الربيع العربي والجزائر والاحتجاجات السلمية - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    الربيع العربي والجزائر والاحتجاجات السلمية


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 12th May 2019, 04:33 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new الربيع العربي والجزائر والاحتجاجات السلمية

    أنا : المستشار الصحفى






    أعادت المظاهرات السودانية والجزائرية الاعتبار إلى مجمل الاحتجاجات والثورات الشعبية العربية، بعد سلسلة طويلة من مشاهد القتل والإعدام والاعتقال وكم الأفواه التي مارستها الأنظمة الإجرامية في مواجهة تحركات الشعوب الحرّة، الحالمة بمستقبل أفضل، كما حدث في سورية ومصر واليمن والمغرب.. إلى آخر القائمة. لكن وبعيداً عن الانخراط في جوقة المعجبين والمسحورين بجمالية التظاهرات السلمية في شوارع الجزائر، ومن شرفاتها، وعلى أسطح عماراتها، أو المحذّرين من كيد السلطة وخبثها وكذبها وتحايلها، وهو ما أتفق معه إجمالا، من المفيد التعاطي الآن مع سلمية الحركة الشعبية بمنتهى الموضوعية والدقة، وبأقصى درجات الحياد الممكنة، من أجل حماية الاحتجاجات من فرط الثقة والغرور الذي قد يجرفها إلى مسارٍ مختلف، عندما تتعقد الأوضاع، وإحقاقا للحق في ما يتعلق بجميع الثورات العربية التي لا يمكن طمس تاريخها ومسارها وكيفية تحولها إلى السلاح؛ وإن تم نسيان ذلك في زحمة الواقع السوداوي الراهن، فقد حافظت ثورة الشباب اليمني على طابعها السلمي نحو عام، على الرغم من حوادث القتل والقنص التي مارستها أجهزة الأمن بحق المتظاهرين. وعلى الرغم من توفر السلاح وانتشاره الواسع في اليمن، وقد عودنا الشباب اليمني الثائر على استخدام الأهازيج الاحتجاجية، المنسجمة مع هتافات الحشود وتفاعلها، بصورة إبداعية مميزة نادرة الحدوث، والتي طبعت غالبية المظاهرات اليمينة، وأكدت على حب اليمنيين الحياة العادلة والكريمة، ونبذهم العنف والقتل. كما اعترف الرئيس السوري، بشار الأسد، بنفسه بسلمية الثورة السورية في أشهرها الستة الأولى، والتي شهدت تجمعات سلمية عديدة مميزة، كاعتصام ساحة حمص، ومليونيات حماة ودير الزور، إذ لم تتوقف المسيرات السلمية حتى أقدم الجيش السوري والعصابات المسلحة التابعة له على اقتحام المدن والبلدات الثائرة، وخصوصا ذات الحضور السلمي والكبير جماهيريا، فلم تتردّد هذه القوى الإجرامية عن ارتكاب أبشع المجازر وأشنعها بحق المدنيين السلميين؛ فضلاً عن حملات الاعتقال التعسفية واسعة النطاق التي طاولت جميع شرائح المجتمع، بالإضافة إلى القصف، بعيد المدى وقريبه عبر قذائف الهاون والصواريخ والبراميل المتفجرة، والقصف الجوي، وصولا إلى استخدام أسلحة عديدة محرّمة دوليا، مثل القنابل الفسفورية والأسلحة الكيميائية. وبالتالي، عبرت الحشود الشعبية العربية عن مطالبها وآمالها بوسائل سلمية لأشهر عديدة، على الرغم من عنف السلطات الحاكمة وإجرامها وتعنتها المستميت.
    لا تنتقص هذه الاستعادة التاريخية من قيمة المظاهرات السلمية الجزائرية، بقدر ما تحاول تسليط الضوء على أسباب تراجع الوسائل السلمية التي لا يمكن ردها إلى حاجة الشعوب للدفاع عن ذاتها أمام فاشية الأنظمة وإجراميتها المتواصلة أشهرا عديدة، كونها مجرد رد فعل عفوي ومحدود الإمكانات، لا يملك القدرة على تغيير مسار الثورة أو الأحداث، بل هي نتيجة نجاح النظام والمجتمع الدولي بعد مدة طويلة نسبيا في زرع مجموعات مسلحة طائفية وجهادية وقبلية، ذات إمكانات واضحة، وأجندات خاصة تتناقض مع أهداف الحراك السلمي وتوجهاته، من أجل حرف الحراك (الثورة) نحو العسكرة. وهو ما يؤكد على دور الأنظمة والمجتمع الدولي في خنق الاحتجاجات السلمية، وتمكين قوى الثورة المضادة من اعتلاء المشهد المحلي، وحرفه إلى صراعات عسكرية تخدم أجندات دولية فقط.
