الحرب الباردة بالطاقة ... بقلم د. كمال خلف الطويل - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    خطوات تجعلك الزوجة المثالية
    (الكاتـب : Sonesta ) (آخر مشاركة : كلفين)

    العودة   منتديات المطاريد > سياسة واقتصاد > شؤون مصر الداخلية

    شؤون مصر الداخلية

    الحرب الباردة بالطاقة ... بقلم د. كمال خلف الطويل


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 16th September 2008, 07:52 AM د. يحي الشاعر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    شاهد على العصر
     






    د. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond repute

    الحرب الباردة بالطاقة ... بقلم د. كمال خلف الطويل

    أنا : د. يحي الشاعر




    الحرب الباردة بالطاقة ... بقلم د. كمال خلف الطويل





    ويأتي اليوم ، لنبدأ في التمعن فيما سبق لنا ونشرناه منذ سنولت ، بأن الحرب الباردة قادمة ... وأن سلاحها هو الطاقة .. وبالذات "البترول والنفط والغاز الطبيعي" ... وأن مصر قد فقدت دور هام لها ، كان يمكن لها أن تلعبه ... للتوازن ... وهو دور مشايه لدورها أيام جمال عبدالنااصر ... (دول عدم الأنحياز"



    كان يمكن للتاريخ أن يعيد نفسه وتكتسب مصر دورها المفقود ... وكان ممكنا للدول العربية أن تكتسب دورا سياسيا مؤثرا ...



    نتسائل ... هل هناك أمل .... ؟؟؟؟



    ألم نفقد مستقبلنا ... بإتفاقية تزويد إسرائيل بالغاز وبسعر أقل من سعر السوق العالمي ... بل وسعره في مصر للسوق المحلي ... وذلك ( لمدة خمسة وعشيون عاما قادمين ) ... ؟؟؟



    ألم نصبح علي "الهامش" ... ونتطلع ، بدلا من التأثير علي مثير الأحداث ؟؟؟؟؟



    إسلمي يامصر



    د. يحي الشاعر







    اقتباس


    الحرب الباردة بالطاقة
    كمال خلف الطويل *
    هناك من السنوات الفارقة في حياة البشرية ما قد يفوت لحظها حينها، أو حتى بعد حين. ثم تأتي لحظة فارقة لاحقة، قد تبعد أو تقرب، لتشير إليها بالبنان لقدر ما يجمعهما من قسمات، وما يحملانه من إشارات وازنة... بحسم. كان الطور الأخير من الحرب الباردة (1947ـــ1999)، الذي دشنه الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان مع وصوله إلى السلطة مطلع عام 1981، أكثر أطوارها اضطراماً وتدافعاً، وأشدها مكراً ودهاءً. فيه خاضت الولايات المتحدة سباق تسلح مرهق التكاليف أصابها بوهن وخيم، نلمس الآن آثاره، لكنه، بالمقابل، ألحق عطباً قاتلاً بالاتحاد السوفياتي سرّع في انهياره بفعل موات متراكم الدواعي.
    لكن الخميرة الفاعلة التي أوقدت تفاعلات الكيمياء المدمرة حتى منتهاها، كانت انخفاض سعر النفط عام 1986 إلى 6 دولارات فقط، سقوطاً من ذروة 40 دولاراً التي وصلها عام 79 إبان اشتعال الثورة الإيرانية.
    حينها، صدر أمر الباب العالي في واشنطن لتابعيه في الجزيرة، آل سعود، بإغراق السوق العالمية بنفطها، عبر إيصال إنتاجها إلى سقف القدرة، أي 10 ملايين برميل يومياً.
    صدع آل سعود للأمر، الذي نقله نائب الرئيس حينها جورج بوش الأب لفهد، من فورهم، وارتضوا أن يلحق الركود الاقتصادي ببلدهم ما دام الأهم هو إفلاس ألدّ عدوّين لهم، ولسيّدهم، وهما الاتحاد السوفياتي وإيران.
    ابتغت الولايات المتحدة حينها مضاعفة أثر سباق التسلح بإفراغ خزائن الدولة السوفياتية من ريعها النفطي سعياً لإيصالها لحافة السقوط... وقد كان.
    بدأ غورباتشوف منذ مؤتمر الحزب في ربيع 86 بإطلاق إشارات الاستسلام المغلّف بالخفر والحياء، ثم ما لبث أن خلع كل ما يستر بدنه عند مفصل الثمانينيات والتسعينيات.
    أما إيران، فإضافة إلى تأثير قصف الطيران العراقي المستمر لمرافقها النفطية، أودى «وقوع» سعر النفط ذلك العام إلى إملاق الدولة وتلاشي قدرتها على إدامة الحرب مع العراق طلباً للنصر فيها، ومن ثم شرب الخميني كأس السم بعدها بعامين موافقاً على وقف الحرب.
    ما أشبه الليلة بالبارحة. والحاصل أنه تتجمع الآن شواهد ونذر صعود المدرج ذاته، لا سيما أنّ الولايات المتحدة مثخنة بجراح شبه مميتة، لجهة اقتصاد مترنح وخزانة خاوية وديون «متلتلة» وتجارة «عاجزة».
    على خلفية أوضاع هشّة كهذه، تصبح السبل الرخيصة لخوض الصراع هي الأكثر جاذبية... على الأقل لجهة التجريب والمحاولة.
    ولما كان الهدف مزدوجاً الآن، كما حينها، أي روسيا وإيران، فعزّ الطلب إصابتهما في مقتل، وعبر أعزّ ما يملكان: الطاقة.
    كيف السبيل لذلك؟ عبر سبل ثلاثة تفعل فعلها في آن:
    1ـــ رفع معدلات الفوائد الأميركية: وسطيّها الآن 2%، وعليه أن يتضاعف قرابة مرات خمس إلى حدود 10%.
    لماذا؟
    أـــ للتسبب ببعض انكماش في الاقتصادين الصيني والهندي، وهما المستهلكان المتعاظمان للطاقة... وإذا علمنا أن انخفاض الاستهلاك العالمي بنسبة 2 إلى 3% يفضي إلى خسف سعر النفط للنصف، أي 60 دولاراً، لأدركنا مزايا رفع الفائدة.
    ب ـــ لاجتذاب المزيد من الرساميل العالمية للاستثمار في سوق السندات الأميركية، بما يعنيه من عودة الروح للدولار كعملة عالمية سيّدة، علماً بأن سعر 60 دولاراً للبرميل يحتفظ بجاذبية الاستثمار في الجرف القاري كمصدر بديل للنفط.
    ج ـــ ثم إنه، والولايات المتحدة في خضم ركود تضخمي ـــ Stagflation ـــ سيأتي رفع الفائدة ليكسر ظهر الجانب التضخمي، وهو الذي تفوق أولويته تلك المتعلقة بالركود.
    2ـــ رفع سعر المشتقات النفطية (البنزين والكيروزين) إلى المستوى الأوروبي، أي حوالى 8 دولارات للغالون، وما من شك في أن ذلك سيتكفل بخفض استهلاك الطاقة بشكل مؤثر.
    السؤال: هل ذلك ممكن سياسياً؟ والجواب أنه ممكن شرط أن تقابله خفوضات ضريبية ملموسة على دخول الطبقتين الوسطى والفقيرة.
    3ـــ السماح باستخراج النفط من السواحل وألاسكا، وهو عامل مساعد وليس حاسماً بذاته.
    لا تشترط سياسة ثلاثية القوائم كهذه، بالضرورة، إدارة «ديموقراطية» في البيت الأبيض، وإن كانت أكثر احتمالاً معهم وبهم، لا سيّما أن جهابذة حزب الحرب الحاكم (العابر للحزبين) يمنّون أنفسهم بضربة مزدوجة ينتهون بها من كابوسين جاثمين. واحد كوني، والثاني إقليمي... دون شديد عناء.
    ما الذي سيردّ به الكرملين عند إحساسه بما هو قادم أو قائم؟ بما وسعه الجهد والمكر.
    إن أرادت واشنطن النزول بالسعر إلى النصف، فما أحرى موسكو أن تجابه ذلك بما يوتّر الأجواء ويكفل العلو عند مستقره: حدث أمني كبير. اشتباك عسكري حساس. ضربات في البطن الرخو... أي الأمن... أو انعدامه.
    موسكو هذه المرة ستحمي انبعاثها الجديد، وليست في وارد التفريط بوعد المستقبل، وموعدها معه.
    هنا الفارق بين 1986، فيما الضعف والخنوع سمتا صانع قرار الكرملين، وبين 2009، وملامح مسيرة من في سدّته قاطعة في صلابتها وجسارتها وتصميمها.
    والأيام شواهد.
    * كاتب عربي مقيم في الولايات المتحدة الأميركية



