كيف تكسب الاصدقاء وتأثر في الناس؟ - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 




BBC NEWS


    آخر 10 مشاركات
    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل الله ... kokomen kokomen

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    السموم الموجودة فى الدجاج حشيش استحالة الحوم

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    مبرمجون و مهندسي شبكات وصيانه حاسبات مهاجرين الي... nasrfathy Mohamed Gohar

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    الهجرة لمدينة موردن -Morden city immigration liketlove shawi

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    ردا على السيسى .. مصر ليست صغيرة د. يحي الشاعر د. يحي الشاعر

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    ردا على السيسى .. مصر ليست صغيرة د. يحي الشاعر د. يحي الشاعر

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    saskatchewan 2016 بدون عقد عمل eng.ahmed.magdy Mahmoudalgohary

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    مدونة .. م الغزالى .. العين تسمع .. والإذن ترى! م الغزالى م الغزالى

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    التقديم لأستراليا (العاملين المهرة) Dr. Ahmad mostafavich

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    الخميس أول أيام رمضان إن شاء ألله ..كل سنة وإنتم... د. يحي الشاعر حشيش

    قديم 10th January 2014, 03:37 PM Sonesta غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     






    Sonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond repute

    افتراضي كيف تكسب الاصدقاء وتأثر في الناس؟

    أنا : Sonesta





    دعوه لموضوعي

    كما ترغب أن تكون متحدثاً جيداً.. فعليك بالمقابل أن تجيد فن الإصغاء لمن يحدثك.. فمقاطعتك له تضيع أفكاره وتفقده السيطرة على حديثه.. وبالتالي تجعله يفقد احترامه لك.. لأن إصغائك له يحسسه بأهميته عندك.

    حاول أن تنتقي كلماتك.. فكل مصطلح تجد له الكثير من المرادفات فاختر أجملها.. كما عليك أن تختار موضوعاً محبباً للحديث.. وأن تبتعد عما ينفر الناس من المواضيع.. فحديثك دليل شخصيتك.

    حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً دائماً.. فهذا يجعلك مقبولاً لدى الناس حتى ممن لم يعرفوك جيداً.. فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب.

    حاول أن تركز على الأشياء الجميلة فيمن تتعامل معه.. وتبرزها فلكل منا عيوب ومزايا.. وإن أردت التحدث عن عيوب شخص فلا تجابهه بها ولكن حاول أن تعرضها له بطريقة لبقة وغير مباشرة كأن تتحدث عنها في إنسان آخر من خيالك.. وسيقيسها هو على نفسه.

    حاول أن تكون متعاوناً مع الآخرين في حدود مقدرتك.. ولكن عندما يطلب ذلك حتى تبتعد عن الفضول.

    حاول أن تقلل من المزاح.. فهو ليس مقبولاً عند كل الناس.. وقد يكون مزاحك ثقيلاً فتفقد من خلاله من تحب.. وعليك اختيار الوقت المناسب لذلك.

    ابتعد عن التلون والظهور بأكثر من وجه.. فسيأتي عليك يوم وتتكشف أقنعتك.

    ابتعد عن التكلف بالكلام والتصرفات.. ودعك على طبيعتك مع الحرص على عدم فقدان الاتزان.. وفكر بما تقوله قبل أن تنطق به.

    لا تحاول الادعاء بما ليس لديك.. فقد توضع في موقف لا تحسد عليه.. ولا تخجل من وضعك حتى لو لم يكن بمستوى وضع غيرك فهذا ليس عيباً.. ولكن العيب الزيف عندما ينكشف.

    اختر الأوقات المناسبة للزيارة.. ولا تكثرها.. وحاول أن تكون بدعوة.. وإن قمت بزيارة أحد فحاول أن تكون خفيفاً لطيفاً.. فقد يكون لدى مضيفك أعمال وواجبات يخجل أن يصرح لك بها، ووجودك يمنعه من إنجازها.

    لا تكن لحوحاً في طلب حاجتك..لا تحاول إحراج من تطلب إليه قضاؤها.. وحاول أن تبدي له أنك تعذره في حالة عدم تنفيذها وأنها لن تؤثر على العلاقة بينكما.

    حافظ على مواعيدك مع الناس واحترمها.. فاحترامك لها معهم.. سيكون من احترامك لهم.. وبالتالي سيبادلونك الاحترام ذاته.

    ابتعد عن الثرثرة.. فهو سلوك بغيض ينفر الناس منك ويحط من قدرك لديهم.

    عليك بالتواضع -بغير ذلة- مهما بلغت منزلتك، فهو من أجمل الأخلاق.. فإنه يرفع من قدرك ويجعلك تبدو أكثر ثقة بنفسك

     

    الموضوع الأصلي : كيف تكسب الاصدقاء وتأثر في الناس؟     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : Sonesta

     

     


    !Start Your Website Now


     
    رد مع اقتباس

    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    رساله الأسرة والطفل متجر للدعاية 1 371 27th July 2017 12:38 AM
    نصيحه تربويه الأسرة والطفل Sonesta 0 212 26th July 2017 10:53 PM
    تعال صبٓح هنا ترحيبات ... مناسبات ... علاقات عامة حشيش 16 1385 26th July 2017 06:36 AM
    الحقد والغيره شؤون المرأة Sonesta 8 702 24th July 2017 07:02 AM
    سهراااااان....أُدخُل هنا مواضيع شخصية invador 6 1039 24th July 2017 03:43 AM

    قديم 10th January 2014, 03:38 PM Sonesta غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 2
    Sonesta
    Field Marshal
     






    Sonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : Sonesta




    دعوه لموضوعي

    ( من الأمور الغريبة أن كتاب ( كيف تكسب الأصدقاء ) عندما وضعه ديل كارنيجى
    كان كمرجع لطلبة معهده الذى يحمل اسمه , وعندما طرحه للبيع كان يأمل انه يبع منه على الأكثر 30 ألف نسخة . فإذا بالكتاب يعاد طبعته 56 طبعة , ويباع منه ثلاثة ملايين نسخة فى أمريكا وحدها . ووصف بأنه ( أكثر الكتب انتشاراً فى التاريخ البشرى , بأستثناء الكتب السماوية )

    وسرعان ما انطلق شعاع الكتاب خارج موطنه - أمريكا - ليترجم الى ستة وخمسين لغة , منها اللغات الأفريقية , ولغة أهالى البنجاب .....

    ولعل سبب شهرة الكتاب , وانتشاره , واقتناء تقريبا كل مواطن نسخة منه أو على الأقل سمع عنه ... أنه يتجاهل الحزبية أو ما يشتت , ويركز على وحدة العلاقات الإنسانية فى جوهرها . ليست فى علاقتها بدين ما أو حتى بفكرة معينة .
    فتجد أن ما يسرك فى هذا الكتاب , هو نفسه ما يسر مواطن التبت او مواطن أدغال افريقيا . لأنـــه بكل بساطة يجتمع حول الإنسان , والإنسان فقط . ) .



