتياطية، مما يرهق اقتصادها القومي ويهدد الحياة العامة بالشلل التام.
    - منع العدو ن تحسين وتحصين مواقعه شرق وغرب القناة على السواء.

    وقد تم خلال الفترة من 23: 28 أكتوبر 1500 اشتباك بالنيران خلال 439 عملية وقد أسفرت هذه الإشتباكات في الجانب الإسرائيلي عن:
    - تدمير 11 طائرة و41 دبابة وعربة مجنزرة و10 رشاشات ثقيلة.
    - تدمير 36 بلدوزر ومعدة هندسية وعربة ركوب.
    - إصابة ناقلة البترول الإسرائيلية (سيرينا) بعطب جسيم.
    - إغراق قارب إنزال بحري.
    - قتل 187 فرد إسرائيلي فضلا عن مئات الجرحى.

    وكان التفكير المبدئي للخطة "شامل" ترتكز على تجميع كل ما يمكن من قوات مصرية غرب القناة وأن توضع هذه القوات تحت قيادة أحد القادة المشهود لهم بالكفاءة على أن يتبع مباشرة الى وزير الحربية، وأن تكون مسؤوليته تدمير جميع القوات الإسرائيلية الموجودة على الأراضي المصرية غرب القناة. ووقع الإختيار على اللواء أركان حرب سعد مأمون لقيادة الخطة.

    وفور توليه القيادة قام اللواء سعد مأمون بالمرور على القوات التى تم تخصيصها للتنفيذ ومراجعة الخطة بكل دقة.

    وفي يوم 24 ديسمبر عرض القائد العام للقوات المسلحة الخطة في صيغتها النهائية على الرئيس الراحل أنور السادات بحضور رئيس الأركان وقادة الأفرع الرئيسية في وجود اللواء سعد مأمون. وقد أقر الرئيس السادات الخطة وأصدر توجيهاته بأن تكون جاهزة للتنفيذ أعتبارا من نفس اليوم.

    وقد قامت القوات المخصصة لتنفيذ الخطة بمشروعات تدريب تتفق تماما مع المهام المخصصة لها في الخطة الحقيقية وعلى أرض مشابهه، كما تمت عملية تنظيم التعاون بين هذه القوات والقوات الجوية وقوات الدفاع الجوي تحت إشراف اللواء سعد مأمون مباشرة.

    وكانت الخطة ترتكز على مهاجمة العدو من 5 محاور رئيسية بهدف إغلاق الممر الذى يربط بين القوات الإسرائيلية وقواعده الرئيسية في سيناء وتقطيع أوصال القوات الإسرائيلية وتحويله الى أجزاء منعزلة يتم تدميرها جزاءا جزءا .

    غير أن الخطة "شامل" لم تنفذ ففي الساعة التاسعة مساء 17 يناير 1974 أذيع أتفاق فصل القوات بين مصر وإسرائيل تحت اشراف الامم المتحدة ووضعت هذه الإتفاقية موضع التنفيذ اعتبارا من الساعة 21 يوم 25 يناير، وبدأت اسرائيل بالفعل في سحب قواتها من المناطق المتفق عليها، وسارت أعمال فصل القوات وفقا للإتفاق، وبانتهاء الصراع السياسي في هذه المرحلة صدرت الأوامر بتجميد الخطة "شامل".




    د. يحي الشاعر

     

     


     
    رد مع اقتباس

    قديم 19th October 2010, 01:03 PM د. يحي الشاعر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 9
    د. يحي الشاعر
    شاهد على العصر
     






    د. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : د. يحي الشاعر




    أضاف السطوروالخريطة التالية، الأخ العزيز "جنرال حسن"


    اقتباس
    الاخ محمد
    هنا نجد تفاصيل الخطة "شامل" التى ذكرتها حضرتك فى المداخلة السابقة





