مباديء المعرفة السياسية (?) - أدهم حجاج - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    مدونة .. م الغزالى .. العين تسمع .. والإذن ترى! م الغزالى م الغزالى

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل الله ... kokomen kokomen

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    هي ايه قصة فتاة الإيميل دي ؟ KANE mahir baik

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    هبوط "مرعب" لأضخم طائرة إماراتية بمطار في ألمانيا... المستشار الصحفى مايكل جمال

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    ملخص إنجليزي روعة alfotouh كلمة حق

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    ترشيح مقاطعة اونتاريو 2015-2016 اكسبريس انتري H O N E S T MidoTayel

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    الماسونية - نشأتها وخفاياها حشيش MidoTayel

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    يامطاريد00ممكن نتعرف النوبة حبيبتي MidoTayel

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    إفتتاح باب الدراسة فى كندا واستراليا واوروبا Admin MidoTayel

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    الــقـــواعــد الأمــريكية في منطقة الشــرق... د. يحي الشاعر Dalil hijra

    قديم 28th April 2014, 11:50 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    افتراضي مباديء المعرفة السياسية (?) - أدهم حجاج

    أنا : المستشار الصحفى






    هذه هي الحلقة الأولى من السلسلة التي سنتناول مبادئ المعرفة السياسية في حلقات أسبوعية. سنتناول الموضوعات بشكل أطول قليلا من مجرد نبذة سريعة، وأقل كثيرا من أن يصبح مصدراً وحيداً للمعرفة فيما يخص أياً من هذه الموضوعات. و بعكس معظم السلاسل من هذه النوعية, ولأنني ملول بطبعي و لذلك على علم كامل بما يثير ملل القارئ ويجعله ينفض عن متابعة القراءة؛ فإننا سنتجاهل البداية التقليدية ولن نستعرض تعريفات السياسة وأهميتها ولماذا نهتم بدراستها - بديهي أنك تهتم نوعاً بالسياسة ما دمت تقرأ هذا المقال. وحتى سنقفز فوق سرد تاريخي لتطور الأفكار السياسية مؤقتاً، وسنبدأ بتعريفات لبعض المبادئ الهامة جداً في الحلقات الأولى. -------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بالتأكيد سمعت كثيراً أن الدولة المصرية تفعل كذا و كذا, وكثيراً ما قرأت عناوين مثل (بريطانيا و فرنسا يتفقان على قوانين لتنظيم الهجرة) أو (ألمانيا تمنع استيراد الطماطم من هولندا)..أنت تفهم مباشرة أن وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا ممثلين عن دولتيهما توصلا للاتفاق, أو أن قرار المنع صدر عن وزير الزراعة الألماني نيابة عن دولة ألمانيا. وقد تكون قرأت عن الاختلاف حول دور الدولة بالموازنة مع دور المجتمع. ولكن ما هي الدولة أصلا؟ و هل هي شئ جامد لا يتغير؟ يعني في حالة مصر مثلا, هل الدولة المصرية اليوم هي ذاتها من قرنين أو عشر قرون أو خمسون قرناً؟ هكذا تصبح مهمتنا الأولى هي وضع تعريف لمصطلح (دولة)، وبناءاً عليه نستطيع الإجابة على الأسئلة السابقة وغيرها كثير. في البداية علينا أن نفهم أن الدولة هي طريقة واحدة من طرق مختلفة لتنظيم إدارة المجتمعات، وأنه رغم كونها التنظيم السائد اليوم فإنها بشكلها الحالي حديثة الصنع، وليس من المستبعد أن يحل نظام سياسي آخر محلها كما حلت هي نفسها محل أنظمة سياسية أخرى ظلت هي المهيمنة لقرون طويلة مثل الدولة المدينة. فمثلاً وقتما أصدرت الجمعية الوطنية الفرنسية French National Assembly (إعلان الحقوق و المواطنة) في أغسطس 1798 لتنظم شكل الدولة الفرنسية الجديد لم تكن الدولة الحديثة هي التنظيم السياسي المنتشر وقتها بل كانت تنظيمات أخرى مثل city-state أو الامبراطوريات empires والإمارات Princedoms و القبائلtribes هي التنظيمات السياسية الأكثر انتشاراً وقتها. و حتى اليوم ما زالت هناك تنظيمات سياسية مثل الاتحاد الأوروبي