دول عربية تزرع بمياهنا فى أفريقيا وأثيوبيا باعت أراضيها حول السد - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 




BBC News

    تعال صبٓح هنا
    (الكاتـب : Sonesta )
    رساله
    (الكاتـب : Sonesta )
    نصيحه تربويه
    (الكاتـب : Sonesta )
    المعادلة الكندية للصيادلة
    (الكاتـب : Batman ) (آخر مشاركة : Avatar)
    الحقد والغيره
    (الكاتـب : Sonesta )


    العودة   منتديات المطاريد > تاريخ مصر والعالم > تاريخ مصر > تاريخ مصر الحديث > شهود على العصر

    شهود على العصر

    دول عربية تزرع بمياهنا فى أفريقيا وأثيوبيا باعت أراضيها حول السد


    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 10th June 2013, 08:15 PM د. يحي الشاعر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    شاهد على العصر
     






    د. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond repute

    افتراضي دول عربية تزرع بمياهنا فى أفريقيا وأثيوبيا باعت أراضيها حول السد

    أنا : د. يحي الشاعر







    . ممدوح حمزة:


    دول عربية تزرع بمياهنا فى أفريقيا وأثيوبيا باعت أراضيها حول السد

    on 2-8-1434 هـ






    الإثيوبيين فى ٢٠٠٨ أعلنوا عن بيع الأراضى حول السد،







    الدكتور ممدوح حمزة لـ«المصري اليوم»: حذرت من السدود الإثيوبية.. ودول عربيةتزرع بمياهنا فى أفريقيا

    حوار مصطفى عاشور ١٠/ ٦/ ٢٠١٣

    تصوير- حمادة الرسام
    حمزة يتحدث إلى «المصرى اليوم»

    قال الدكتور ممدوح حمزة، الاستشارى الهندسى الكبير، إنه لم يتفاجأ ببناء السد الإثيوبى لأنه كان أول من حذر من بناء تلك السدود، وأضاف أن أكبر ضرر على مصر هو «اللاند جراب» أو سرقة أراضى أفريقيا وبيعها لدول أخرى تزرعها وترويها بمياه النيل، حيث إن البنك الدولى حذر من الشركات العالمية التى جاءت لتمتص دماء السكان الأفارقة الأصليين.
    وأكد «حمزة» أن الجيش المصرى قادر على حماية حقوقنا ومكتسباتنا، وأشار إلى أنه فى حالة فشل المفاوضات مع إثيوبيا لابد أن نتجه للخيار العسكرى لأنه فى ذلك الوقت يصبح الأمر كما يقولون «ياروح ما بعدك روح».

    وإلى نص الحوار:

    ■ كيف تلقيتم خبر تحويل مجرى النهر الأزرق للبدء فى بناء سد النهضة الإثيوبى؟

    - لم أتفاجأ لأننى كنت أول من حذر من بناء السدود الإثيوبية ونقلت عنى صحيفة لوس أنجلوس تايمز هذا حينها، حيث أكدت أن المخزون فى بحيرة ناصر سوف ينضب خلال الأعوام القادمة بسبب ما يحدث فى دول حوض النيل من توجه لبناء السدود وأيضاً شراء الشركات العالمية لمساحات شاسعة من الأراضى على جانبى النهر فى إثيوبيا وتنزانيا والسودان وكينيا لزراعتها بالوقود الحيوى وهذا هو الأشد خطراً من بناء السد.

    ■ هل هناك ضرر أكبر من بناء السد نفسه؟

    - نعم، إن أكبر ضرر على مصر هو «اللاند جراب» أو سرقة أراضى أفريقيا وبيعها لدول أخرى تزرعها وترويها بمياه النيل، والبنك الدولى حذر من الشركات العالمية التى جاءت لتمتص دماء السكان الأفارقة الأصليين، وتوجد عدة شركات من دول كبرى ودول عربية استحوذت على أراض فى بلدان أفريقية ومنها شركات سعودية بـ٥٠ ألف فدان فى إثيوبيا و٥ آلاف هكتار فى تنزانيا تزرعها كوريا الجنوبية والإسبان اتجهوا للسودان وباكستان اتفقت مع الخرطوم للزراعة فى السودان فى ديسمبر ٢٠١٠.