    أصدر القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية، الرئيس أنور السادات، يوم 13 ديسمبر 1973، أمراً بتعيين اللواء سعد مأمون ـ قائد الجيش الثاني الميداني مع بداية الحرب وحتى التطوير شرقاً يوم 14 أكتوبر 1973 ـ "قائداً لقوات تصفية الثغرة، غرب القناة".
    كانت فكرة القيادة العامة المبدئية، تخصيص قوة مناسبة، وتكليفها بمهمة فتح الطريق عنوه، من خلال الجيش الإسرائيلي، والاتصال بالفرق المشاة المحاصرة شرق القناة. وحتى لا يختل التوازن الاستراتيجي مرة أخرى، أو ينشأ موقف أكثر تعقيداً، تغيرت الفكرة إلى تعيين قائد كفء، وتوفير حجم مناسب من القوات (بعضها موجود بالفعل في حلقة احتواء الثغرة) لتنفيذ خطة شاملة، للقضاء على الثغرة وتصفيتها في الغرب، ويتخذ من ذلك وسيلة ردع، للضغط على المفاوض الإسرائيلي، للوصول إلى حل سلميّ، وإذا لم يتوصل إلى ذلك، يكون التنفيذ بالقتال هو الحل النهائي. من ذلك سميت القوات "بقوات تصفية الثغرة غرب القناة"، وأعطي لخطة العمليات التي ستوضع الاسم الرمزي "شامل".

    أنشأ اللواء سعد مأمون، هيئة قيادة ميدانية، بالاستفادة من قيادة الجيش الثالث الميداني التي بقيت في الغرب، وزار القوات المخصصة له، واستعرض الخطط الموضوعة، ثم صاغ خطة شاملة، عرضها على القائد العام، يوم 18 ديسمبر 1973، وصدق عليها القائد الأعلى يوم 24 ديسمبر 1973، بحضور كل قادة الأفرع الرئيسية والهيئات بالقيادة العامة للقوات المسلحة المصرية، على أن تكون جاهزة للتنفيذ في نفس يوم التصديق عليها.

    خصصت القيادة العامة، لتنفيذ خطة تصفية الثغرة في الغرب القوات التالية:

    2 فرقة مدرعة (الأرقام 4، 21) تضم 4 لواء مدرع، 2 لواء مشاة آلي، 12 كتيبة مدفعية.
    3 فرقة مشاة آلية (الأرقام 3، 6، 23) تضم 3 لواء مدرع، 6 لواء مشاة آلي، 18 كتيبة مدفعية.
    وحدات مظلية، وصاعقة.
    احتياطيات تخصصية من احتياطيات القيادة العامة (مضادة للدروع، مهندسين عسكريين، حرب كيماوية، حرب إلكترونية، عناصر إشارة، وحدات شرطة عسكرية، عناصر ادارية وفنية).
    2 مجموعة مدفعية رئاسة عامة كل منها بقوة لواء مدفعية متوسطة.
    مجهود جوي للتمهيد قبل بدء التنفيذ، ثم لمساندة التنفيذ بعد ذلك (معاونة جوية).
    تشارك القوات المحاصرة في الشرق، من مواقعها بالرماية المباشرة من الساتر الترابي في الشرق، والقصف المدفعي، على القوات الإسرائيلية الموجودة في الغرب، وتثبيت القوات الإسرائيلية في الشرق.
    على الجانب الآخر، كانت القوات الإسرائيلية في ثغرة الاختراق في الغرب مكونة من 3 مجموعة عمليات مدرعة تضم 7 لواء مدرع، ولواء مشاة آلي، ولواء مظلي. بالإضافة إلى وحدات المدفعية والدفاع الجوي والمهندسين العسكريين وعناصر الإسناد الإداري والفني.

