أوبزيرفر: ترامب عار على أمريكا وخطر على قيم بريطانيا ومصالحها - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 9 مشاركات
    قتيل و7 جرحى في هجوم للحوثيين على مطار أبها
    الكاتـب : المستشار الصحفى -
    محاولة إنقلاب عسكرى بأثيوبيا ومقتل قائد الجيش
    الكاتـب : حشيش -
    هاشتاج أحمد موسى يكتسح تويتر!
    الكاتـب : حشيش -
    الهجرة إلى نيوزيلاندا
    الكاتـب : الأهلاوي الأصيل -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    صور لم يسبق رؤيتها لهجمات 11 سبتمبر
    الكاتـب : حشيش -
    عندك سؤال بخصوص الكمبيوترو الانترنت ؟؟
    الكاتـب : النجم الثاقب -
    الناس اللي نجحت تعمل submission في كيبك mon...
    الكاتـب : Remon.soliman -
    شاشة و غسالة زيرو للبيع !
    الكاتـب : Bahy -

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    أوبزيرفر: ترامب عار على أمريكا وخطر على قيم بريطانيا ومصالحها


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 3rd December 2017, 02:21 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    Lightbulb أوبزيرفر: ترامب عار على أمريكا وخطر على قيم بريطانيا ومصالحها

    أنا : المستشار الصحفى





    اختارت صحيفة "أوبزيرفر" عنوانا لافتا لافتتاحيتها، فكان: "مصالح الولايات المتحدة وبريطانيا متباعدة، انسوا (العلاقة الخاصة)".




    وجاء في الافتتاحية، التي ترجمتها "عربي21"، أن "رئيس الكراهية يمثل خطرا على قيمنا الشاملة، ومصالحنا الوطنية، وشعبنا كله، فترامب ليس صديق بريطانيا".




    وترى الصحيفة أن "إعادة نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمقاطع فيديو دعائية على صفحته في (تويتر) سبق أن بثها اليمين البريطاني المتطرف، تجعل الأمر كأنه يمنح تأييد البيت الأبيض للتحريض على الكراهية والعنف ضد الأقليات العرقية والدينية".




    وتقول الافتتاحية إن "ترامب ألحق العار بالولايات المتحدة وطالما قلنا إنه ليس مناسبا، ولا يصلح لمنصب الرئيس، وكلما أسرع الشعب الأمريكي بالتخلص منه كان هذا أفضل له وللعالم بأسره".




    وتستدرك الصحيفة بأن القصة لا تتوقف عند هذا الحد، مشيرة إلى توبيخ رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي له بسبب التغريدات، التي قالت إن فعله كان خاطئا، فكان رده بأن طالبها بالاهتمام بملاحقة الإرهابيين في بلادها، وما تبع ذلك من رد فعل من السياسيين، الذين قالوا إن ما فعله ترامب هو تعد مقصود ومحسوب على رئيسة الوزراء.




    وتستغرب الافتتاحية هذا التصرف من حليف استقبل ماي بداية هذا العام في البيت الأبيض، وقدمت له دعوة رسمية لزيارة بريطانيا، ودعا زعيم الليبراليين الأحرار فينس كامبل لإلغاء الزيارة؛ لأن ترامب شخصية غير مرغوب فيها.




    ومع أن وزيرة الداخلية أمبر رود دعت السياسيين للنظر إلى الصورة الأوسع، إلا أن الصحيفة تقول إنه "لو وضعنا التعاون الأمني الذي تتحدث عنه وزيرة الداخلية في مجال التبادل الاستخباراتي حول تنظيم الدولة جانبا فلن يتبقى الشيء الكثير للتعاون".




    وتؤكد الصحيفة أن "شعار ترامب (أمريكا أولا) بما يحمله من نزعة (قومية) ورهاب من الأجانب، وليس لديه الوقت لعلاقات متكافئة ومتوازنة بين الأمم، ولا حتى للوصول إلى حلول وسط وتفاهمات قائمة على الاتفاق في الآراء".




    وتقول الافتتاحية إن "ترامب لديه نزعة مرضية للفوز وأخذ ما يريد من أصدقائه مثل بريطانيا، أو أعدائه مثل كوريا الشمالية، أو حتى من يشاركه في لعبة غولف".