    الفصل الأول:

    الأسس الفنية للتعامل مع الناس
    1- لكي تجني العسل لا تحطم خلية النحل:
    ذات يوم اعتقل سفاح لم تشهد المدينة مجرما في مثل جبروته فقد ضرب خمسمئة رجل من رجال من رجال الشرطة الأشداء . فبينما كان رجال الشرطة منهمكين في إطلاق النار على المنزل الذي احتمى به كان كرولي عاكفا على كتابة خطاب موجه إلى "كل من يهمه الأمر" وقد جاء فيه " إن بين جوانحي قلبا محيرا ولكنه رحيم.. قلبا لا يحمل ضغيتة لأحد". ليس فقط وعندما جيئ به إلى غرفة الإعدام قال: "هذا هو جزائي على دفاعي عن نفسي". ليس فقط كرولي هو الوحيد الذي يدافع عن نفسه بهذه الطريقة بل الكثير من المجرمين فإنهم لم يلوموا أنفسهم ولا يعتقدون أنهم مخطئون.

    إذاً علينا ألا نلوم غيرنا عسى ألا نلام، فلنصحح أخطاءنا ونصلح عيوبنا .

    2- السر الأكبر في معاملة الناس:
    يرغب الإنسان في أن يكون شيئا مذكورا أو نقول الرغبة في العظمة. كيف؟؟
    الأمثلة في هذا كثيرة: من ذلك أن جورج واشنطن رغب في أن يلقب "صاحب المجد،رئيس الولايات المتحدة" ، وكريستوف كولمبس التمس لنفسه لقب" أميرال المحيط ونائب الملك في الهند"....
    فلنحاول إذن أن نمنح الناس التقدير والمديح وتعدد الصفات الطيبة فيهم عند لقائهم

    3-طريقك إلى كسب الناس:
    إن الطريق إلى كسب الناس هو التحدث بما يحبونه هم ويرغبونه لا ما تحبه أنت فقد يكون محدثك لا يشاطرك هذا الحب، فمثلا حينما يمتنع طفلك عن الأكل فلا تقول له: إن أمك تريدك أن تأكل، بل انظر إلى ما يريده الطفل ويحبه فتقول: عليك ألا تأكل لأنك تريد أن تكبر وتصبح رجلا.
    يقول الكاتب:
    منذ بضع سنوات كنت أدخل عيادة اختصاصي شهير في قلادلفيا وقبل أن يفحصني الطبيب سألني عن عملي .. فلم يكن اهتمامه منصبا على مرضي بقدر ما كان منصبا على مقدرتي المالية ومدى ما يستطيع أن يحصل عليه من المال .
    فماذا كانت النتيجة؟ لقد غادرت عيادته وكلي ازدراء له.
    اخلق أولا في الشخص الآخر رغبة جامحة فإن الذي يفعل هذا تنحاز الدنيا في صفه أما الذي لا يفعله فيسير طريقا طويلا بمفرده.



    الفصل الثاني:

    ست طرق لكي تحبب الناس إليك

    1- افعل هذا تكن موضع الترحيب أينما حللت: إذا أردنا أن نكتسب الأصدقاء فلنضع أنفسنا في خدمة غيرنا من الناس ونهتم بهم.
    يقول أحدهم: كنت أدرس فن كتابة القصص في معهد بروكلين ورغبنا نحن الطلبة في أن نستدرج بعض أعلام القصة ذوي الأوقات الثمينة الضيقة لنفيد من تجاربهم فكتبنا لهم إعجابنا بفنهم وشغفنا بقصصهم ونصائحهم الغالية وذكرنا في خطابنا أننا نعلم كثرة مشاغلهم الأمر الذي قد يتعذر عليهم الحضور شخصيا فأرفقنا قائمة تتألف من عدة أسئلة. فماذا كانت النتيجة؟ لقد تركوا أعمالهم وحضروا بأنفسهم لمساعدتنا.

    2- كيف تطبع أثرا فيمن تقابله لأول مرة:
    إن تعبيرات الوجه تتكلم بصوت أعمق أثرا من صوت اللسان فالابتسامة هي التي تكسبك حب الناس، ولا أعني بالابتسامة مجرد علامة ترتسم على الشفتين لا روح فيها ولا إخلاص بل أتكلم عن الابتسامة الحقيقية من أعماق نفسك والابتسامة هي التي تجعلك سعيدا بإذن الله تعالى وتدفعك إلى العمل والجد والإنتاج.
    إذا لو تستشعر حافزا على الابتسام فتذكر موقفا طريفا أو شيئا جميلا وانظر إلى الشمس وتنفس هواء نقيا.

    3- إذا لم تفعل هذا فتوقع المتاعب:
    إن سر نجاح "جيم" هو قدرته الفائقة على تذكر الأسماء، كيف خلق جيم هذه المقدرة؟ إنه أمر هين:
    كان إذا التقى بصديق جديد تعرف على اسمه الكامل وأولاده ووقف على طبيعة عمله ولونه السياسي وآرائه العامة ومن ثم يحتفظ بهذه المعلومات في ذهنه كجزء من الصورة التي اختزنها في مخيلته.

    عندما كان أندرو كارنيجي صبيا ولدت له أرنب برية عشرة أراني صغيرة ولم يكن لديه ما يطعمهم به ولكنه اهتدى إلى فكرة نيرة، قال للصبيان من جيرانه أنه سوف يسمس الأرانب بأسمائهم إن هم أطعموهم وفعلت هذه الخطة فعل السحر لدى الصبيان.

    فإذا أردت أن يحبك الناس فاذكر أن اسم الرجل هو أحب الأسماء إليه ...

    كي تصبح محدثا بارعا كن مستمعا طيبا.
    شجع محدثك على الكلام عن نفسه و أعماله وعن المحيط الذي تخصص فيه.

    في خلال الحرب الأهلية كتب لنكولن الى صديقه أن ياتي اليه،لأن ثمة مشاكل يريد أن يناقشها معه.وأتى الصديق إليه وتحدث لنكولن ساعات طوال فلما فرغ من حديثه شكر صديقه ورده إلى ولايته ((الينوي)).دون ان يسأله حتى عن رأيه !!!!
    ويقول الصديق(وقد بدا على لنكولن الارتياح عندما انتهى من كلامه،فلم يكن يحتاج الى نصيحة بل كان يريد مجرد مستمع صبور يحدثه بما يدور في خلده))

    واذا أردت ان يحبك الناس فكن مستمعا طيبا وشجع محدثك على الكلام عن نفسه.