    ينتج عن ذلك تجميع من القوات المصرية، يتفوق عن نظيره الإسرائيلي بمقدار مرة ونصف تقريباً في الدبابات (مع تعادلهما في عدد الألوية)، وثلاثة أضعاف كتائب المشاة الآلية والمظلية، وتعادل تقريباً في حجم المدفعية للطرفين. ودون إهمال التفوق الجوي الإسرائيلي، والذي تحيده الصواريخ المضادة للطائرات المصرية، فإن هذا الحجم من القوات المصرية غرب القناة، أصبح يحاصر قوات الثغرة الإسرائيلية.

    حددت خطة "العملية شامل" مهاجمة الثغرة الإسرائيلية في الغرب من 5 اتجاهات:

    1. الاتجاه الأول

    ضربة من الجانب الأيمن لرأس كوبري الفرقة 16 (من الشرق) في اتجاه جنوب غرب، بهدف إغلاق ثغرة الاختراق من الشرق وتصفيتها.

    2. الاتجاه الثاني

    ضربة على محور أبو سلطان، في اتجاه الدفرسوار، لتصفية قاعدة الثغرة التي يرتكز عليها إمدادها من الشرق إلى الغرب (نطاق عمل مجموعة شارون).

    3. الاتجاه الثالث

    ضربة على محور طريق جنيفه، في اتجاه البحيرات المره الصغرى، لتصفية القوات الموجودة من فايد وحتى منطقة الجناين.

    4. الاتجاه الرابع

    ضربة على محور طريق السويس، طريق 12 (الضربة الرئيسية)، لتصفية القوات الموجودة من الشلوفة وحتى السويس، وفك حصار السويس.

    5. الاتجاه الخامس

    ضربة على المحور الساحلي الموازي لخليج السويس من الجنوب إلى الشمال، لتصفية القوات الموجودة جنوب السويس وفي الأدبية.

    هذه الضربات، كانت، بنجاحها، تعزل القوات الإسرائيلية في الغرب، ثم تجزئتها حيث يتم تصفية كل جزء على حده بسهولة.

    في 17 يناير 1974، مساءً، توصل الطرفان، بعد مباحثات شاقة ومضنية إلى اتفاقية للفصل بين القوات (فك الاشتباك)، يتم تحت إشراف الأمم المتحدة، ويبدأ تنفيذها اعتباراً من الساعة الثانية عشر ظهر يوم 25 يناير 1974، وبذلك جمدت "العملية شامل"، بعد انتهاء الفصل الأول بين القوات، يوم 5 مارس 1974



    تحياتى



    د. يحي الشاعر

     

     


     
    رد مع اقتباس

    قديم 19th October 2010, 01:46 PM د. يحي الشاعر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 10
    د. يحي الشاعر
    شاهد على العصر
     






    د. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : د. يحي الشاعر




    الثــغـرة وما قيل عنها -
    أقوال بعض المختصين والشهود العيان عن الثغرة
    .


    - الأميرال توماس مورير من هيئة الأركان الأمريكية المشتركة سنة 1973 في حوار مع مجموعة عمل واشنطن الخاصة بغرفة دراسة الموقف بالبيت الأبيض قال..(أعتقد أن عبور الدبابات الإسرائيلية للقنال ليس أكثر من مجرد غارة على الدفاعات الجوية المصرية.لا أعتقد أن فى إمكانهم الإبقاء طويلا).

    - رئيس الأركان (الإسرائيلي) دافيد بن اليعازر يصرح في 3 كانون الأول 1973 منبها...(ما زال شارون يواصل تصريحاته غير المسؤولة للصحفيين محاولا أن ينتقص من جميع القادة,ليظهرهو فى صورة البطل الوحيد,هذا بالرغم من أنه يعلم جيدا أن عبورنا إلى الجانب الغربي من القنال,كلفنا خسائر فادحة,ومع ذلك,فإننا لم نستطع طوال عشرة أيام من القتال أن نخضع أى جيش من الجيوش المصرية,فالجيش الثاني صمد ومنعنا نهائيا من الوصول إلى مدينة الإسماعيلية,وبالنسبة للجيش الثالث فإنه ـ برغم حصارنا له ـ فإنه قاوم بل تقدم واحتل بالفعل رقعة أوسع من الأراضى شرقا,ومن ثم فإننا لا نستطيع أن نقول إننا هزمناه,أو أخضعناه).