واتحاد روسيا الفيدرالية لا يمكن وصفها بالدولة. وهناك دول ذات طبيعة مختلفة، وخاصة مثل الفاتيكان، ولوكسمبورج، وسان مارينو، وموناكو. كما أن الدول ليست هي اللاعب الوحيد على الساحة السياسية في العالم؛ فهناك منظمات تفوق بعض الدول قوة مثل بنك النقد الدولي أو شركات عملاقة مثل مايكروسوفت أو تنظيمات مثل القاعدة. و لكن تظل الدولة هي التنظيم المهيمن على العالم اليوم، ولذلك فمن الضروري دراستها بتدقيق. وبما أن الدولة هي طريقة لتنظيم إدارة المجتمعات سياسياً فإن المجتمع أسبق من الدولة, وعامة يعرف المجتمع بأنه تجمع بشري يجمعه التعاون والترابط الاختياري. ومر مصطلح (الدولة) بمراحل متعددة من التعريفات فقديماً قال الفيلسوف الإغريقي (أرسطو): “أن كل دولة مجتمع، وأن كل مجتمع يتألف ابتغاء مصلحة إذ الجميع يجدون في كل شيء إلى ما يبدو لهم خيرا من الواضح. إنّ كل المجتمعات ترمى إلى خير، وإن أخطرها شأنا والحاوي كل ما دونه يسعى إلى أفضل الخيرات وهذا المجتمع هو المسمى دولة”. فأرسطو اعتبر الدولة هي الحالة الطبيعية للمجتمع البشري، ولكن تعريفه عام وغير محدد، ولكنه يتفق مع شكل التنظيمات السياسية في العالم الهلينستي في عصر أرسطو، ولكنه يختلف عما نحن عليه اليوم. أكثر تعريفات الدولة قبولا في العصر الحديث هو تعريف عالم الاجتماع الألماني Max Weber في كتابه "السياسة كمهنة" “Politics as a vocation”. “الدولة هي التجمع البشري الذي يستطيع أن يدعي احتكار الاستخدام الشرعي للقوة على إقليم محدد”. و يجمع تعريف (فيبر) عدة مصطلحات تحتاج للشرح كمكونات وعناصر لتكوين الدولة: 1. الإقليم Territory فالدولة يجب أن تفرض سيطرتها على إقليم جغرافي محدد, و يمكن من هنا معرفة الفرق بين الدولة والأمة. فالأمة هي مجموعة من البشر الذين يشتركون في هوية تجمعهم مثل الدين أو اللغة أو العرق، و لا يجمعهم بالضرورة نفس الإقليم الجغرافي أو مكان واحد مثلما هو الحال في الدولة. و مع القرن التاسع عشر ظهر مفهموم الدولة - الأمة state-nation ؛ حيث أصبحت الأمة مرتبطة بالدولة مع اختلاف أسبقية أي منهما ففي حالة فرنسا مثلا تكونت الأمة تبعاً للدولة عكس حالة ألمانيا التي خلقت فيها الأمة دولة لها. هذا المفهوم يثير العديد من المشاكل اليوم, فالدول في أفريقيا و أسيا في أغلبها لم تحدد هي حدود إقليمها الجغرافي بل تم تحديده لها من قوى أكبر في أوقات سابقة وبصورة تتعارض في كثير من الأوقات مع شعوب تتقاسمها الدول أو شعوب تترك بلا دولة تجمعها، ومن هنا تنشأ حروب وخلافات حدودية وحروب أهلية في دول كثيرة في إفريقيا وأسيا. 2. الشعب People وهم مجموعة الناس الذين يسكنون إقليماً محدداً، ويتشكل لهم كياناً جماعياً collective entity ناتج عن وعيهم الجمعي المشترك common consciousness وهويتهم identity. 3. السيادة Sovereignty وهو مصطلح يعني القوة المطلقة, يعني أن الدولة لديها كامل الحرية والاستقلالية في تنفيذ ما تراه من أفعال. وتنقسم السيادة لنوعين: سيادة داخلية وسيادة خارجية. وعادة لا تملك دولة ما سيادة بصورة مطلقة. فداخلياً تربط معظم الدول الديمقراطية سيادتها داخلياً بالدساتير التي تحدد حدود سيادة الدولة وتوازنها مع الحريات والمساواة في المجتمع، وبذلك لا تتحقق السيادة المطلقة داخلياً إلا في حالة الدول ذات الأنظمة المستبدة. وخارجيًا ترتبط سيادة الدولة بباقي اللاعبين الدوليين و قوتهم و تشابك مصالحهم. فالدول الأقوى تنتقص من سيادة الدول الأضعف في صور مختلف قد تبدأ باتفاقيات غير متوزانة وقد تصل لحد احتلال أراضي تابعة للدولة الأضعف. سيادة الدولة ترتبط أيضاً بوجود لاعبين آخرين غير الدول على الساحة, فمثلا سيادة إيطاليا غير كاملة على مناطق في الجنوب بسبب سيطرة شبة دولتية للمافيا على تلك المناطق. كما أن دولا كثيرة تضطر للرضوخ لتعليمات لاعب قوي آخر هو بنك النقد الدولي أو شركات متعددة الجنسيات مثل شركات النفط العملاقة. 