    5-كيف يسر بك الناس؟
    كل من زار ثيودور روزفلت قد اعجب باتساع أفقه واطلاعه .
    إن روزفلت كان يحدث كل منهم في الميدان الذي تخصص فيه فكيف تيسر له ذلك؟ كان روزفلت إذا توقع زيارة شخص ما يقضي وقته بقراءة شيئا عن الموضوع الذي يعرف أن ضيفه يهتم به، ذلك أن روزفلت يعلم أن الطريق المؤدية إلى قلب الإنسان هي أن تكلمه في الأشياء التي يلم بها .

    فإذا أردت أن يحبك الناس فتكلم بما يسر محدثك ويلذ له.

    6- كيف يحبك الناس في الحال ؟
    زار مستر (س) عمة زوجته العجوز ذات مرة وأخذ يبدي إعجابه ببيتها القديم والصور المعلقة على الجدران، وبدأت العجوز تتحدث عن ذكرياتها وتطوف به ارجاء المنزل وعندما فرغا ذهبت به الى الكاراج واذا بسيارة جديدة لم تستعمل اشتراها لها زوجها قبل ان يتوفى بفترة قصيرة .وقالت له هذه هدية لك لانك تقدر الاشياء الجميلة تعجب الرجل وقال: كيف يا عمتي وأنا لست حتى قريبك فلماذا لا تعطينها لأحد أقاربك فرفضت وقالت إنهم لا يقدرون الذكريات الجميلة وينتظرون موتي حتى يظفروا بهذه السيارة. فقلت لها: إذا لماذا لاتبيعينها قالت: أتظن أني أطيق أن أرى الغرباء يركبونها وقد اشتراها لي زوجي وتحت إصرارها الشديد أخذها.

    فإذا أرت أن يحبك الناس فأسبغ التقدير على الشخص الآخر واجعله يشعر بأهميته

     

     




     
    رد مع اقتباس
    قديم 10th January 2014, 03:38 PM Sonesta غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 3
    Sonesta
    Field Marshal
     






    Sonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : Sonesta




    دعوه لموضوعي

    د. محمد فريد الشريف

    الكثيرون ينتظرون أن نقدم إليهم في هذه المقالة مبادئ جديدة لم يكونوا يعرفونها .. ولكن .. من المؤسف أننا لم نجد ما يبحثون عنه .. لقد وجدنا أن مبادئ الحكمة في العلاقات الإنسانية تحت أعيننا دائماً .. ولكننا نغفل عنها.


    ستقرأون في هذه المقالة كثيراً مما قرأتموه من قبل .. ولكن .. هل هناك ما هو أكثر انتشاراً في ديار الإسلام من الأذان الذي يدور كله حول تكبير الله ؟؟!!


    وكم يبذل المسلم طيلة حياته ليعلي من تكبير الله في قلبه !!

    مهارة السلوك لكسب مودة الآخرين تحتوي على قليل من المبادئ التي تضمن نتائج بالغة الأثر .


    ولعلنا نقدم بين الموضوع بعض المقدمات النظرية :

    الصداقة الحقيقية والمصلحة :

    كثيراً ما نسمع أنه ليس هناك صداقة حقيقية .. لأن كل صداقة تحتوي على مصلحة ، وكأن المصلحة لا يمكنها أن تقترن بالصداقة .


    مفهوم المصلحة مفهوم ملتبس ، وقد تشبع لدينا بدلالات سلبية ، وليس هذا صحيحاً.

    من أكثر المفاهيم تشبعاً بالجانب السلبي المبني على استغلال الإنسان ، مفهوم "التجارة" ، و " البيع " و " الشراء " و " القرض " .. ومع ذلك فقد استخدم ربنا جل وعلا هذه المفاهيم بذاتها وهو يتحدث عن أسمى ما بين الإنسان وربه ، وهو "عقد العبودية" .. يقول تعالى " يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم " ويقول تعالى " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة" وقال تعالى : " من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفَه له " .


    إذن فليست القضية في لفظ " المصلحة .. والصداقة " .. وإنما في المفهوم .

    ليس من صداقة إلا وتقوم على نوع من المصلحة .. ولكن ينبغي النظر في نوع المصلحة ؛ هل هي مصلحة عالية أو خسيسة .


    المصلحة بين النبي صلى الله عليه وسلم وأخيه أبي بكر هي التي أوصلت أبا بكر الصديق إلى أن يكون " ثاني اثنين إذ هما في الغار " .. والمصلحة التي جمعت الحائد عن طريق الله بالمغوي .. هي التي جعلته يقول يوم القيامة " يا ويلتى .. ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً .. لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني " .


    المصلحة السامية في الصداقة : هي أن يسعى الطرفان لرقي الطرفين ، في الآخرة والدنيا .

    وبهذا تتحقق الأخوة السامية في الله جل وعلا ، وتكون طريقاً لأن يكونا من "المتحابين في الله على منابر من نور يوم القيامة .." .


    مستويات العلاقة :

    هذا عن الصداقة الدائمة ، ولكن الشخص كثيراً ما يحتاج إلى أن يترك أثراً طيباً في علاقات عارضة ، أو حتى دائمة ولكنه لا يريدها أن تتعدى مستوى معيناً (مثل علاقات العمل ، ولكنه لا يريد أن يصل بها إلى عمق الصداقة) ، وهذا يدفعنا إلى الحديث عن مستويات العلاقة :


    افترض ألتمان وتايلور في حديثهما عن (النفاذ الاجتماعي) أن علاقة الصداقة ترتقي عبر أربع مراحل أساسية :

    1- التوجه : تفاعل لفظي مقيد ، سطحي ، مع شيء من التوجس والحذر ، وتجنب القضايا الشخصية.


    2- التبادل الاستطلاعي : بعض التبادل للمعرفة الشخصية بين الطرفين ، مع شيء من التسامح ، والمودة ، والسلاسة ، مع تجنب القضايا الشخصية المركزية .


    3- التبادل الوجداني : يزداد فيها التبادل عمقاً ، ويصبح أكثر شخصيةً ، ويفصح الإنسان فيه عن المناطق الأخفى في شخصيته ، رغم بقاء بعض الحرص .


    4- التبادل المستقر : وقليل من العلاقات من يصل إلى هذه المرحلة التي تتميز بالصراحة والتلقائية ، والثراء ، وحرية التعبيرات غير اللفظية .


    الصداقة .. من منظور اقتصادي :

    يرى تيبكوت وكيللي – تبعاً لنظريات التبادل الاجتماعي - أن : العلاقة تستمر بين شخصين ما دام ناتج العلاقة يرتفع على مستوى مقارنة البدائل . بمعنى أن نتائجه أعلى من تكلفته ، وأعلى مما يمكن أن تقدمه بدائل أخرى للشخص نفسه .

