الفاشية ودستورها - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



crypto-light.com

BBC NEWS


    آخر 10 مشاركات
    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    خطوات الهجرة إلى كندا.....بالفيديو Remon.soliman Remon.soliman

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل الله ... kokomen kokomen

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    حقوق الحيوان في الإسلام .. حق الإيواء NazeeH احسب

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    تعرف على أقوى جوازات السفر فى العالم حشيش احسب

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    الجزء الثانى : طريقه التقديم فى Saskatchewan -... khaled_sabry Remon.soliman

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    هجرة المقاطعات province nomination program - pnp shaikh_tamer Remon.soliman

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    وزير البترول المصري.... مصر ستستخدم جزءا من الغاز... د. يحي الشاعر د. يحي الشاعر

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    عضو جديد؟ ولسا ما عملتش ال 25 مداخلة؟ طب تعالا.. بنت شعنونة sarah osama

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    نتنياهو: المسيرات المناهضة لقانون القومية تهديد... د. يحي الشاعر د. يحي الشاعر

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥ Ehab Salem shawi

    قديم 10th January 2014, 11:27 PM محمد علي عامر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Brigadier General
     





    محمد علي عامر has a reputation beyond reputeمحمد علي عامر has a reputation beyond reputeمحمد علي عامر has a reputation beyond reputeمحمد علي عامر has a reputation beyond reputeمحمد علي عامر has a reputation beyond reputeمحمد علي عامر has a reputation beyond reputeمحمد علي عامر has a reputation beyond reputeمحمد علي عامر has a reputation beyond reputeمحمد علي عامر has a reputation beyond reputeمحمد علي عامر has a reputation beyond reputeمحمد علي عامر has a reputation beyond repute

    افتراضي الفاشية ودستورها

    أنا : محمد علي عامر






    مقال ممتاز يحلل الدولة الفاشية التي يتم بناؤها حول السيسي حاليا في مصر
    **************************************************


    الفاشية ودستورها
    حسام شاكر


    تنسج الفاشية شباكها في الواقع العربي بما يتقدّمها من إرهاصات التمجيد والتخدير والغفلة، وما تجرّه من عواقب قد تحرق البلاد والعباد إن لم تكن قد فعلت بعد.

    تمجيد العسكرة

    تتضاءل أهمية التفاصيل المتزاحمة في المنعطف العربي الراهن، لحساب عناوين عريضة. لا يتوقف الأمر عند حدود العسكرة، بل يتجاوزها إلى تمجيدها أو تقديسها ضمن الجمهور الذي تتصدّره صفوة السياسة والثقافة والإعلام والعمائم والصلبان.

    في طوابير المصفِّقين حشد من وجوه وأسماء قضت حياتها تنظيرا للديمقراطية والحريات والمجتمع المدنيّ والدولة الحديثة، فآثرت أن تختتم مسيرتها بالتنكّر لذاتها والخروج من التاريخ بدل النهوض بمسؤولياتها في التصدِّي والتوعية.

    هي إشارة أخرى إلى الفاشية، إذ تمتطي نخب السياسة والإعلام والثقافة والفنّ والمناصب الدينية، فتؤول وجوه بزغت وأسماء لمعت إلى أعباء تُثقل ذاكرة الأمّة التي ستتجرّع خيبة الرجاء.

    يعبِّر خطاب السياسة والإعلام والثقافة عن سطوة العنف المادي واللفظي. يغترف المتحدثون من قاموس الفتك والانتقام والوعيد ما يصنع عناوين الأخبار ومتونها بما يبرهن على مدى التشوّه الذي بلغه الواقع.

    لا تحتمل الفاشيةُ أمما حيّة، فتباشر الإجهاز على المجتمع ضمانا لفرض النظام واحتواء الدولة.
    تتفاقم الهيمنة على الأصوات الإعلامية والمنابر الدينية، فتتمّ تعبئتها بخطاب يُنعش البطش والسحق والتخدير، بما يضمن انقياد الجماهير الأعمى خلف رجل الخلاص الذي ستتعلّق به الآمال ويغدو عنوانا للولاء الجمعي.
    إنّه الرمز المعبِّر عن الوطن، فيرتهن مؤشِّر الوطنية بمدى الولاء للصنم أساسا وقبل أي شيء.