    كما أن رؤساء ٥ بلدان أفريقية قدموا دعوات للسعودية للاستصلاح هناك، والسعودية تدرس زراعة الأرز فى أفريقيا للاستفادة من مياه النيل، وأكبر شركة للاستثمار الزراعى فى إثيوبيا هى شركة هندية والبنك الدولى يؤكد أن هناك اهتماما بالمياه هناك.

    ■ هل الاستثمارات الزراعية فى السودان ستؤثر على حصة مصر من المياه؟

    - أولا المستفيد الأول من هذا السد هو السودان، ثانياً عند الحديث عن نصيب السودان من المياه نقول إن السودان تستخدم حصتها التى تكفى بالكاد لزراعة ٢ مليون فدان، والحديث عن زراعة ٢٠ مليون فدان سودانية جاهزة ومعروضة للمستثمرين يؤكد أن أى كميات مزروعة ستكون على حساب حصة مصر من المياه مع مراعاة أن معظم الزراعات هى للوقود الحيوى.

    ■ لماذا تهتم بـ«اللاند جراب» على وجه التحديد؟

    - منذ ٢٠٠٩ وأنا مهتم بسرقة الأراضى أو اللاند جراب land grab التى تبيعها بعض الدول فى أفريقيا، حيث تعتبر أوغندا وإثيوبيا وتنزانيا والكونغو وبوروندى وكينيا من الدول التى تبيع أراضيها وحتى مصر، وتعتبر الإمارات من الدول التى تقبل على شراء الأراضى وتستخدمها فى زراعات الوقود الحيوى، وللعلم فإن الإثيوبيين فى ٢٠٠٨ أعلنوا عن بيع الأراضى حول السد، أى قبل بنائه بسنوات.

    ■ هل هناك دراسة حول «اللاند جراب»؟

    - قمت بدراسة عن اللاند جراب وهى نزع الأراضى الزراعية بواسطة الشركات الكبيرة فى أفريقيا وأرجو من مؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية أن يخاطبا الدول التى تستثمر فى أفريقيا برسائل واضحة توضح أن هذه الشركات فى مأزق لأننا لن نسمح بأن يزرعوا بمياه النيل ويمنعوا تدفقها لمصر، وما يؤكد كلامى هو أن صناديق المعاشات فى أوروبا بدأت التوجه لشراء أراض فى أفريقيا.
    وبتتبع توغل هذه الشركات فى دول الحوض نجد أن الصين قد اشترت مساحات شاسعة فى أوغندا من الرئيس موسيفينى لزراعتها بالمحاصيل الغذائية ومحاصيل الوقود الحيوى، ولديها آلاف الهكتارات من الأراضى تمت زراعتها بالأرز والذرة، والسعودية أعلنت فى ٢٠٠٩ عن بدء استثمارات فى إثيوبيا بـ٥ ملايين هكتار بقيمة ٣ ونصف مليار دولار، وإحدى الشركات الهندية أعلنت عن شراء ٣٠٠ ألف هكتار أيضا فى إثيوبيا، هذا بالإضافة للشركات الألمانية والكورية والخليجية التى توجهت لإثيوبيا لتزرع بمياه النيل.

    كما أن جنوب السودان قدمت ٨٠٠ ألف هكتار لشركة أمريكية وتتوزع الشركات الكويتية والقطرية والإماراتية والسعودية والأردنية فى دول الحوض وخاصة السودان، ومازالت تشترى كميات كبيرة من الأراضى يتم زراعتها بالمحاصيل التى تستنزف مياهنا، وإنجلترا لديها ٣٧٨ ألف هكتار فى السودان وكوريا لديها ٧٠٠ ألف هكتار هناك، وتوجد شركات إنجليزية لديها أراض أيضا فى السودان.

    أما فى الكونغو فالصين استحوذت على ٢ مليون و٨٠٠ ألف هكتار تزرع بمحاصيل الوقود الحيوى فى الوقت الذى تعانى فيه البلدان الأفريقية من الفقر والجوع.