    - في مذكراته عن حرب أكتوبر قال الفريق سعد الدين الشاذلى...( كان هدف عبور الجيش الإسرائيلى من الشرق (سيناء) إلى الغرب هو ضرب بطاريات صواريخ سام المضادة للطائرات,إحتلال مدينة الإسماعيلية,وتطويق الجيش الثانى بواسطة قوات شارون,وإحتلال مدينة السويس وتطويق الجيش الثالث بواسطة قوات كل من,ابراهام ادان,وكلمان ماجن,ولكن الذى حدث هو فشل شارون في إحتلال مدينة الإسماعيلية,كذلك فشل كل من,ادان وماجن أيضا في تطويق الجيش الثالث المصري وإحتلال مدينة السويس).

    - المؤرخ العسكري الأمريكي تريفور ديبوي ..( لقد خاض المصريون الحرب البحرية في جوهرها بأسلوب استراتيجي وخاضها الإسرائيليون بأسلوب تكتيكي,فرض المصريون حصارا ناجحا على حركة الملاحة إلى ميناء ايلات, وذلك بإغلاق مضيق باب المندب,وفشلت أيضا محاولات إسرائيل لتدمير قواعد الطيران المصري في دلتا النيل فشلا ذريعا, بفضل فاعلية الدفاع المصري,حاول الإسرائيليون أيضا الإستيلاء على مدينة السويس,ولكن رغم أن دباباتهم توغلت إلى قلب المدينة,فقد كانت المقاومة عنيفة جدا لدرجة أجبرتهم على الإنسحاب بعد أن أصيبوا بخسائر كبيرة).

    - كيسينجر ينقل لمائير عن وزير الخارجية السوفياتي رأيه قائلا..(جروميكو قال لي ان مشكلة المصريين هي الخوف من زحف القوات الإسرائيلية نحو القاهرة,وان القوات الإسرائيلية التي عبرت قنال السويس نحو الغرب (ثغرة الدفرسوار) ليست كبيرة,ولهذا اذا نظم المصريون صفوفهم,ربما سيتمكنون من هزيمة قواتكم غرب قناة السويس).

    - مائير.. القوات المصرية لم تنهزم,لكنها تشتتت.لم تنهزم مثلما انهزمت في حرب سنة 1967.(صحيفة الشرق الأوسط – أرشيف الوثائق الأمريكية).



    - وفي حديث آخر بين مائير وكيسنجر,يقر كل منهما على ضعف الموقف (الإسرائيلي) من جهة,والتهاون وغض الطرف الساداتي من جهة أخرى...

    - كيسنجر.. إذا أراد السادات أن يؤذيكم,ما كان سيطالب بانسحابكم من غرب قناة السويس.كان سيترككم هناك,ويعلن عليكم الحرب,ويستعدي عليكم المجتمع الدولي,بأنه يريد تحرير أرضه.

    - مائير.. لكننا نعرف أننا لا يمكن أن نستمر في المواقع التي سيطرنا عليها غرب قنال السويس.

    وعن خطورة إبادة الجيش الثالث المصري,يؤكد كيسنجر لمائير,بعد أن أبدت نوعا من التصلب في موضع العودة الى خطوط 22 اكتوبر,(كان ذلك مناورة طبعا) قائلا...(لا ولكن فى سياق معقول يمكن ان نحقق شيئا.أنت ترفضين العودة لخطوط 22 اكتوبر,فى كلمات اخرى,لا شىء تحقق منذ البارحة.. لن نتعاون فى تدمير الجيش الثالث..أعتقد أنك تواجهين كارثة.. القوى العظمى لن تسمح لك بتدمير الجيش الثالث.نقلا عن الوثائق الأمريكية النشورة في موقع يوم كيبور.