    وتأتي الهجمة على تيّارات السياسة وأطياف المجتمع ورموزه اليقِظة تباعا، ما لم تعلن الرضوخ أو تقبل المُداهنة. ولأنّ حظرها لا يكفي، لا يتورّع المنطق الفاشي عن استحضار وصمة "الإرهاب" بحقها، بما يُعفي عصا السلطة من الالتزامات القانونية والضوابط الأخلاقية. فمن يلتصق بهم النعت المشؤوم لا يستحقّون الانتماء إلى شعبهم أو وطنهم، بل هم مثل "برابرة" الأمس مُجرّدون من الإنسانية فيجوز الفتك بهم دون وخز الضمائر.

    تنخرط الجوقة في تسعير النيران التي ستُقذَف فيها القوى السياسية والمجتمعية التي ترفض الانسياق، خاصّة إن تأهّلت لكسب المجتمع في الماضي أو الحاضر.

    وستجد تشريعات التصنيف بالإرهاب مَن ينتقدها من جوقة "الحكماء"، لأنها أتت "متأخرة" أو "غير كافية"، وستعلو عبر البثّ المباشر مزايدات التنادي لنصب أعواد المشانق بحقّ "أعداء الشعب والوطن".

    تقويض الدولة

    ما إن تُمسِك الفاشية بخناق الدول حتى تخطّ دساتيرها وتسنّ قوانينها وتفرض تقاليدها، دون أن تعجز عن حشد الجماهير المُخدّرة لشرعنة المسار، أو للتفويض باقتراف الفظائع، ثمّ صرف الجماهير ذاتها بانتظار الاستدعاء القادم.

    لا مكان لجماهير مستقلّة عن النظام الفاشي، بما يعني نزع الصفة الإنسانية عن ميادين بكاملها تمهيدا لفعل السحق الشامل.

    تلتهم الفاشية الدولة ذاتها، لحساب النظام الذي يجري فرضه بلا هوادة، فتتجرّد مؤسسات الدولة من هيبتها وتتنازل عن تاريخها ومكتسباتها لمغامرات الصاعدين الجدد.

    تنتفي الحاجة إلى البرلمان ابتداء، لصالح قطاعات محسوبة من الجماهير يجري استحضارها في الميادين والنفخ فيها بمقاييس أسطورية تتوارى صناديق الاقتراع خجلا منها.

    ويؤول المشهد الحزبي إلى لافتات وفيرة العدد لا تجد من يحملها، بعد سحق الأحزاب الفاعلة أو الإمساك بخطامها وجرِّها إلى حظيرة الإخضاع.

    ويتّضح مع الوقت كيف يستحيل القضاء حلبةً لتصفية المجتمع ومطاردة الهيئات والمنظمات والأحزاب والجمعيات الأهلية، فتتوسّع عرائض الاتهام دون أن تستثني من تعجّلوا بالتصفيق للعهد الجديد.
    إنها مقدِّمات لما هو أسوأ وحسب، ذلك أنّ التأسيس لجيل جديد من القضاة الملائمين تماما لمقتضيات العهد الفاشي سيمضي على قدم وساق دون ضجيج.

    يُعيد النظام ترتيب سلّم المكانة الرمزية طبقا لمقتضيات الحظوة العسكرية والأمنية، يتضاءل الرئيس ويتقلّص لصالح الدبابة التي حملته إلى القصر، وفي حضرة سيد العسكر الذي يتصدّر المشهد لا تكترث الأضواء برئيس الحكومة.