    ■ السدود الإثيوبية هل الأفضل لها أن تكون سدا واحدا أم عدة سدود؟

    - السدود الإثيوبية هى فى الأساس سد واحد فقط، وهى عبارة عن سد تخيلى واحد عند التصميم، وذلك لأن كمية المياه واحدة وبالتالى إما تخزينها فى سد واحد أو اثنين أو ثلاثة سدود، وقبل أن تستكمل الدراسات ونقول ما هو الأفضل لهم ولنا فالدراسات الأولية قالت إن سدا كبيرا ليس هو الخيار الأفضل لإثيوبيا أو حتى لمصر، والدراسات التى تمت فى بريطانيا وأمريكا فى شهر يونيو ٢٠١٣ قالت إن بناء سد بهذا الحجم وخزان بهذا الحجم ليس الأمثل لإثيوبيا وليس الأمثل لدول المصب.

    وهذا السد سيقلل من معدل التنمية فى إثيوبيا وسوف يصاب الاقتصاد الإثيوبى بالمرض الهولندى وهو ارتفاع قيمة العملة نظير تصدير الكهرباء، وبالتالى لن يتمكنوا من التصدير نتيجة إصابة الاقتصاد بالتضخم.

    وأحد الأبحاث التى لم تنشر بعد فى جامعة أكسفورد أطلقت على السد «متعدد الأغراض»، وهذا يؤكد أن هناك نية لاستخدام المياه فى بحيرة السد للزراعة، ومقدار الأراضى المنزرعة لا يمكن التحكم فيه، ومازلت أقول إن هناك دولا مثل كوريا وبلاد الخليج تقوم بشراء واستئجار أراض لزراعتها تروى بمياه النيل وملف سرقة أراضى حوض النيل أخطر من بناء السد.

    ■ ما الحلول وكيف نخرج من هذا المازق؟

    - هذا المأزق كاشف لعورات نظام استمر ٤٠ سنة وظهرت عوراته لتكشف أننا ليس لنا علاقات بدول حوض النيل أو إفريقيا والجميع يذكر جيداً أن شركة النصر كانت علامة فى أفريقيا وكان لدينا ٢٥ إذاعة موجهة لهم، كما أن بيت الأمة الأفريقى فى ٥ شارع حشمت يشهد على ذلك والزعيم الجنوب أفريقى نيلسون مانديلا نام على مرتبة فى بيت الأمة الأفريقى وهو اعترف بذلك.

    ولقد تكشف أننا ليس لدينا نظام رى حديث، وما زلنا نعتمد على الرى بالغمر، وأننا نستخدم ٨٠٠٠ متر مكعب من المياه للفدان وما زلنا نستخدم المياه فى بحيرات صناعية والسليمانية تعتبر جريمة فى حق مصر ويكفى أن المياه الجوفية انخفضت ١٠ أمتار فى المنطقة، وتكشفت أيضاً عورة الأمن الغذائى والأجهزة الأمنية والمخابراتية فى مواجهة الأمور، والأهم من ذلك أننا ندرك الآن ضعف علاقتنا فى الخارج وأننا ليس لدينا علاقات بأفريقيا أو فى الأمم المتحدة.

    والحل يبدأ بوضع «الحد الفاصل» بين معالجة هذا الملف بمواجهة متعددة الأسلحة أو ننتقل إلى المشروع بالتعاون، فإما مواجهة وعداء أو تعاون وصداقة، والمشروع ليس سد النهضة فقط وإنما بناء عدة سدود على النيل الأزرق، والمشروع هنا المقصود به بناء السدود على النيل الأزرق إما مؤقتاً أو دائماً.

    وبما أن هذا السد للإثيوبيين بمثابة السد العالى لنا، فيجب أن نفكر فى كيفية السماح ببناء السد ولإثيوبيا بالتنمية بما لا يضر بمصر ومصالحها، وتوجد خمس نقاط يجب استيفاؤها وهى الحد الفاصل بين المواجهة والتعاون، البند الأول أن يستخدم هذا السد فى توليد الكهرباء فقط، مع ملاحظة أن يتم اختيار التخزين كعنصر حاكم أساسى وهو تقليل البخر من البساط المكشوف وألا يستخدم السد فى الرى،

    أما البند الثانى فهو توقيع عقد كهرباء يحمل فى طيه أن يكون سعر الكهرباء بالتكلفة وأن يكون بسعر تعويضى عن سنوات الملء،