    - نرى هنا أن كيسنجر,رغم الدعم الأمريكي لإنقاذ ما يسمى بإسرائيل,أكد أن الإتحاد السوفياتي وبلاده حازمان في منع أي – إبادة للجيش المحاصر-,بينما السادات في كتابه (البحث عن الذات) قال أنه لم يوجه الأوامر للقضاء على الثغرة,لأنه تلقى إنذارا أمريكيا,فخالف مجددا رأي القادة العسكريين وترك فرق,شارون,أبراهام أدان,وكلمان ماجن,تتدفق وتتمركز,وهذا حديث وثائق لا انطباعات شخصية ولا قصص روائية,وها هو المؤرخ البريطاني إدغار أوبلانس,يصف الثغرة بأنها (معركة تلفزيونية),بمعنى أن ما يسمى بإسرائيل كانت في هزيمة شنعاء محقة لا مناص منها,وأنها ضخمت من شأن العملية لستر هزيمتها ولأهداف سياسية أخرى.


    - هل طرأ تعديل على نهج السادات بعد الحرب,لنقول انه أخطأ فعلا ولم يكن يقصد ما حدث,وأن ما طرحه في في 04/02/1971 لا علاقة له بتطور الأحداث؟.


    أترككم مع فقرة من حديث الوثائق الأمريكية حول جولات كسينجر,التي عرفت وقتها ب(المكوكية),وهنا أحب أن أنوه أنني لم أتطرق الى مذكرات أعلام معروفة,نظرا لرفض أنصار كامب ديفيد لتلك الأسماء...
    التاريخ - السبت 12/1/1974
    المكان- منزل رئيسة الوزراء - القدس

    - كيسنجر..كيف حالك (مائير)؟ تبدين أحسن صحة مما توقعت (كانت مريضة).

    - رئيسة الوزراء.. حتى أمس كان الألم شديدا جدا,لم أكن قادرة على الجلوس,كنت أحس بالراحة فقط أفقيا عندما أرقد على ظهري.كيف حال السادات؟.

    - كيسنجر هو أيضا مريض,أصيب بالأنفلونزا.حتى الآن قابلت كل الحكام العرب,وأعتقد أن السادات أسهلهم في التفاوض.

    - رئيسة الوزراء..هل هذا صحيح؟.نحن لم نضع له أهمية كبيرة.

    - كيسنجر.. السادات قال لي رأيه في الروس.ربما كذب علي.لكنه أمر بإلغاء زيارة...

    - رئيسة الوزراء (مقاطعة)..تقصد إلغاء زيارة وزير الخارجية فهمي إلى موسكو؟.

    - كيسنجر.. نعم,نحن نتسلم تقارير من وكالات إستخباراتنا عن السادات وعن رأي زملائه العرب فيه.الرئيس الأسد يقول أنه...(شتيمة).زملاؤه الحكام العرب يقولون أنه يريد إنسحاب القوات الإسرائيلية من قناة السويس,ثم إنسحابا من صحراء سيناء,ثم تحويل سيناء إلى منطقة منزوعة السلاح.وهكذا يكون إخراج مصر من مسلسل الحرب مع إسرائيل,ويكون وجد عذرا لعدم دخول مصر في حرب أخرى معها.(وهذا ما طرحه الأمريكان سنة 1968 كما ذكرنا بلا قتال).

    - مائير.. عندي سؤال عن موضوع آخر,وهو..قرأت في الصحف أن الروس رحبوا بتعيين اسماعيل فهمي وزيرا لخارجية مصر.
    هل هذا دليل على حبهم له؟...