    يتطلّب الموقف تزجية الوقت بتوزيع مناصب شكليّة على مَن لا يحكمون حقّا، مع تشكيل لجان تمنح الانطباع بأنها تمارس التشريع وكتابة "دستور الأمة" الذي ستقدِّمه الأبواق كأفضل وثيقة منذ شرعة حمورابي.
    وما إن يستتبّ الأمر في عاجله أو آجله لمن بيده الأمر حتى تنتظم الأشكال وفقا لميزان الحظوة، فتُزاح الهياكل الشكلية لصالح السيد الممسك بكلّ الخيوط، أو لفائدة طبقة النبلاء الجدد التي تهيمن على المشهد.

    حالة تشبيك عربية

    مُفزع أن ترضخ دنيا العرب لهذا المسار الكارثي في القرن الحادي والعشرين، بعد أن خبر العالم تجارب وخيمة العواقب تبرّأت منها أممها وشعوبها، وبُعيْد نسائم الحرية التي داعبت شعوب المنطقة.

    ولئن برزت مصر في بؤرة الحدث، فإنّ تجلِّيات الظاهرة الفاشية تمتدّ عبر الأفق العربي في أنشط حالة تشبيك تُحرِز التكامل بين مَن يَسحق، ومَن يبرِّر السحق، ومَن يدفع له بسخاء بالغ.

    وفي تفسير ذلك أنّ النموذج السلطوي الذي تسيّد الرِّقاع العربية بعد إعلانات الاستقلال قد تضعضع حقّا مع الهبّات الشعبيّة، فلم يعد قابلا للاستدامة، وهكذا تمضي الأمّة على سكّة صراع مفتوح بين نموذجيْن متناقضيْن بصفة وجودية. فهناك الانشداد إلى نموذج دولة الحرية والكرامة التي تستمدّ شرعيّتها من إرادة شعبية حرّة تدرك مكانتها اللائقة بها في الإقليم والعالم، ويقابله ارتكاس إلى نموذج الاستبداد الشامل الذي يراهن على إعادة إنتاج المجتمع برمّته فيَضيق حتى بالهوامش الشكليّة التي أتاحتها الأنظمة السلطوية في ما سَبق.

    لا يُراد لربيع الحرية أن ينكفئ وحسب، بل يتسارع التأسيس لحقبة الاجتثاث والاستئصال التي تتفرّغ فيها الأنظمة للانقضاض الشرس على مقوِّمات الحرية والكرامة، فيزيائيا ومعنويا.

    في الشقّ الفيزيائي يتفاقم فعل الانقضاض على البشر والمؤسسات، حتى يتحوّل التنكيل بالمجتمع، والفتك بالمواطنين فرادى وجماعات، إلى ممارسة يومية مُستساغة، تتضاءل معها قيمة الإنسان إلى الحضيض ويتلاشى تقدير المجتمع لذاته. يغدو الضحايا مجرّد حصيلة عددية مألوفة في ثنايا الأخبار لا تستدعي صرف النظر إلى ما يتوارى خلفها من وجوه وأسماء وقصص صادمة، وكأنّ القتيل يتحمّل وزره في حضرة القاتل.

    وفي الشقّ المعنوي تتفاعل عملية التعبئة والتخدير على شتى الأصعدة، فلا تستدعي المذابح وحملات الحرق أيّ كبح للمنافسات الكروية والاحتفالات الغنائية، أو التخلي عن المفاخرة بالألعاب النارية في رأس السنة مثلا.
    ولإخضاع الوعي الجمعي، يتفاقم شراء الذمم في ساحات الإعلام والثقافة والفكر والوعظ، فتتحوّل مئات الفضائيات مثلا إلى نسخ متكاملة في دعاية التحريض والتشويه التي تتجرّد من أقنعة المهنيّة بالكامل.

    وتتزاحم الأعمال الدرامية المموّلة بسخاء لتحشو رؤوس ثلث مليار عربي بوجبات فاقدة الصلاحية. ويتعزّز ذلك كلّه بفيض الشبكات الاجتماعية التي يجري غزوها بجيوش المدوِّنين المدفوعي الأجر بعد أن وجدت الشعوب فيها متنفّسا في لحظات الانعتاق.