    وثالثاً الاتفاق الكامل على طريقة ومدة الملء بموافقة وإمضاء الطرفين بما لا يخل بملئه وألا تقل المدة عن ٦ سنوات منذ بدء الملء ويفضل أن تكون ١٠ سنوات،

    أما البند الرابع فهو الاتفاق من الآن على طريقة تشغيل محطة الكهرباء وفتح وغلق البوابات، والتصرف فى التخزين السنوى، ولتوليد أكبر كمية من الكهرباء يجب ألا تستخدم المياه فى الزراعة،

    ولابد من وجود برامج معقدة لتشغيل البوابات، وتعظيم إنتاج الكهرباء، وألا يقل خزان المياه خلف السد العالى عن حد معين، وعند تشغيل بوابات التوربينات لسد النهضة يجب أن يرتبط بالمياه فى بحيرة ناصر، حيث تم عمل تصور بألا يقل التخزين فى البحيرة عن ٩٠ مليار متر مكعب وهذا لا يصلح لأن البحيرة سعتها على الأقل ١٧٠ مليار متر مكعب.

    أما البند الخامس والأخير فهو مرتبط بتقييم سد على النيل الأزرق وهو فى الحقيقة سد تخيلى واحد ويمكن فكه بعدة سدود سواء اثنين أو ثلاثة بالإضافة إلى أنه يجب إعادة المرادفات لبناء السد آخذين فى الاعتبار الاقتصاد والنمو الإثيوبى.

    ■ ماذا لو وافق الإثيوبيون على البنود المطروحة؟

    - إذا وافقوا على البنود الخمسة أرى أنه يجب أن نتعاون وأن تشارك مصر فى تصميم وبناء السد بنسبة ٢٠%، ويصبح لنا كرسى فى مجلس إدارته بعد أن نشارك فى تصميمه وتنفيذه، وأنا أقول ذلك لأننى حاصل على ٢ ماجستير سدود ودكتوراه فى السدود، والبنود الخمسة لا يمكن التنازل عن بند منها إلا البند الخامس وهو تغيير التصميم إذا أرادت إثيوبيا أن تخسر.

    ■ فى حالة رفض الجانب الإثيوبى؟

    - أقول إن الضرر الواقع على مصر لن يكون فقط أثناء فترة الملء وسيكون ضررا بالغا والمضى فى بناء السد بمثابة إعلان حرب ضد مصر، وجريمة ضد الإنسانية مع سبق الإصرار لتجويع شعب مصر وستكون جريمة الشروع فى قتل المصريين مكتملة الأركان.


    ...
    ....
    ...


    يتبع


    د. يحي الشاعر

     

     

     




     
    رد مع اقتباس

    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    بالصور.. القاضي الشرعي لجبهة "النصرة" الإرهابية... شؤون عربية ودولية mahir baik 1 277 23rd April 2017 06:41 PM
    أمـــجــــــاد يـاعـــرب أمـــجــــاااااااااد المفسدون فى الأرض د. يحي الشاعر 0 174 20th April 2017 10:03 AM
    ماذا تعني حالة الطوارئ التي أعلنها السيسي؟ شؤون مصر الداخلية د. يحي الشاعر 0 173 20th April 2017 09:56 AM
    تاريخياً ومنذ الهكسوس.. سقوط مصر يبدأ بسقوط بغداد... شهود على العصر محمد علي عامر 2 203 20th April 2017 09:53 AM
    رؤيات العالم، وخططه بالنسبة لحركة النقل البحري شهود على العصر د. يحي الشاعر 0 96 20th April 2017 09:47 AM

    قديم 10th June 2013, 08:16 PM د. يحي الشاعر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 2
    د. يحي الشاعر
    شاهد على العصر
     






    د. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : د. يحي الشاعر





    ■ كيف نبدأ المواجهة مع إثيوبيا؟

    - يتم ذلك من خلال سلم المواجهة، والذى يبدأ بتشكيل لجنة مصرية مسؤولة عن سدود إثيوبيا، ويكون أعضاؤها مهنيين فنيين على أعلى مستوى بقيادة سياسى هو الأستاذ محمد فايق وليستعن بما يراه.