     

     




     
    رد مع اقتباس
    قديم 10th January 2014, 03:39 PM Sonesta غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 4
    Sonesta
    Field Marshal
     






    Sonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : Sonesta



    دعوه لموضوعي

    ولابد من تناسب الجهد المبذول في العلاقة مع العائد منها .

    وكثيراً ما يغفل الأصدقاء هذه القاعدة ، ويأتي أحدهم ليستشيرك في الصديق الذي فتَرَت صداقته ، وترك صديقه .. ليس الأمر أم خيانة للأخوة ، وإنما هو – بصورة اقتصادية – إعادة مراجعة للحسابات نتج عنها وجود خسائر (مادية أو معنوية) ، أو فجوة بين التكاليف ، والعائد .


    ولهذا قرر الطرف الآخر أن يدخر أرصدته العاطفية في بنكه العاطفي ، وأن لا ينفقها في مشروع صداقة يعود عليه بالخسارة.


    ما الذي تفعله إذا كنت حريصاً على إعادة إحياء الصداقة ؟؟

    لابد من أن تبحث عن ربح إضافي للطرف الآخر في علاقته بك ، وتركز عليه .


    أهمية مهارات كسب الآخرين :

    مهارة التعامل مع الناس وكسب ودهم ، هي أعلى المهارات قيمة .


    وقد قال جون روكفلر – الثري الأشهر - : إن القدرة على التعامل مع الناس هي سلعة يمكن الاتجار بها ، مثل السكر والقهوة ، وسأدفع مقابل هذه المقدرة أكثر مما أدفعه لقاء أي شيء موجود تحت الشمس " .


    وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول " الدين المعاملة " .. فقد سمى كثير من علماء الإسلام المهتمين بالتربية علمهم بـ " علم المعاملة " . ويتحدثون فيها عن معاملة الإنسان مع : ربه ، ونفسه ، والناس على اختلاف مستوياتهم .


    أنت مهندس أو طبيب أو مدرس أو باحث جامعي ، لكي تنجح في حياتك العملية ؛ لست في حاجة إلى التفوق في مواد تخصصك فحسب ، بل أنت في حاجة أشد إلى التفوق في مهارات التعامل مع الآخرين . وهذا ما وجدته الدراسات المتخصصة ، حتى أن بعضها جعل التميز في التخصص لا يتجاوز 15% من القيمة ، بينما 85% لمهارات التفاعل الاجتماعي .


    السياسيون ليسوا مختصين في الوزارات التي يتولونها ، ولكنهم يحسنون جيداً التفاعل مع البشر ، والتأثير فيهم ، وهذا ما يكفي لإنجاح أعمالهم .


    مهارات التعامل مع الآخرين تكون سبباً – بفضل الله – في نجاة حياتك :

    أتى عبد الله بن مسلم إلى الرشيد فهم بقتله فقال له عبد الله: أسألك بالذي أنت بين يديه ، أذل مني بين يديك؛ والذي هو أقدر على عقابك منك على عقابي : إلا عفوت عني . فعفى عنه.


    أُتِىَ بالمنصور برجل وجبت عقوبته، فأمر بعقوبته فقال: يا أمير المؤمنين الانتقام عدل، والتجاوز فضل، وأمير المؤمنين أجل وأفضل من أن يرضى لنفسه، بأوكس النصيبين دون أن يبلغ أرفع الدرجتين . فعفى عنه .


    أتى الحجاج برجل من الخوراج، فأمر بضرب عنقه فاستمهله يوماً، فقال: وما ينفعك ؟


    قال: يؤمَّلُ فيه عفوُ الأميرِ ، مع ما تجري به المقادير . فعفى عنه.

     

     




     
    رد مع اقتباس
    قديم 10th January 2014, 03:40 PM Sonesta غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 5
    Sonesta
    Field Marshal
     






    Sonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : Sonesta




    !For Medical Professionals Only
    دعوه لموضوعي

    إشارات حمراء قبل أن تبدأ العلاقة :

    قبل أن تبدأ الحوار مع أحد تذكر ما يلي :

    الإطار المرجعي، جوع الجميع لتقدير الذات، الصدق ، التقبل غير المشروط

    • الإطار المرجعي (المخطوطات المعرفية) : لكل فردٍ منا إطاره المرجعي الذي ينظر إلى العالم من خلاله ، وأنت حين تتعامل مع الآخرين تتعامل عبر إطارك المرجعي الذي يمثل : نشأتك في أسرة خاصة ذات عادات خاصة ، وسمات شخصيتك ، وتجارب حياتك ، ومعتقداتك ، وأفكارك ، ومشاعرك .. ولكنك تصطدم بأن للشخص الآخر إطاراً مرجعياً يختلف عن إطارك ، وكثيرٌ من خلافاتكم ليس سببها الخطأ والصواب ، وإنما اختلاف الإطار المرجعي .. وهو الذي يجعل كل واحدٍ منكما ينظر إلى سلوك الآخر باعتباره خطأً ، وإلى سلوكه هو باعتباره صواباً .


    أنت - مثلاً – تحب كرة القدم ، بينما هو يستتفه من يحبها ، وأنت تميل إلى الحديث بصوت منخفض بينما هو اعتاد على الحديث بصوتٍ عالٍ ، أنت بطبيعتك محافظ في توجهاتك ، بينما هو سريع الحركة ، يحول الفكرة إلى فعلٍ دون تروٍ ..


    لنا هنا في مجال الخطأ والصواب ، ولا يصلح أن تختلف معه في الرأي في جوانب كهذه ، لأن كل واحدٍ منكما ينظر إلى نفسه باعتباره معيار الخطأ والصواب ، ويقيس الآخر عليه .


    • الجوع إلى تقدير الذات : لدى كل إنسان جوع إلى تقدير ذاته ، والشعور بأنه مهم ، وأن له قيمة خاصة وسط السياق المحيط به . وكل فردٍ يعبر عن هذا الشعور بطريقته : الباحث ، رجل الأعمال ، المجرم ، المفحط ، المغازل ، الكاذب ... كل هؤلاء يمارسون أفعالاً يحاولون من خلالها أن يزيدوا من تقدير ذاتهم .. حتى لو كانت نتائج الأفعال مختلفة ، فإن أساسها واحد : الجوع إلى تقدير الذات .


    وحين ينقص مستوى تقدير الذات سترى نفسك أمام رجل يصنع كل ما في وسعه ليعوض ذلك النقص .. حتى ولو كان ذلك بتعدي القانون ، أو إظهار المرض .