    ثمّ يتوالى الإفصاح عن مبادرات متعدِّدة الأشكال والألوان، منها تأسيس "مراكز بحثية متخصِّصة" لتنخرط في مواجهة "الإرهاب الفكري"، بعد تسخير كلّ ما هو قائم من أدوات الثقافة لتعبئة الجماهير بمضامين التضليل الذي يستنزف المحابر.
    إنها الفاشية ذاتها التي تُكرِّس المقدِّرات لغسيل الأدمغة وتغييب الوعي ونحت الأجيال بمواصفاتها المرغوبة.
    وقد يشبه الأمر عملية تفكيك وتركيب متسرِّعة تأتي على الأنظمة السياسية ومكوِّنات المجتمعات والحياة العامّة دون الإفصاح عن المقاصد والملابسات، في مقامرة كبرى بمصائر الأمة وشعوبها وأقطارها.

    العدو رقم واحد

    تفرض الفاشية أولويّاتها، حتى على مستوى الدفاع والأمن القومي. يتجلّى هنا فارق جوهريّ بين نمط الفاشية التي تسعى لاختطاف المشهد العربي الراهن، وما عرفته أوروبا خلال النصف الأوّل من القرن العشرين من نماذج توسّعية حلمت بسيادة القارّة والعالم بخطاب يقدِّس العمل والتشغيل والتصنيع والعسكرة وأوهام النقاء العرقي.

    فما يشهده العرب اليوم هو فاشية الاستبداد الذي يجازف بإعلان الحرب على الداخل دون أن يأبه بتآكل حضوره الإقليمي واحترامه الدولي.

    إنها فاشية النخب الضيِّقة التي تستأثر بالثروات والامتيازات والمصالح مهما كلّف ذلك الأوطان والشعوب في معادلة الاستقلال والتبعية والتماسك الداخلي والوحدة الترابية.

    لا تحمل فاشية المشهد العربي الجديد أي وعود بالنهضة والتنمية والتقدّم وتنفيذ مشروعات كبرى، فتأتي بهذا متأخرة بمراحل عن نماذج شمولية بائسة عرفتها عواصم العرب في النصف الثاني من القرن العشرين.
    لا يطيق القوم حديث الإستراتيجيا فينهمكون بالتكتيك المنصرف إلى شواغل الداخل، فليس هذا عهد السدّ العالي وتأميم القناة والتصنيع الحربي وتصفية الاستعمار، بل هو زمن "سد النهضة" وشركات الحماية البحرية والاتكال على المساعدات العسكرية وتمرير الطائرات دون طيار.

    بهذا المنطق تتكرّس احتفالات تخريج الضباط لشحن الشعب ضد ذاته وإعلان الحرب على المجتمع.
    تتساقط تصنيفات العداء المُعلَن والمُضمَر بحقّ دول الاحتلال والمنافَسة والمناكَفة في الإقليم، لتحظى قوى المجتمع التي تتبنّى رؤى الحرية والاستنهاض بامتياز "العدوّ رقم واحد".

    إنّه التصنيف الذي يُوجِّه مقوِّمات الدفاع وأجهزة الاستشعار إلى الداخل، بما يستدعي حتما الهيمنة الخارجية المطلوبة لتثبيت مَن لا شرعية لهم في أزمتهم الوجودية.

    الحاجة إلى الدماء والأشلاء

    تبقى الحاجة إلى المسوِّغات الميدانية، فتأتي الروايات والمشاهد بما هو مطلوب من هجمات وتفجيراتٍ مُفعَمة بالدماء والأشلاء والدموع.

    يتأكد التلازم الموضوعي بين الفاشية الصاعدة ونسخ العنف المسلّح التي تستقطب المفتونين بالأحزمة الناسفة ومقاطع الفيديو التي يتلقّفها العالم. هم النتاج الشرعي لنظم التعليم المشوّه والثقافة السلطوية والتجهيل الديني والبطش الأمنيّ وتقاليد الاستهانة بكرامة الإنسان.