    - كيسنجر.. الروس لا يقدرون على الإعتراض على كل شخص,ولا بد أن يقبلوا بمن يقدرون على قبوله.الروس لا يريدون أن يفقدوا كل شخص في مصر في هذه الظروف الحساسة,ماذا حدث لك؟ ماذا حدث لذكائك؟.الروس يخافون من فقدان نفوذهم,وأنا قلت لك في مناسبة سابقة أن فهمي (وزير الخارجية) والجمسي (وزير الدفاع) اختلفا حول اتفاقية فك الإشتباك بين القوات الإسرائيلية والمصرية,والجمسي غضب غضبا شديدا,ورفض التوقيع على الإتفاقية,وقال أن فيها تنازلات كثيرة لإسرائيل,رغم أنه يعرف أن السادات يؤيدها,والجمسي قال لفهمي..(أنت تقدر على إقناع من تريد,لكن أنا لا أقدر على إقناع جنودي).قال ذلك وخرج من الاجتماع,وذهب لمقابلة الرئيس السادات,لكن السادات لم يؤيده.وعندما قابلت السادات,قال لي أنه مع الإتفاقية,وأنه يريد مني أن أقول لك ذلك. وفهمت أن الجمسي خسر الجولة.

    - وعن رسائل السادات- ....


    - كيسنجر لمائير..السادات قال لي..أنا جاد في حديثي,وهذه رسالة رسمية مني إلى إسرائيل.. وقال..أنا جاد في ما أفعل,عندما قدمت مبادرة في سنة 1971 كنت جادا (مبادرة 04/02/1971),وعندما أعلنت الحرب كنت جادا,وعندما وافقت على السلام كنت جادا,وعندما جاء إلى مصر هنري كيسنجر وزير خارجية أميركا,قلت إن هذه فرصة تاريخية ولا بد أن أستفيد منه لتحقيق ما أريد..عندما قال السادات ذلك,أنا سألته..إذا كانت هذه رسالتك إلى مائير,هل تقبل أن أعود بالرد؟ وأجاب السادات..نعم أقبل.

    - مائير..أنا سعيدة بسماع ذلك.

    - كيسنجر..هناك شيء آخر قاله السادات لي,قال..قل لغولدا مائير أن السادات تعهد بسحب كل الدبابات المصرية من شرق قنال السويس,بعد تحقيق فك الإشتباك بين القوات المصرية و الإسرائيلية,وقال..لكن لا بد أن تعترف إسرائيل كتابة,بأن مصر تملك حق بقاء قواتها في شرق قناة السويس.وبعد ذلك سأسحبها.

    - مائير..هل السادات جاد؟.. سوف نرى.

    - كيسنجر.. رأيي هو أن السادات ربما أكثر الناس ثقة في نفسه,وأنه حقيقة يعني ما يقول,لكنه إذا تراجع أو غير رأيه أو قصد أن يكون الموضوع كله خدعة,سيفقد الكثير,سيفقدنا نحن في المكان الأول.

    - مائير..نعم سيفقدكم.

    - كيسنجر..لكني أقول أن اقتراح السادات مفيد بالنسبة,لكن,سياسيا وعسكريا.السادات يريد التعاون معكم,ويريد أيضا التقرب نحونا,وهو قال لي أنه يريد ربط مكتبه بأمريكا بالقمر الفضائي,ويريد منا أن نقدم له نصائح عن طريقة حماية نفسه.(لا تعليق).

    - مائير..هل يخاف من خطر ضده؟.

    - كيسنجر.. يبدو ذلك,وهو قال لي أنه يريد شرطة أميركية لتفتيش مكتبه,لأنه يعتقد أن هناك أجهزة تنصت وقنابل,وقال لي أنه مستعد للموافقة على إرسال خبراء من الاستخبارات الأميركية للإطلاع على الصواريخ الروسية المضادة للدبابات والموجودة في مصر.(يكشف مكتبه و ترسانته واسرار بلده لحليف عدوه وهو على مسافة كيلومترات من عاصمته وما يزال على أرضه).

    - ماذا قالت مائير عن تنازلات السادات والثغرة -.