    من الأمور المعتادة لدى الطبيب النفسي والمعالج النفسي ، ما يسمى "المكاسب الثانوية للمرض النفسي – ولا سيما الأعراض التبدينية – السيكوسوماتيك- " .. وتعني : أن المريض يحصل على أكبر قدر من الاهتمام به من الآخرين حين يكون مريضاً .. وبهذا يرتبط لديه المرض .. بزيادة التقدير ، فيصبح بقاؤه في المرض سبباً في دوام كسب تقديره لذاته.


    • الصدق : ليكن واضحاً بالنسبة لك ، أن هناك فارقاً دقيقاً بين التملق والمداهنة ، والتقرب إلى الناس من خلال مدح الصفات الحسنة لديهم ، وذلك الفارق هو : الصدق .


    بإمكانك أن تستخدم مهارات التعامل مع الناس بطريقة رخيصة ، ولكنك ستصل إلى علاقة رخيصة !!


    ولن تتمكن من تحويلها إلى علاقة إنسانية نبيلة إلا إذا كنت صادقاً فيما تقول.


    لدى الناس حساسية خاصة للصدق في التعبير عن المشاعر ، وإن أنت أحكمت خيوط خدعتك مرة فلن تدوم طويلاً ، والمثل يقول : إنك لن تخدع جميع الناس ، طيلةَ الوقت !!


    • التقبل غير المشروط : نشأنا جميعاً على التربية التي لا تمنح التقبل إلا ضمن شروط محددة لابد أن يحققها الطفل ( لن أحبك ما لم تنجح في دراستك ، أو تقلل من لعبك ، أو تطيع أوامري ) .. ينشأ الطفل وهو يشعر أن الآخرين لن يقبلوه ما لم يحقق لهم ما يريدون ، ثم تنتقل الفكرة إليه لتصبح ( لن أقبل نفسي ما لم أكن ضمن شروط معينة ) ، ويعيش الإنسان أزمته مع ذاته ومع الآخرين في شروط التقبل .


    والإشكال في ذلك أن الفرد لا يفرق بين " الذات " و " السلوك " .. فهو إذا رفض سلوكاً يرفض " الذات " التي تقوم بهذا السلوك ( حين يرسب ابنك في الامتحان ، لا تفرق بين " ابنك " وبين " سلوكه " .. فأنت تكره السلوك .. وتكره الابن معه – أو تتصرف معه بطريقة تشعره أنه هو في ذاته مكروه ، وليس سلوكه فحسب - ) ، أو انك تقبله ، وتقبل سلوكه الخاطئ معه .


    الجميع يشعر بألم " التقبل المشروط " وإن لم يعبر عنه .. والجميع يبحث عمن يقبلهم على علاتهم ، وبأخطائهم ، فإذا قدمت لهم – صادقاً – هذا التقبل فقد فُتِحت لك أبواب قلوبهم .

     

     




     
    رد مع اقتباس
    قديم 10th January 2014, 03:41 PM Sonesta غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 6
    Sonesta
    Field Marshal
     






    Sonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : Sonesta



    دعوه لموضوعي

    قبل العلاقة :

    هل تعرف دعاء الخروج من المنزل ؟

    بسم الله ، آمنت بالله ، اعتصمت بالله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . اللهم إني أعوذ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ ، أو أزِل أو أُزَل ، أو أظلم أو أظلم ، أو أجهل أو يجهل عليَّ .


    في كل لحظة خروج من المنزل تُذَكِّرُ نفسَك عن أصول معتقدك : في علاقتك بالله تعالى ، ثم علاقتك بخلقه ، وتستعين بالله تعالى في ذلك كله .


    وفي هذا الدعاء تأكيد على الإطار الصحيح للعلاقة بالآخرين : لا تسمح لهم أن يضلوك أو يظلموك أو يجهلوا عليك ، أو يكون سبيلاً إلى زللك ، ولا تسمح لهم بذلك .


    وهو تأكيد على قيمة العدالة المطلقة في التعامل مع الآخرين .


    القاعدة الأصلية في العلاقة :

    تأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .. فهو كافٍ في أصول مهارات التعامل مع الآخرين.


    يكفي أن تجعل نفسك مرآة للآخر .. بأن تنظر : ماذا أحب لو كنت في مكانه أن يُفعَل معي ؟ لكي تصل مباشرة إلى الأساليب الملائمة للتعامل مع الناس.


    مهارات العلاقة :

    ابدأ الحديث بطريقة ودية : بداية حديثك تعطي الانطباع الأول عنك ، فاحرص على أن تكون بداية ودودة ، ليس فيها استعداء للطرف المقابل ، ولا تهجم على ما يحب ، حتى وإن كنت مختلفاً معه في الرأي .


    نحن لا نهتم بالآخرين إلا عندما يهتمون بنا : ما لم يظهر اهتمامك بالطرف الآخر ، فلن يهتم هو بك .


    انظر إلى قائمة التعزيز الخاصة بالطرف الآخر : ليس مهماً قائمة تعزيزك الخاصة ، وإنما إذا أردت الحصول على مكاسب مادية أو معنوية فابحث عن قائمة التعزيز الخاصة بالطرف الآخر .


    إذا كان مدار حديثك للآخرين عما يهمك أنت فلن تجد من يستمع إليك ، ابحث عما يهم الآخر لتصنع جسراً مشتركاً بينك وبينه ، وحين يكتمل بناء الجسر سيهتم بما تحب كما اهتممت أنت بما يحب .


    انتبه للرسائل التي ترسلها إلى الآخرين ، فالآخرون يعيدون إليك رسالتك : ما تودعه في بنك العلاقة هو ما تحصل عليه ، وإذا كان قانون نيوتن " لكل فعل رد فعل مساوٍ له في الطاقة مضاد له في الاتجاه " صادقاً في الفيزياء ، فهو كذلك في العلاقات الإنسانية ، الكرة التي ترميها إلى الآخر ترتد إليك ، فاحرص على أن تكون كرة جيدة .


    حرِّك في الطرف الآخر الرغبة في الفعل .. ثم أشعره أن هذا الفعل هو فعله هو ، وليس فعلك أنت : المحاور الناجح هو من يشعر الطرف الآخر أن الرأي الذي توصلا إليه هو رأي الطرف الآخر بمقدار ما هو رأيه ، وإذا أردت أن يقوم الطرف الآخر بفعلٍ ما ؛ فاجعله يشعر كما لو كان هذا الفعل هو رغبته هو ، وليست رغبتك أنت .


    ابتسم : قد لا تظن أن الابتسام له هذا القدر من الأهمية .. ولكن .. ربما كانت بسمتك أكثر ما تملك في العلاقة .


    قال صلى الله عليه وسلم " لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أو تلقى أخاك بوجه طليق " .