    وخلف ستار الغموض تتوارى الاتهامات التقليدية عن "بصمة القاعدة"، لتُحال الوقائع إلى المارد الذي تمّ استدعاؤه من صميم المجتمع وإلباسه عباءة "الإرهاب".

    يستنتج بعضهم أنّ خطيئة ابن علي كانت في استهانته بالشاب البائس محمد البوعزيزي، فلم تسعفه خبرته الأمنية المديدة في تحوير واقعة الإحراق الذاتيّ إلى رواية "إرهابي حاول تفجير نفسه".

    بيد أنّ خبرات الاستبداد تتراكم ولا تنقطع، وها هي الفاشية قد تعلّمت الدرس خلال محاولتها المستميتة للإمساك بزمام الأمة وشعوبها واحتواء دولها والهيمنة على مقدراتها.

    في تبرير الانصراف إلى قاموس الاتهامات الجديد تُحاك الأساطير عن تماهي القوى السياسية والشعبية العريضة، المشهود لها بالعمل المدني والسلمي، مع "القاعدة" ونسخها المحلِّية، وتَنسج الخيالات الخصبة رواياتٍ شيِّقة عن تعاون حثيث بين الجانبين.

    وبضربة واحدة يتحوّل رجال الدولة وأعضاء المجالس النيابية الذين انتخبهم الشعب إلى "شياطين"، وقادة "خلايا إرهابية"، فتفترش صور "اصطيادهم" مساحات الإعلام، ومَن لا يناله حظّ من ذلك ستتكفّل به اتهامات التخابر والعمالة التي يتمّ إغداقها بلا حساب، في كنف قضاء تملّص من طقوس الاحترام.

    وفي حضرة جوقة لم تُدرِك معنى الانشداد إلى القاع، تتضافر القرائن على الوجهة البائسة التي تُساق المصائر إليها. هي الفاشية التي تحذر منها الجمهرة بعد فوات الأوان، بعد أن تفلح في الصعود عبر تواطؤات تنخرط فيها صفوة العسكر والسياسة والاقتصاد والإعلام والثقافة والفن.

    ولكنّها الفاشية ذاتها التي تحمل في أحشائها بذور فنائها الحتمي، ليبقى السؤال متعلِّقا بالأثمان التي ستضطر الشعوب إلى دفعها والحطام الذي سيلحق بالأوطان حتى ذلك الحين.


    https://www.aljazeera.net/opinions/pages/71550ace-e8e3-465e-924e-10ed95d6ae7e

     

    الموضوع الأصلي : الفاشية ودستورها     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : محمد علي عامر

     

     


    !Start Your Website Now


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    إنتهى الدرس يا غبي منقوووووووووووولات محمد علي عامر 2 579 16th September 2017 07:26 AM
    #جمعة_غضب_16يونيو ثورة مصر ... 25 يناير 2011 محمد علي عامر 2 764 15th June 2017 02:47 AM
    أنجاس العرب شؤون عربية ودولية محمد علي عامر 0 393 7th June 2017 04:07 PM
    أيادي أولاد زايد السوداء شؤون عربية ودولية طارق السعد 4 795 29th May 2017 07:38 PM
    قاهرة العسكر تحصل على المركز قبل الأخير شؤون مصر الداخلية اسلام عبده 1 405 15th May 2017 12:44 PM

    قديم 11th January 2014, 03:11 AM دكتور مهندس جمال الشربيني غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 2
    دكتور مهندس جمال الشربيني
    إستشارى الحلول الجذرية
     





    دكتور مهندس جمال الشربيني has a reputation beyond reputeدكتور مهندس جمال الشربيني has a reputation beyond reputeدكتور مهندس جمال الشربيني has a reputation beyond reputeدكتور مهندس جمال الشربيني has a reputation beyond reputeدكتور مهندس جمال الشربيني has a reputation beyond reputeدكتور مهندس جمال الشربيني has a reputation beyond reputeدكتور مهندس جمال الشربيني has a reputation beyond reputeدكتور مهندس جمال الشربيني has a reputation beyond reputeدكتور مهندس جمال الشربيني has a reputation beyond reputeدكتور مهندس جمال الشربيني has a reputation beyond reputeدكتور مهندس جمال الشربيني has a reputation beyond repute