    ■ لماذا محمد فايق؟

    - هو لن يستطيع إلغاء العورات أو إعادة مصر لقوتها التى فقدتها، لكننا فى حاجة لهذا الرجل لأنه عندما يتحدث يستمع له الأفارقة وينصت له الجميع، ولن يتم سحب الميكروفون كما حدث مع الرئيس وعندما يزور أى بلد يخرج له مجلس الوزراء بالكامل وليس كما حدث مع الرئيس فى إثيوبيا ومصر عندما فشلت مصر فى الحصول على منصب مفوض حقوق الإنسان فى المنظمة الأفريقية وفشلت مصر ثلاث مرات فى الحصول على الكرسى ترجاه أبوالغيط أن يترشح للانتخابات وبعد نزوله انسحب المرشحون وحصلت مصر على الكرسى.

    ■ ما دور هذه اللجنة؟

    - أولا مراجعة القانون الدولى به ثلاث نقاط مهمة، خاصةً المتعلقة بحدوث خلل فى التوزيع العادل والمنصف للمياه، الأمر الثانى لما سيحدث ضرر شديد للمصريين، والنقطة الثالثة إثبات الحقوق التاريخية لمصر، وأول خطوة للجنة ستكون إعداد كتيب عن أضرار السد على مصر وفلاحيها وأراضيها، ويصدر الكتاب بلغات العالم ومنها اللغة الإثيوبية، ونتوجه بهذا الكتاب للعالم كله، ويحمل هذا الكتاب للعالم لجنة فرعية مكونة من عمر الشريف وخالد النبوى وعمرو واكد والبرادعى وأحمد زويل ومجدى يعقوب وفاروق الباز وإسماعيل سراج الدين وأهداف سيف، ليوجهوا رسائلهم للعالم فى رحلات وزيارات لمجالس الشعب ولمخاطبة قلوب العالم قبل عقله.

    ■ وما الخطوة التالية لذلك؟

    الإجراء القانونى، وهو الخطوة الثانية التى من خلالها لابد أن نصل للعالم كله وأن يكون ذلك واضحاً من خلال عرض الاتفاقات الدولية التى تثبت حقنا عبر الاتفاقات المنظمة لتوزيع حصص مياه النيل والتى بدأت باتفاقية عام ١٨٩١ والتى أبرمتها بريطانيا باسم مصر والسودان مع إيطاليا التى كانت تحتل إريتريا آنذاك، وتعهدت بمقتضاه إيطاليا بالامتناع عن إقامة أى أعمال أو منشآت على نهر عطبرة يكون من شأنها التأثير بدرجة حصة مصر من مياه النهر.

    كما أن اتفاقية عام ١٩٠٢ والتى أبرمتها بريطانيا عن مصر والسودان مع إثيوبيا وتعهدت إثيوبيا بمقتضاه بعدم القيام بأعمال على النيل الأزرق أو بحيرة تانا أو السوباط تؤدى إلى التأثير فى مياه النيل إلا بعد موافقة الحكومة البريطانية والسودان.

    وتلى ذلك عدة اتفاقات منها اتفاقية عام ١٩٠٦ وهى الاتفاقية التى أبرمتها بريطانيا مع الكونغو ويتم بمقتضاها التزام الكونغو بعدم إقامة أى منشآت بالقرب من أو على نهر السمليكى وتانجو من شأنها تقليل المياه التى تصب فى بحيرة البرتاب دون موافقة الحكومة السودانية.

    ولا ننسى أيضاً اتفاقات ١٩٢٥ و١٩٢٩ والتى اعترفت بالحق المكتسب والحصة التاريخية لمصر والتى قدرت وقتها بـ٤٨ مليارا واتفاقية ١٩٥٩ بين مصر والسودان وتم فيه الاتفاق على المشروعات وحصص المياه ونتج عنها إنشاء السد العالى فى مصر والروصيرص فى السودان.
    وبالتالى الاتفاقات السابقة تؤكد حق مصر القانونى فى مياه نهر النيل، وهو ما ترفضه إثيوبيا والرد عليها بأن ما يتم فى الحدود يتم فى الأنهار الدولية ومنها النيل.

    أما الخطوة التالية فهى العمل داخل إثيوبيا عن طريق الإذاعة الموجهة لنوضح وجهة نظرنا لهم، وأن نؤكد أن الشعب الإثيوبى يستغل لأغراض سياسية، ثم أن نقوم بعمل استبيان للعالم كله نوضح فيه أنه وراء هذا المشروع توجه سياسى تجاه مصر تحركه إسرائيل وأمريكا للإضرار بمصالح الشعب المصرى.