    عدد الثلاثاء ١٦ أيلول ٢٠٠٨

    --------------------------------------------------------------------------------



    عنوان المصدر:
    https://www.al-akhbar.com/ar/node/92239

     

    الموضوع الأصلي : الحرب الباردة بالطاقة ... بقلم د. كمال خلف الطويل     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : د. يحي الشاعر

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    أبرز بنود اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات... شؤون عربية ودولية د. يحي الشاعر 0 138 16th September 2020 03:17 PM
    مصادر في الرئاسة الجزائرية: السراج يقدم استقالته... شؤون عربية ودولية د. يحي الشاعر 0 68 16th September 2020 01:43 PM
    "موانئ دبي" توقع اتفاقية لتطوير موانئ ومناطق حرة... شهود على العصر د. يحي الشاعر 0 100 16th September 2020 01:18 PM
    لا يجوز أن تخضع معركة مجيدة مثل معركة 1956 لنوع... العدوان الثلاثى وحرب 1956 د. يحي الشاعر 0 127 14th September 2020 07:21 AM
    الصراع الحضاري هو ما سيحسم الصراع في الشرق الاوسط شهود على العصر د. يحي الشاعر 0 276 1st September 2020 06:26 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    كمال أدهم .. بطاقة تعريف بقلم :د.كمال خلف الطويل د. يحي الشاعر المخابرات والتجسس والجاسوسية 0 22nd July 2010 05:51 PM
    تصور افتراضي حول إدارة ناجحة لحرب 67 ... جزء -4 - بقلم د. كمال خلف الطويل د. يحي الشاعر نكسة يونيو 1967 0 15th November 2009 06:11 PM
    تصور افتراضي حول إدارة ناجحة لحرب 67 ... جزء -5 - بقلم د. كمال خلف الطويل د. يحي الشاعر نكسة يونيو 1967 0 15th November 2009 06:09 PM
    الحرب الباردة بالطاقة ... بقلم د. كمال خلف الطويل د. يحي الشاعر شؤون عربية ودولية 0 17th December 2008 12:33 PM
    المسألة الأميركية .... بقلم د. كمال خلف الطويل د. يحي الشاعر شؤون عربية ودولية 0 11th December 2008 01:58 PM

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]