    - كيسنجر..السادات,كما قلت,مستعد لتقديم تنازلات,وربما يوافق على بقاء القوات الإسرائيلية في شرم الشيخ,تحت رقابة الأمم المتحدة,على شرط ألا تأمر مصر سحب هذه القوات في المستقبل.

    - مائير..أنا دائماً أسأل نفسي..لماذا يفعل السادات كل هذا؟ لماذا يقدم كل هذه التنازلات؟.(حتى مائير العدوة تستغرب).

    - كيسنجر.. إذا أراد السادات أن يؤذيكم,ما كان سيطالب بإنسحابكم من غرب قناة السويس.كان سيترككم هناك,ويعلن عليكم الحرب,ويستعدي عليكم المجتمع الدولي,بأنه يريد تحرير أرضه.(فقرة معادة حفاظا على لب الموضوع).

    - مائير.. لكننا نعرف أننا لا يمكن أن نستمر في المواقع التي سيطرنا عليها غرب قنال السويس.(فقرة معادة حفاظا على لب الموضوع).

    - طرحت نقاطا مختصرة ورؤوس أقلام,جعلتنا إضافة الى كل ما قرأناه نعتقد ان السادات كان متجها نحو (تسوية) بأي ثمن مع ما يسمى بإسرائيل,ما كان ضروريا طالما اتخذا هذا القرار,أن يضحي بآلاف الشهداء,وأن إدارته للمعركة وفق ما تبين كانت كارثة,وللمفاوضات,فردية,سريعة,وعشوائية,ولقد كانت لشهادة بطرس غالي الأثر الكبير في تقييمنا لتلك المعاهدة وكواليسها وطريقة خوضها واعتمادها,التي أدت الى شرخ الصف العربي والتخلي عن المقاومة والتفريط بالثوابت,وإجتياح لبنان سنة 1978 ثم 1982,وغيرها من الأحداث والكوارث,وصولا الى اجتياح العراق وتشتيت أهله وناسه,واستعمار الأمة العربية ونهب ثرواتها بالبارود والخيانة.

    يرفض أنصار كامب ديفيد النقاش,مفترضين ان انتقاد السادات هو إهانة لمصر,كأن مصر هي هبة السادات,وكأنهم يريدون تكريس قوله المعروف,(أنا
    مصر,أو نحن أنور السادات),يعتبرون المعاهدة نصرا وانجازا عظيما,لكنهم لم يجيبوا حتى اليوم عن الإستراتيجية الصهيونية التي نشرت سنة 1982 في مجلة كيفونيم,يؤكد فيها الصهاينة عزمهم على تقسيم مصر واضعافها,رغم كامب ديفيد وكل التنازلات المصرية,ولم يقولوا لنا عن سبب الإنهيار الإقتصادي الذي وصلت اليه البلاد,فمنذ ال 73 لا حرب,ولا قومية عربية,ولا دعم لحركات تحرر,ولا إنشاء مصانع,ولا جيش,ولا منح دراسية للعرب والمسلمين,ولا بعثات خارجية,ولا سد عالي,ولا تأميم قنال,ولا عدوان ثلاثي ,ولا نكسة, ولا إستنزاف,ولا حلوان,ولا أسوان,ولا غيرها من الأحداث الجسام والمشاريع الضخمة والهائلة,ومع ذلك ما زالو يتهمون عبد الناصر بقصورهم وفشلهم وتدمير البلاد.

    إن تصدع الجدار العربي والتباعد جعل منا شعوبا وقبائلا متخلفة فقيرة متناحرة,بعدما كنا قبل كامب ديفيد أمة واحدة تسعى نحو حقها ومكانتها تحت الشمس,وإنني أقول لمن أراد أن يسمع,,,لن تحصلوا على حبة من تراب إلا بالقوة,وما حصل مقابل اعادة سيناء التي عرضت كما رأيتم سلما قبل ال 73,هو الذل بعينه والتدمير الإقتصادي بحذافيره والإمعان في القضاء على امتنا بحد ذاته ,والحقيقة,أن (ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة),وليست القوة نوعا واحدا فقط,ولا تعني حصرا النار والمدفع.