    ■ ماذ لو فشلت خطة المواجهة؟

    - الحل إذا فشلت كل الخطوات السابقة واستنزفت كل الطرق ومنها سلم المواجهة ووجدنا أن أراضينا ستبور وشعبنا سيدمر، هو أن نتجه للخيار العسكرى والمواجهة العسكرية يجب أن تكون فاصلة وقصيرة وتنهى الموضوع فى يومين لأنه فى ذلك الوقت يصبح الأمر كما يقولون «ياروح ما بعدك روح» وإذا كتب علينا القتال فلا مفر.

    البنك الدولى رفض تمويل المشروع لأن الإثيوبيين لم يكن لديهم عقود لبيع الكهرباء، خصوصاً أن السد سيتكلف ٧.٥ مليار دولار ورفض البنك الدولى لعدم وجود عقود فتعاقدوا مع شركة إسرائيلية وكنت أول من أشار فى بناء السد.

    ■ ضرب السد متى يكون الخيار، وهل ننتظر حتى انتهاء البناء؟

    - ضرب السد فى حالة استنزاف الخطوات والبنود وكل الطرق يتم ضرب السد فورا ومن الغد والانتظار فقط لاستيفاء كل الخطوات السلمية الممكنة وبعد أن نكون قد أوصلنا رسائلنا للعالم من خلال اللجنة التى يترأسها محمد فايق واللجنة الفرعية التى ستوضح وجهة نظرنا للعالم ويترأسها عمر الشريف أو زويل أو البرادعى وبدون هذه الرسائل لن نستطيع أن نقدم على تنفيذ الضربة العسكرية، وإذا كانت إسرائيل قد ضربت العراق وضربت سوريا وضربت السودان فلماذا لا يكون لنا الحق فى ذلك، وسبق أن قامت أمريكا باستخدام الجيش الإثيوبى فى ضرب الصومال لأنه إحدى الأذرع الأمريكية فى المنطقة وجيشنا المصرى قادر على حماية حقوقنا ومكتسباتنا.

    ■ ما رأيك فى إسناد تصميم وتنفيذ السد للمقاول الإيطالى «سالينى»؟

    - هذا السد صمم سياسياً وليس هندسياً، وسالينى مقاول وليس لديه القدرة على التصميم، وسيستعين بآخرين وسد تاكيزى انهار أثناء تنفيذه، كما أن السدود من أصعب مشروعات الهندسة ومصر أخذت ١٠ سنوات لتنفيذ السد العالى والأمثل لإثيوبيا ودول المصب ألا تزيد السعة التخزينية للسد عن ١٥ مليار مكعب.

    ■ هل تفرض المستجدات الحالية علينا ترتيبات جديدة على المستوى الداخلى؟

    - لابد من إعادة دراسة طرق الرى وتغييرها ولابد أن نأخذ فكرة «المسطرة المائية» بعين الاعتبار وهى مطلوبة لمعرفة ماذا نزرع وكيف نزرع وهل الأفضل أن نزرع فدان قمح يستخدم ٤ آلاف متر مياه ويعطينا ٢.٥ طن أم نزرع فدان بطاطس ويعطينا ١٢ طنا والمسطرة المائية مهمة فيما نزرعه أو نأكله ولابد من تغيير الوجبة المصرية، وأضرب مثالاً بالهندى الذى يستخدم ٢٢٠٠ لتر مياه والأمريكى ٦٥٠٠ لتر فى حين أن صحة الهندى أفضل من الأمريكى، ولابد من استنباط الشتلات التى توفر المياه واستخدام المسطرة المائية فى استخداماتنا للمياه ونستدعى المسطرة المائية التى هى المقياس لاستخدام المياه فى جميع مناحى الحياة وأن ننتقل إلى فلسفة الندرة بدلاً من ثقافة الوفرة.



    https://elw3yalarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=14162








    د. يحي الشاعر

     

     




     
    رد مع اقتباس
    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    أفريقيا وأثيوبيا, السد العالي, باعت أراضيها, تزرع بمياهنا, دول عربية


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    IP


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

    DMCA.com Protection Status     SSL Certificate

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]