    دكتور مهندس جمال الشربيني's Flag is: Egypt

    :bulb:

    أنا : دكتور مهندس جمال الشربيني




    دعوه لموضوعي

    الكاهن الفاشيستي
    صلاح منتصر
    أحد كهنة المعبد الفاشيستي

    كتب يقول

    صلاح منتصر :هل يملك السيسي الاختيار

    حجم الخط :
    صلاح منتصر 08-01-2014 07:19:00


    إقتربت اللحظة التي يتعين أن يعلن فيها الفريق السيسي قراره بالنسبة للترشح للرئاسة‏ وحسب تصريحاته وأحاديثه للذين إلتقوا به ـ وكان ذلك حتي شهر مضي ـ فقد كرر أنه لا يفكر في ترشيح نفسه وكما أعلن هو مرة: إنه شرف لي أن أحمي مصر أكثر من ان أتولي رئاستها. وفي الشهر الماضي عندما قال الأستاذ هيكل للصحفيين خلال زيارته لبنان إن الفريق السيسي لا يرشح نفسه كان إستناده في ذلك إلي قراءة لفكر الرجل ونياته وحريته في الاختيار.
    أما اليوم فهل مازال الفريق السيسي يملك حرية هذا الإختيار ؟ للرد علي السؤال يجب وضع الملاحظات التالية في الاعتبار:
    أولا أن الرجل استطاع أن ينفذ بصدق وقوة إلي قلوب الملايين رغم أنه لم يكن معروفا من قبل. بل علي العكس كان المفروض أن يثير اختيار مرسي له الشكوك في ميوله خاصة وأن هناك خمسة أو ستة كانوا يتقدمونه في الأقدمية ولم نعرف إلا فيما بعد أن الخيار لم يكن لمرسي وجماعته وإنما لصاحب القرار الأعلي فوق كل البشر.
    ثانيا: أصبح واضحا أن بقاء السيسي قائدا للجيش في ظل تولي شخص آخر رئيسا, لابد وأن ينتهي إلي تصادم بين الرئيس الذي يملك السلطة ولا يملك قوة الجيش وقائد بين يديه القوة وتنازعه الوساوس ومصر ليست مستعدة لصدام قمة.
    ثالثا: إذا كان هناك رئيس يمكنه في الوقت نفسه السيطرة علي المؤسسة العسكرية فهو الرئيس السيسي كما يؤكد من يعرفه نظرا للقدرات الخاصة التي لديه.
    رابعا: حسب وصف المدنيين في الوزارة الذين تعاملوا مع الفريق السيسي وعرفوا شخصيته فإن توليه الرئاسة في تقدير الكثيرين منهم الضمان الأكبر لمدنية الحكم لأنه الأقدر علي وضع حدود المؤسسة العسكرية.
    خامسا: قد يكسب السيسي كفرد إذا أصر علي عدم ترشيح نفسه ولكن في المقابل سيخسر الوطن وقد يشعر السيسي أنه خسر علي المستوي الفردي إذا رشح نفسه ولكن في المقابل سيكسب الوطن وبالتالي يمكن القول إنه لا خيار حقيقي أمام الفريق!


    نقلا عن صحيفة الاهرام


    نقلا عن

    مصدر ناقل من الأهرام


    وتعددت المصادر والهدف الخبيث واحد


    مالكشي إلا السيسي يا مصر
    فهو إرادة الله وإختياره

    ...وعجبي!



     

     





    التعديل الأخير تم بواسطة دكتور مهندس جمال الشربيني ; 11th January 2014 الساعة 03:18 AM
     
    رد مع اقتباس

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    الفاسدة, ودستورها

    الفاشية ودستورها

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    Almatareed is an Arabic discussion forum with a special interest in travel, study and immigration to Canada, USA, Australia and New Zealand Logo Map


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

        DMCA.com Protection Status     SSL Certificate

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]