    إن الحجر بيد الشبل الفلسطيني ركع الكيان الصهيوني وهد اقتصاده ونخر قوته,وإن الأغرار في العراق على شحة مواردهم وردة بعض إخوانهم,إضافة الى الفارق المرعب في ميزان القوى,كسروا ظهر أقوى وأعتى قوة عسكرية على وجه الأرض وعفروا أنفها في التراب,وإن ثلة قبلهم من الأبرار في لبنان, هزموا أمريكا وفرنسا وبريطانيا سنة 1982 وطردوهم يجرون أذيال الخيبة بعدما سدوا عليهم المنافذ وحاصروهم 80 يوما,برا وبحرا وجوا,فلم يجدوا مفرا الا الى الله رب العالمين,دعوا بالنصر او الشهادة,فكان لهم ما تمنوا,ثم لحقتهم (اسرائيل ) التي صرخت على مكبرات الصوت,(يا اهل بيروت,لا تطلقوا النار علينا,انا منسحبون غدا),منكوسة على أعقابها خاسئة مدحورة,ثم رد الله لنا الكرة في تموز 2006,لم تنفعهم ترسانتهم ولا أمريكا وجسرها الجوي,التحم الشعب مع المقاومة,وسطر حزب الله الذي لا أتفق معه في أمور عدة أسمى آيات البطولة والصمود,وجعل ألويتهم كعصف مأكول,فلا تقولوا لنا بعد اليوم أننا أضعف من أعدائنا,حثوا الناس على البناء والحرث والعلم ونبذ الأنانية والإتكالية والخمول,فأنتم أصحاب أقلام سيسألكم الله عن مدادها يوم تبعثون,ولا تساهموا في تحطيم معنويات الناس,واتقوا الله واعلموا انكم غدا ستقفون بين يديه,ليسألكم عما قدمتم لأمتكم ونجدة كرامتكم وشرفكم وأعراضكم,فماذا ستجيبون؟.


    المراجع
    ...

    الفريق سعد الدين الشاذلي- المؤرخ الأستاذ جمال حماد – الدكتور محمد فؤاد المغازي – وثائق المخابرات الأمريكية – موقع يوم كيبور – جريدة الشرق الأوسط – المركز العربي للدراسات المستقبلية – شبكة الإعلام العربية




    د. يحي الشاعر

     

     


     
    رد مع اقتباس

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    التوثيق لقصة ثغرة الدفرسوار, التطورات والخرائط العسكرية

    التوثيق لقصة ثغرة الدفرسوار .. ثانيا .. (التطورات والخرائط العسكرية)

    « الموضوع السابق | الموضوع التالي »
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    الـثـغـــرة في الدفرسوار ... البداية... والنهايه ... تفاصيل وتقييم وتحليل د. يحي الشاعر نصر اكتوبر 1973 57 31st October 2019 07:44 PM
    الخريطة التي أعدها مكتب الشئون العسكرية لرئيس الجمهورية عن عمليات الثغرة في الدفرسوار د. يحي الشاعر نصر اكتوبر 1973 2 8th October 2013 10:06 AM
    بداية التوثيق الكامل لجمبع قصة ثغرة الدفرسوار !!!! ... أولا ... ( السلاح والسياسة ) د. يحي الشاعر نصر اكتوبر 1973 11 5th May 2013 09:46 AM
    الدستور ثانيا.. ما العمل ؟ زهرة بريه منقوووووووووووولات 11 25th June 2011 03:11 AM
    بداية التوثيق لقصة ثغرة الدفرسوار .. ثانيا .. (التطورات والخرائط العسكرية) د. يحي الشاعر نصر اكتوبر 1973 3 12th October 2010 01:11 PM

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]