    وتعلق الصحيفة قائلة: "في اجواء كهذه فلن تزدهر (العلاقة الخاصة) مع بريطانيا، وإن فكرة ماي عن أن صداقة ترامب، في وقت تستعد فيه بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي، قد توفر لها سبلا أفضل للحصول على اتفاقات تجارية ثنائية مفضلة، كانت دائما وهمية، فالشركات العملاقة لا يهمها إلا الربح، والتجارب واضحة للعيان، وقد حصلت على دعم ترامب مهما قال لماي".




    وتستدرك الافتتاحية بأن "العلاقة لا تتعلق بالتجارة والوظائف، بل بالدفاع والأمن، ومن هنا فقد قلل ترامب من أهمية الناتو، ولا يبدو حاكم البيت الأبيض مهتما بأمن أوروبا ولا باستقرار جيرانها في الشرق الأوسط, وما الذي يدفعه لدعم لسياسة الاستيطان التي تقوم بها الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل، وإن بشكل تكتيكي؟ ولماذا يتنازل عن سوريا لصالح روسيا، ولا يتحرك لمحاكمة بشار الأسد؟ ولماذا يحاول تخريب أهم إنجاز دبلوماسي في السنوات الأخيرة، اتفاقية الأمم المتحدة النووية مع إيران، عام 2015؟".




    وتذهب الصحيفة إلى أن "مواقف ترامب من هذه القضايا تتناقض مع السياسة والمصالح البريطانية، ولا يتعلق الأمر بالتشديد، لكنها خلافات جذرية، فهناك تهديداته لكوريا، وخروجه من اتفاقية المناخ، وتصريحاته الدافئة تجاه روسيا، وهي أوضح مثال عن الطريقة التي يعمل فيها الرئيس الأمريكي ضد المصالح البريطانية، حيث اتهمت ماي بوتين في الفترة الأخيرة بـ(عسكرة المعلومات) عبر الهجمات الإلكترونية، والفيروسات المخربة والأخبار المزيفة؛ في محاولة منه لزعزعة استقرار الديمقراطيات الغربية، ولم تحاول روسيا التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية فقط، بل حاولت التدخل في الانتخابات الفرنسية والألمانية أيضا، ولا يستبعد أنها أدت دورا في الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في العام الماضي، ورغم عدم وجود أدلة قوية، إلا أن وكالات الاستخبارات البريطانية تعرف أكثر مما كشفت عنه".




    وتشير الافتتاحية إلى أن "روسيا تقوم من خلال الوسائل العلنية والسرية بتهديد استقرار دول البلطيق وأوكرانيا والديمقراطية في شرق أوروبا, وتماسك الاتحاد الأوروبي، ومستوى القوة في الشرق الأوسط وأفغانستان، ومع ذلك فبوتين هو الرجل الذي يرفض ترامب نقده، ويفضل كلامه على تقارير رؤساء وكالات الاستخبارات الأمريكية، وقد يدفع ترامب الثمن الباهظ لحماقته في النهاية، فتوجيه التهمة لمدير الأمن القومي السابق مايكل فلين يعني أن الدائرة بدأت تضيق على البيت الأبيض، وكما أكدت وزيرة الداخلية أهمية التشارك الأمريكي، إلا أننا لو وضعنا التعاون ضد تنظيم الدولة جانبا فلم يتبق الكثير للحديث عنه فيما يتعلق بـ(العلاقة الخاصة)".




    وتخلص "أوبزيرفر" إلى القول إن "الأسبوع الماضي كان بمثابة صيحة تحذير لماي وحزب المحافظين، ولا يمكن لبريطانيا الاعتماد على ترامب أمريكا، وقبل أن تحرق ماي جسورها مع أوروبا عليها أن تفكر بهذا: إن رئيس الكراهية خطر على قيمنا الشاملة ومصالحنا القومية وشعبنا، ترامب ليس صديق بريطانيا".




    مزيد من التفاصيل

     

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    إسلاميو تونس يطالبون العرب بمقاطعة ورشة المنامة صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 24th June 2019 05:16 PM
    ساحل العاج يهزم جنوب أفريقيا ويتساوى مع المغرب... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 24th June 2019 05:16 PM
    الطفل محمود صلاح... بتر الاحتلال قدمه وسرق حلمه... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 24th June 2019 05:16 PM
    "مفوضية حقوق الإنسان" تدعو لـ"حلّ عادل" لعائلات... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 24th June 2019 05:16 PM
    "سكان الأرض اليباب" للسورية هبة خالد يحصد 9... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 24th June 2019 05:16 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]