معنى حسن الظن بالله فيما يقع من مصائب وهزائم - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


UPLIFT YOUR WORLD WITH DIGITAL CASH Young Tennis Players


BBC NEWS

    العودة   منتديات المطاريد > أديان وعقائد > شؤون إسلامية > القرآن الكريم

    القرآن الكريم تلاوات قرآنية ... تفسير ... محاضرات

    القرآن الكريم

    معنى حسن الظن بالله فيما يقع من مصائب وهزائم


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية
    OneTravel Exclusive Deals for Filghts & Hotels
    Booking.com




    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 19th June 2017, 05:00 PM صوت الإسلام غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    صوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to behold

    Saudi Arabia معنى حسن الظن بالله فيما يقع من مصائب وهزائم

    أنا : صوت الإسلام






    السؤال:
    أنا من سوريا أريد أن أسألكم كيف نحسن الظن بالله في ظل الأحداث التي تجري على ألسنة بعض الناس وكأن لسان حالهم يقول: لقد أحسنا الظن بالله أنه سيحمينا ولن يضرنا، ولكننا لم نستفد من حسن الظن، فقد ذبحنا وقتلنا وضربت علينا المواد الكيميائية فأين حسن ظننا بالله أنه سيحمينا ويدفع عنا الشر؟ وكيف يكون حسن الظن بالله في هذه الأوضاع التي تجري في سوريا؟. وجزاكم الله خيراً.

    الفتوى:
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

    فليس معنى حسن الظن بالله أن تجري المقادير على وفق رغبة العبد، فيحصل ما يريد، بالقدْر الذي يريد، في الوقت الذي يريد!! وإنما معنى حسن الظن بالله تعالى أن نعتقد فيما قضاه الله وقدره، أو حكم به وشرعه، أنه موافق للحكمة والرشاد، وأنه اللائق بأسمائه الحسنى، وعلو صفاته، وجميل أفعاله، تبارك وتعالى، ومن ذلك أن حسن الظن بالله تعالى حين حصل من بعض المسلمين ما حصل في غزوة أحد يقتضي أن يديل عليهم عدوهم، ليعلموا أنه ليس بين الله تعالى وبين أحد من خلقه نسب، وأن أسباب النصر والعزة متى تخلف بعضها، اقتربت الهزيمة بقدر ذلك من أي أحد، كائنا من كان، قال تعالى: أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {آل عمران: 165}.

    قال السعدي في تفسيره: قلتم أنى هذا ـ أي: من أين أصابنا ما أصابنا وهزمنا؟ قل هو من عند أنفسكم ـ حين تنازعتم وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون، فعودوا على أنفسكم باللوم، واحذروا من الأسباب المردية: إن الله على كل شيء قدير ـ فإياكم وسوء الظن بالله، فإنه قادر على نصركم، ولكن له أتم الحكمة في ابتلائكم ومصيبتكم: ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض. اهـ.
    هذا من جهة، ومن جهة أخرى: فإن الإنسان إذا كان لا يحيط علما بأحوال نفسه وعاقبة أمره، فضلا عن أحوال الأمم ومصائر الشعوب، فضلا عن دقائق الخليقة وخفايا الكون الفسيح، فضلا عن العلم بأحوال الدار الآخرة وحقيقتها وعاقبة الناس فيها... فلا غرابة في قصور رأيه ونظره، وخطأ تقديره وحكمه، كما قال تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ {إبراهيم: 34}.

    وقال: إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا {الأحزاب: 72}.

    ومن طباع الظلم وخصال الجهل التي يتصف بها الإنسان ما ذكره الله تعالى، حين قال: وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ {هود: 9، 10}.

    قال ابن كثير: يخبر تعالى عن الإنسان وما فيه من الصفات الذميمة، إلا من رحم الله من عباده المؤمنين، فإنه إذا أصابته شدة بعد نعمة حصل له يأس وقنوط من الخير بالنسبة إلى المستقبل، وكفر وجحود لماضي الحال، كأنه لم ير خيرا، ولم يرج بعد ذلك فرجا، وهكذا إن أصابته نعمة بعد نقمة: ليقولن ذهب السيئات عني ـ أي: يقول: ما بقي ينالني بعد هذا ضيم ولا سوء: إنه لفرح فخور ـ أي: فرح بما في يده، بطر فخور على غيره. اهـ.
    ومن آثار جهل الإنسان وظلمه أيضا: عجلته وعدم نظره في العواقب، فيحب ما يضره لما فيه من راحة أو لذة عاجلة، وإن كان يضره في العاقبة، ويكره ما يشق عليه في عاجل أمره وإن كان أنفع شيء له في العاقبة، كما قال تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {البقرة: 216}.
    وفيما سبق إشارة إلى أصلين عظيمين يدور عليهما حسن الظن بالله تعالى، وهما: اعتقاد كمال الله تعالى وتنزيهه عن النقائص، والثاني: العلم بقصور الإنسان ونقصه وتقصيره، وهذا المقام يحتاج إلى تفصيل وبيان يضيق عنه مجال الفتوى الذي نحن فيه، ولكن ليتفكر الحائر في حوادث التاريخ وقصص الأنبياء وأتباعهم مع أعدائهم، وكيف جرت سنة الله فيهم، فإنها لا تتخلف ولن تجد لها تحويلا ولا تبديلا، وكل ما جرى لأهل الإيمان على أيدي أعدائهم مما يكرهون، فإما كان بمعاصيهم وما كسبت أيديهم، وإما كان امتحانا وتمحيصا ليميز الله الخبيث من الطيب، وقد سبق لنا بيان أن وعود الله الكريمة للمؤمنين لا بد أن تحصل وتتحقق، ولكن بطريقة تتفق مع الحكمة من الخلق، التي هي الابتلاء، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 117638.
    والله أعلم.






    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : معنى حسن الظن بالله فيما يقع من مصائب وهزائم     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : صوت الإسلام

     

     


    !Start Your Website Now


     
    رد مع اقتباس

    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    شراء البنك السلعة ثم شراؤها منه بأكثر مما اشتراها... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 18 14th December 2017 03:00 PM
    مطالبة الزوجة الأولى بالعدل في القسم بعد أن أسقطت... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 20 14th December 2017 03:00 PM
    الاقتراض بالربا للعلاج القرآن الكريم صوت الإسلام 0 20 14th December 2017 03:00 PM
    طلب الموظف مكافأة مقابل سعيه في رفع الظلم عن... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 19 14th December 2017 03:00 PM
    الاقتداء في الصلاة السرية بإمام لا يعلم حاله هل... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 22 14th December 2017 03:00 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    IP


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

    DMCA.com Protection Status     SSL Certificate

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]