    وقال الشاعر :

    أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله ويخصب عندي والمحل جديب

    وما الخصب للاضياف أن يكثر القِرى ولكنما وجه الكريم خصيب

    حين تبتسم للآخرين سيبتسمون لك .. جرب مرة أن تتجهم في وجه رجل يبستم لك بصدق .. لن تستطيع .. وكذلك لن يستطيع الآخرون – حتى لو أرادوا – أن يردوا لك ابتسامتك إلا بمثلها .


    من الأمثال الصينية : الإنسان الذي لا يملك وجهاً باسماً ، يجب أن لا يفتح محلاً تجارياً .


    ابحث دائماً عن أسباب تصرف الآخرين : لا يمكنك علاج المشكلة ما لم تعرف السبب ، ولا يمكنك فهم سلوك الطرف الآخر إلا إذا نظرت إليه من زاويته هو ، وليس من زاويتك أنت .


    لا تنتقد أحداً : لأنه ليس من أحدٍ ينتقد نفسه !! وكلما زاد انتقادك لمن أمامك ، زاد دفاعه عن نفسه ، وتعقد الأمر بينك وبينه أكثر . وتذكر أن المخطئ يلوم كان الناس .. عدا نفسه !! وهو يقول : لا أدري كيف كان يمكن أن أتصرف خلافاً لما تصرفت.


    احفظ أسماء الآخرين : الإنسان يهتم باسمه أكثر من أي اسم آخر .. اعرف اسم من تريد التعامل معه ، ولا توقع نفسك في ورطة أن تتوقف عن الحديث وتقول : عذراً .. نسيت اسمك .. ماذا لو ذكرتني به !!


    الجميع يريد أن يتحدث ؛ فإذا كنت مستمعاً جيداً فستكسب الجميع :

    لا يمكن أن تكون متحدثاً جيداً ما لم تكن مستمعاً جيداً .. والاستماع الجيد يعني : منح الطرف الآخر اهتمامك طيلة الفترة التي تقضيها معه : بقلبك ، وعقلك ، وعينيك .. ثم أذنك ولسانك .


    ما الذي يصنعه الناس حين يأتون إلى المستشار الناجح ؟

    إنهم يبحثون عمن يستمع إليهم بعمق ، ثم يساعدهم على إعادة ترتيب ما قالوه من جديد .


    وليس أشق على المتحدث من أن يجد أن الطرف الآخر لا يستمع إليه .


    ما معنى المقاطعة في الحديث ؟

    معناها أنك مشغول بما تفكر فيه ، وتريد أن تقوله ، أكثر من انشغالك بما يقوله الطرف الآخر .. وهذا دليلٌ كافٍ بالنسبة له على أنك لا تهتم به .


    كم مرة اشتكيت من تعامل بائع رجعت إليه لتعيد بضاعة اشتريتها منه ، فلم يستمع إليك ، وكلمك عن قوانين المحل وكأنما يكلمك عن قوانين محكمة العدل الدولية؟!!


    كم مرة شعرت أن المدرس في المدرسة أو الأستاذ في الجامعة غير مهتم بأن يستمع إليك .. وإنما أن يحدثك؟

    كم مرة شعرت أن أباك غير مهتم بأن يستمع إليك .. وإنما يملي عليك ما يريد ؟!!

    إذا كنت قد تأذيت من البائع ، والمدرس ، والوالد .. فلماذا تكرر سلوكهم مع من تحاول أن تصادقه ؟ ولماذا تظن أن نتيجة سلوكك ستكون مختلفة ؟؟؟

    أدر دفة الحوار إلى ما يحب الآخرون أن يتحدثوا فيه .. ثم كن مستمعاً جيداً .


    ذوق الكلام : استعمل عبارات الإطراء للطرف الآخر في الحديث .. وعبارات الاعتذار حين تطلب شيئاً .


    لا تستخدم فعل الأمر ... مع من فوقك ، أو من دونك ، إلا باعتذار ، أو دعاء .


    إياك والمراء : لا تجادل ؛ فأفضل طريقة لكسب الجدل هي تجنبه . (كارنيجي) .


    قال صلى الله عليه وسلم : " ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل " .


    " لمن ترك المراء وإن كان محقاً " .


    وحتى مع الكفار ، قال ربنا جل وعلا " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عَدْواً بغير علم ، كذلك زيَنَّا لكلِّ أمةٍ عملَهم " .


    والمماري حريص على تخطئة الطرف الآخر ، وإظهار انتصاره ، وما فائدة انتصار وصلت إليه بإيغار قلوب الناس عليك ؟!!


    وما يضاد المراء : حسن الاستماع إلى آراء الآخرين ، والصدق في الاستفادة منها .. حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم تحول عن مكانه في موقعه بدر من أجل نصيحة الحباب بن المنذر ..


    وقال للصحابة : أنتم أعلم بأمور دنياكم .


    وقال : إنكم تختصمون إليَّ .. ألحن بالحجة .

     

     




     
    رد مع اقتباس
    قديم 10th January 2014, 03:43 PM Sonesta غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 7
    Sonesta
    Field Marshal
     






    Sonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : Sonesta



    دعوه لموضوعي

    اعترف بخطئك إذا أخطأت :


    لا تظن أن رجوعك إلى الحق ينقص من قدرك ، فما زلنا نذكر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أصابت امرأة وأخطأ عمر .. وقل ابي بكر الصديق رضي الله عنه : إن رأيتموني على حق فأعينوني ، وإن رأيتموني على باطل فقوموني .


    وكان الجاحظ أديب العربية الأكبر دميم الوجه ، جاحظ العينين .. وكان يتندر بنفسه بدلاً من أن يتندر به الآخرون .. نحن لا نطلب منك التندر بنفسك .. ولكن .. اسبق الآخرين إلى الاعتراف بخطئك لأنك بهذا تعفي نفسك من أن تقف موقف المدافع .


    لا تركز على ما تخالف فيه الطرف الآخر ، بل على نقاط الاتفاق : بعض الناس يبحث في كل علاقة عما يختلف فيه مع الآخر ، وهذا لن يجد يوماً صديقاً ، ابحث عن نقاط الاتفاق ، وأسس عليها علاقة متينة ، وقلل من نقاط الاختلاف قدر استطاعتك .


    استدرج الطرف الآخر إلى قول " نعم " : لكي تحصل على ما تريد من الطرف الآخر : تلطف للوصول إليه ، وناقشة مناقشة هادئة لكي تحصل منه على إجابة " نعم " .


    طرق تعلم المهارات الاجتماعية :
    يمكن أن تكون :


    1- قراءة الكتب وسماع الأشرطة التي تعرض هذه المهارات ، وهناك عدد كبير من الكتب المترجمة ، من منشورات مكتبة جرير والعبيكان وغيرها تتعلق بهذه المهارات ، وإن كان كثير من النماذج فيها غربية قد لا تناسب بيئتنا الخاصة . إلا أن كثيراً من قواعدها صحيح .