4. القوة Force تلجأ كل الدول لاستخدام القوة لتنظيم الحياة العامة. لا فرق هنا بين الدول الديمقراطية والدول غير الديمقراطية في أهمية استخدام القوة فيما يعرف بالحكم بالإكراه rule by coercion الاختلاف يكون في طريقة استخدامها ومدى قبول الشعب لها. فالدول الديمقراطية تستخدم القوة لمعاقبة من يخالف قوانين المرور مثلا عن طريق إكراهه على دفع غرامة, أو حبس من تثبت عليه تهمة السرقة مثلا. بينما الدول الديكتاتورية تستخدم القوة لإسكات أي معارضة لها أو لتحقيق مصالح شخصية للفئة الحاكمة. و بينما يعرف عالم الاقتصاد الحائز على جائزة نوبل (دوجلاس نورث) Douglas North الدولة بأنها منظمة لديها تفوق نسبي في استخدام العنف فوق إقليم جغرافي تتحدد حدوده بقدرتها على“فرض الضرائب على رعاياها، متجاهلا مبدأ احتكار استخدام القوة في تعريف ماكس فيبر الذي يقول بأن الدولة “تحتكر الاستخدام الشرعي للقوة”. مما يعني أن احتكار الدولة للقوة عند فيبر مرتبط بشكل مباشر بشرعية الدولة. 5. الشرعية Legitimacy ما الذي يجعل الدولة تحتكر استخدام العنف أو القوة وحدها, ما الفارق بين استخدام الدول الديمقراطية للعنف واستخدام الدول الديكتاتورية له؟ ما الذي يجعل الدولة في إيطاليا تحتكر العنف و ليس المافيا مثلا؟ إنه القبول الشعبي بوجود الدولة كراع للمصالح المشتركة أولا، ثم بقبولهم بقدر من الإكراه أو العنف لتنظيم الحياة العامة وهو ما يسمى بالشرعية. فسيادة الدولة فوق رعاياها لا تتحدد قانونياً بل يجب أن تكون شرعية, مقبولة من شعبها. و قد تنسحب الشرعية عن الدولة لصالح جهات أخرى داخلية مثل اعتقاد العديد من المفكرين بشرعية استخدام بعض الحركات للقوة مثل الجيش الجمهوري الإيرلندي أو حركة المقاومة الإسلامية حماس، وذلك في مواجهة قمع الدولة ذاتها أو الاحتلال الخارجي للدولة كحالة مقاومة المجاهدين الإسلاميين للاحتلال السوفيتي لأفغانستان في ثمانينات القرن العشرين. إذاً الدولة هي تنظيم سياسي لحياة مجموعة من البشر يعيشون فوق إقليم جغرافي محدد, وهي مسئولة عن سن القوانين و تطبيقها, الحفاظ على الحريات المجتمعية والفردية وضمان المساواة في المجتمع, تحسين الاقتصاد وإيجاد فرص العمل للمواطنين, تنظيم التعليم و الصحة و المواصلات وغيرها من شئون الحياة العامة، وتستخدم في ذلك القوة التي يحدد أبعادها القانون، وتمنحها الشرعية صلاحية فرضها على المواطنين. وتختلف الدول في أولويات اهتماماتها ومدى اهتمامها بالموازنة بين الحريات والمساوة وفرض النظام، وفي مدى مشاركة المواطنين في رسم سياسات الدولة. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في الحلقة القادمة سنتعرف أكثر عن الدولة وما الحاجة لها؟ وما هو الفارق بين الدولة والنظام والحكومة؟ وكيف تطورت التنظيمات السياسية لتصل للوضع الحالي.

    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : مباديء المعرفة السياسية (?) - أدهم حجاج     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


    !Start Your Website Now


     
    رد مع اقتباس

    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    قتلى وجرحى في تفجير انتحاري في العاصمة الأفغانية صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 24th February 2018 05:53 AM
    انطلاق أوّل عرض "أوبرا" في السعودية وسط إقبال... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th February 2018 05:30 AM
    الهجرة الدولية: أكثر من 700 ألف مهاجر من 40 بلدا... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th February 2018 05:30 AM
    ريهام عبد الغفور مريضة نفسيا في رمضان أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th February 2018 05:30 AM
    ممثلة سورية تتحول الى نسخة من مايا دياب...تعرف... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th February 2018 05:30 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    IP



    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

    DMCA.com Protection Status     SSL Certificate

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]