    2- حضور الدورات .. وهي كثيرة ، ولكن .. لابد قبل الحضور من معرفة مقدم الدورة ، ومجال تخصصه ، ومهارته ، ومصداقيته ، لأن كثيراً من الدورات المطروحة لا تعدو أن تكون إهداراً للوقت والمال ، ويقدم فيها المحاضر كثيراً من القواعد المثالية .. ثم لا يمنحك الأدوات والوسائل لتحقيقها .


    3- البحث عن نماذج واقعية لأفراد يملكون المهارات التي تريد الحصول عليها ، وملاحظتهم ، ومحاولة تقليدهم في سلوكهم ، والتعلم منهم .


    والتعلم بالنموذج من أفضل وأسرع وسائل التعلم ، وهو الذي وجهنا إليه ربنا جل وعلا حين قال " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة " ، وقال لنبيه " لقد كان لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه " ، بل وربى نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم بقصص الأنبياء .. ثم قال بعد ذكره إياهم " أولئك الذين هدى الله ، فبهداهم اقتده " .. فاحرص على أن تنظري إلى من حولك بعين فاحصة ، وترى في كل شخص سلوكه المميز ، وتحاول فهم كيفية اكتسابه له ، ثم تسعي إلى اكتساب هذا السلوك منه

     

     




     
    رد مع اقتباس
    قديم 10th January 2014, 03:43 PM Sonesta غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 8
    Sonesta
    Field Marshal
     






    Sonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : Sonesta



    دعوه لموضوعي

    الفصل الأول:
    الأسس الفنية للتعامل مع الناس
    1- لكي تجني العسل لا تحطم خلية النحل:
    ذات يوم اعتقل سفاح لم تشهد المدينة مجرما في مثل جبروته فقد ضرب خمسمئة رجل من رجال من رجال الشرطة الأشداء . فبينما كان رجال الشرطة منهمكين في إطلاق النار على المنزل الذي احتمى به كان كرولي عاكفا على كتابة خطاب موجه إلى "كل من يهمه الأمر" وقد جاء فيه " إن بين جوانحي قلبا محيرا ولكنه رحيم.. قلبا لا يحمل ضغيتة لأحد". ليس فقط وعندما جيئ به إلى غرفة الإعدام قال: "هذا هو جزائي على دفاعي عن نفسي". ليس فقط كرولي هو الوحيد الذي يدافع عن نفسه بهذه الطريقة بل الكثير من المجرمين فإنهم لم يلوموا أنفسهم ولا يعتقدون أنهم مخطئون.

    إذا علينا ألا نلوم غيرنا عسى ألا نلام، فلنصحح أخطاءنا ونصلح عيوبنا


    2- السر الأكبر في معاملة الناس:
    يرغب الإنسان في أن يكون شيئا مذكورا أو نقول الرغبة في العظمة. كيف؟؟
    الأمثلة في هذا كثيرة: من ذلك أن جورج واشنطن رغب في أن يلقب "صاحب المجد،رئيس الولايات المتحدة" ، وكريستوف كولمبس التمس لنفسه لقب" أميرال المحيط ونائب الملك في الهند"، وكانت كاترين العظيمة ترفض أن تفض أي خطاب لا يسبق اسمها فيه بعيارة "صاحبة الجلالة" .
    فلنحاول إذن أن نمنح الناس التقدير والمديح وتعدد الصفات الطيبة فيهم عند لقائهم

    3-طريقك إلى كسب الناس:
    إن الطريق إلى كسب الناس هو التحدث بما يحبونه هم ويرغبونه لا ما تحبه أنت فقد يكون محدثك لا يشاطرك هذا الحب، فمثلا حينما يمتنع طفلك عن الأكل فلا تقول له: إن أمك تريدك أن تأكل، بل انظر إلى ما يريده الطفل ويحبه فتقول: عليك ألا تأكل لأنك تريد أن تكبر وتصبح رجلا.
    يقول الكاتب:
    منذ بضع سنوات كنت أدخل عيادة اختصاصي شهير في قلادلفيا وقبل أن يفحصني الطبيب سألني عن عملي .. فلم يكن اهتمامه منصبا على مرضي بقدر ما كان منصبا على مقدرتي المالية ومدى ما يستطيع أن يحصل عليه من المال .
    فماذا كانت النتيجة؟ لقد غادرت عيادته وكلي ازدراء له.
    اخلق أولا في الشخص الآخر رغبة جامحة فإن الذي يفعل هذا تنحاز الدنيا في صفه أما الذي لا يفعله فيسير طريقا طويلا بمفرده.

     

     




     
    رد مع اقتباس
    قديم 10th January 2014, 03:45 PM Sonesta غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 9
    Sonesta
    Field Marshal
     






    Sonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : Sonesta



    دعوه لموضوعي

    ست طرق لكي تحبب الناس إليك
    1- افعل هذا تكن موضع الترحيب أينما حللت:
    إذا أردنا أن نكتسب الأصدقاء فلنضع أنفسنا في خدمة غيرنا من الناس ونهتم بهم.
    يقول أحدهم: كنت أدرس فن كتابة القصص في معهد بروكلين ورغبنا نحن الطلبة في أن نستدرج بعض أعلام القصة ذوي الأوقات الثمينة الضيقة لنفيد من تجاربهم فكتبنا لهم إعجابنا بفنهم وشغفنا بقصصهم ونصائحهم الغالية وذكرنا في خطابنا أننا نعلم كثرة مشاغلهم الأمر الذي قد يتعذر عليهم الحضور شخصيا فأرفقنا قائمة تتألف من عدة أسئلة. فماذا كانت النتيجة؟ لقد تركوا أعمالهم وحضروا بأنفسهم لمساعدتنا.

    2- كيف تطبع أثرا فيمن تقابله لأول مرة:
    إن تعبيرات الوجه تتكلم بصوت أعمق أثرا من صوت اللسان فالابتسامة هي التي تكسبك حب الناس، ولا أعني بالابتسامة مجرد علامة ترتسم على الشفتين لا روح فيها ولا إخلاص بل أتكلم عن الابتسامة الحقيقية من أعماق نفسك والابتسامة هي التي تجعلك سعيدا بإذن الله تعالى وتدفعك إلى العمل والجد والإنتاج.
    إذا لو تستشعر حافزا على الابتسام فتذكر موقفا طريفا أو شيئا جميلا وانظر إلى الشمس وتنفس هواء نقيا.

    3- إذا لم تفعل هذا فتوقع المتاعب:
    إن سر نجاح "جيم" هو قدرته الفائقة على تذكر الأسماء، كيف خلق جيم هذه المقدرة؟ إنه أمر هين:
    كان إذا التقى بصديق جديد تعرف على اسمه الكامل وأولاده ووقف على طبيعة عمله ولونه السياسي وآرائه العامة ومن ثم يحتفظ بهذه المعلومات في ذهنه كجزء من الصورة التي اختزنها في مخيلته.

    عنما كان أندرو كارنيجي صبيا ولدت له أرنب برية عشرة أراني صغيرة ولم يكن لديه ما يطعمهم به ولكنه اهتدى إلى فكرة نيرة، قال للصبيان من جيرانه أنه سوف يسمس الأرانب بأسمائهم إن هم أطعموهم وفعلت هذه الخطة فعل السحر لدى الصبيان. فإذا أردت أن يحبك الناس فاذكر أن اسم الرجل هو أحب الأسماء إليه

    كي تصبح محدثا بارعا كن مستمعا طيبا.شجع محدثك على الكلام عن نفسه و اعماله وعن المحيط الذي تخصص فيه.

    في خلال الحرب الاصلية كتب لنكولن الى صديقه ان ياتي اليه،لان ثمة مشاكل يريد ان يناقشها معه.واتى الصديق اليه وتحدث لنكولن ساعات طوال فلما فرغ من حديثه شكر صديقه ورده إلى ولايته ((الينوي)).دون ان يسأله حتى عن رأيه.ويقول الصديق (وقد بدا على لنكولن الارتياح عندما انتهى من كلامه،فلم يكن يحتاج الى نصيحة بل كان يريد مجرد مستمع صبور يحدثه بما يدور في خلده))

    واذا اردت ان يحبك الناس فكن مستمعا طيبا وشجع محدثك على الكلام عن نفسه.

    5-كيف يسر بك الناس؟
    كل من زار ثيودور روزفلت قد اعجب باتساع أفقه واطلاعه .
    إن روزفلت كان يحدث كل منهم في الميدان الذي تخصص فيه فكيف تيسر له ذلك؟ كان روزفلت إذا توقع زيارة شخص ما يقضي وقته بقراءة شيئا عن الموضوع الذي يعرف أن ضيفه يهتم به، ذلك أن روزفلت يعلم أن الطريق المؤدية إلى قلب الإنسان هي أن تكلمه في الأشياء التي يلم بها .

    فإذا أردت أن يحبك الناس فتكلم بما يسر محدثك ويلذ له.

     

     




     
    رد مع اقتباس
    قديم 10th January 2014, 03:49 PM Sonesta غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 10
    Sonesta
    Field Marshal
     






    Sonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : Sonesta



    دعوه لموضوعي

    في كتاب باع ملايين النسخ حول العالم .. كيف تكسب الأصدقاء



    التعامل مع الناس فن من أهم الفنون نظراً لاختلاف طباعهم .. فليس من السهل أبداً أن نحوز على احترام وتقدير الآخرين .. وفي المقابل من السهل جداً أن نخسر كل ذلك .. فإن استطعت توفير بناء جيد من حسن التعامل فإن هذا سيسعدك أنت في المقام الأول لأنك ستشعر بحب الناس لك وحرصهم على مخالطتك، ويسعد من تخالط ويشعرهم بمتعة التعامل معك.
    إن كل شخص منا يملك قوى مختلفة الأنواع ولكنه يخفق في استخدامها وهذا هو السبب الذي جعل ديل كارينجي مطور الدروس المشهورة في تنمية الذات ومدير معهد كارنيجي للعلاقات الإنسانية أن يضع كتاب " كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس؟" الكتاب الذي ترجمه عبد المنعم الزيادي.
    من المفارقات أن هذا الكتاب عندما وضعه كارنيجى، كان يعامل كمرجع لطلبة معهده الذى يحمل اسمه, وعندما طرحه للبيع كان يأمل أن يبيع منه على الأكثر 30 ألف نسخة، فإذا بالكتاب يباع منه ثلاثة ملايين نسخة فى أمريكا وحدها. ووصف الكتاب بأنه "أكثر الكتب انتشاراً فى التاريخ البشرى, وسرعان ما انطلق شعاع الكتاب خارج موطنه - أمريكا - ليترجم إلى ستة وخمسين لغة, منها اللغات الأفريقية".
    ست طرق لمحبة الناس
    القاعدة الأولى ( أن تظهر اهتمامك بالناس ) .. كتب "الفرد أدلر" عالم النفس النمساوي الشهير كتابا أسماه "ما ينبغي أن تعنيه لك الحياة" يقول فيه: "إن الشخص الذي لا يهتم بالآخرين هو أحق الناس بمعاناة شدائد الحياة، وفي مثل هذا الشخص تتجلى الخيبة الإنسانية في مختلف صورها".
    فإذا نحن أردنا اكتساب الأصدقاء، فلنضع أنفسنا في خدمة غيرنا من الناس، ولنمد لهم يدا مخلصة نافعة مجردة من الأنانية والمصلحة الذاتية، ومن ثم ينصحك المؤلف بأنك إذا أردت أن تحب الناس وأن تظهر اهتماما بهم.
    القاعدة الثانية هي (الابتسام) ، إن تعبيرات الوجه تتكلم بصوت أعمق أثرا من صوت اللسان، ويتساءل المؤلف على لسانك: فإذا لم تستشعر حافزا على الابتسام فماذا تفعل؟
    ويجيبك قائلا: اقسر نفسك على الابتسام. وإذا كنت وحدك فاقسر نفسك على الصفير المرح أو التمتمة بالغناء، وثانيا: اظهر بمظهر الشخص السعيد، فلن تملك بعد قليل إلا أن تستشعر السعادة الحقة.
    فالسعادة لا تعتمد في شئ على العوامل الخارجية، بل جل اعتمادها على داخلية النفس، والسعادة ليست ما تملك، ولا من أنت، ولا أين أنت، ولا ماذا تفعل، وإنما السعادة هي رأيك فيها ونظرتك إليها.
    وينصحك المؤلف قائلا: إذا غادرت باب بيتك، فارفع رأسك، واملأ رئتيك بالهواء، وحيي أصدقائك بابتسامة مشرقة، وبث الروح في كل مصافحة.
    لا تخش أن يساء فهمك، ولا تضيع لحظة في التفكير في خصومك، بل حاول أن تتبين هدفك جيدا في ذهنك، ثم تقدم إليه مباشرة.
    احصر ذهنك في الآمال الكبار التي تريد تحقيقها، وسوف تجد بمرور الأيام أنك تقتنص الفرص في غير وعي منك لتحقيق هذه الآمال.
    إذا لم تفعل هذا توقع المتاعب

     

     




     
    رد مع اقتباس
    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    الاصدقاء, الناس؟, تكسب, وتأثر


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    IP



    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

        DMCA.com Protection Status     SSL Certificate

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]