    كما علينا استذكار بعض التفاصيل الإعلامية والتصريحات الحكومية المبطنة في فترة الحراك الشعبي السلمي، وأبرزها من مصر، التي حاولت ترويج حصر التظاهرات داخل ميدان التحرير، بعد إفراغه من الدوائر الحكومية، على اعتبارها خطوة تحاكي تجربة "هايد بارك" (في لندن)، في حين كان الهدف الحقيقي منها تهميش التظاهر، والحد من تأثيره على عمل الحكومة والنظام، وتحويله إلى هتافاتٍ بشريةٍ تفقد قوة تأثيرها وفرض إرادتها، على مبدأ للشعب كامل الحق في الصراخ الأجوف وللنظام الحق في تسيير الأمور كما يشاء. وهو ما يبدو أن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة تطبيقٌ شبه حرفي له، كونه خطوة أولى في مسار إبعاد جميع دوائر الدولة ومراكزها عن متناول الشعب المصري، كي يصعب وصول الحشود الشعبية المحتجة إليها ويسهل قمعها في الوقت نفسه مستقبلا.
    إذا، وعلى الرغم من روعة التظاهرات السلمية الجزائرية والسودانية، إلا أنها مطالبة بتحصين الوعي الشعبي، ورفع مستوى التنظيم والحذر والتربص، فالمخاطر والمكائد ما زالت تتربص بها وتنتظر الفرصة المواتية كي تنقض عليها، وتتمكّن من إزاحتها عن المشهد، واستبدالها بقوى مضادة للثورة، تعمل على إعادة تثبيت النظام، أو استبدال بعض رموزه بآخرين، ممن يلبون مصالح القوى الخارجية الداعمة لهم. بالإضافة إلى خطر تحويل المظاهرات إلى روتين ممل، بلا أفق واضح، يحاصر المجتمع ويخنقه، ويحد من قدرته على الحياة، ولا يملك أي نظرة لسبيل الخروج من التيه الذي أدخلته به الأنظمة والمعارضة التقليدية العاجزة عن تحليل الأوضاع وتقديم الرؤى الواضحة، من خلال تحويل التظاهر إلى وسيلة التعبير الرئيسية، وربما الوحيدة، بدلا من تفعيل الدور الإعلامي والثقافي والعمل السياسي الاحتجاجي والتنويري التحريضي منه والبناء، فلم يعد التظاهر والاحتجاج السلمي كافيين كي نضمن تحقيق المصالح والأهداف الشعبية، أو كي نستكين إلى زوال خطر تصاعد العنف والقتل والصراع المسلح، بل علينا، منذ اليوم، أن نستفيد من مجمل دروس الثورات العربية التي أكدت أولاً على سمو وعدالة القيم والأفكار التي تمتلكها الشعوب، متمثلة في لائحة المطالب الاقتصادية والسياسية والقانونية، وفي وسائل التعبير التي اصطفتها الحركات الشعبية، وابتكرتها من وحي قيمها وعاداتها. وأوضحت ثانيا أن التغيير والارتقاء بالدولة والمجتمع يتطلبان الرؤية والقراءة السياسية الناضجة والعلمية، وإلا سوف تتوه الشعوب في زواريب السلطات الحاكمة والقوى الخارجية المتدخلة وألاعيبهما. كما أثبت الواقع العربي ضرورة استمرار الحذر، وتطوير الوعي الشعبي، كي يتمكن من التصدي لجميع محاولات النكوص والردة على إنجازات الثورة في أي مرحلة مستقبلية، كما حدث في بعض التجارب العربية، وفي مقدمتها التجربة المصرية التي تبدو اليوم كأنها أمام محاولات توطيد حكم فردي استبدادي وشمولي، يفوق ما كان قائما في المرحلة التي سبقت الثورة.
    في النهاية، طوبى لجميع الشعوب الحرة الساعية إلى بناء مستقبل تستحقه، تسوده قيم الحرية والعدالة والمساواة، في الجزائر والسودان وغيرها من الدول العربية وغير العربية. وطوبى لكل من يعمل على تطوير وعي الحركة الاحتجاجية وتنظيمها، ويحميها من مكائد السلطات ومتاهات المصالح والتدخلات الدولية، بنظرة موضوعية وعقلانية، تشيد بما لها وتنتقد بوضوح ما عليها تداركه والحذر منه.







    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : الربيع العربي والجزائر والاحتجاجات السلمية     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    ماذا يعني تشكيل تكتل سياسي مناهض للسعودية... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 21st October 2019 01:54 AM
    وزير يمني: صادراتنا من السمك تزيد عن 40 مليون... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 21st October 2019 01:11 AM
    برلمان مصر يشكل لجنتين لـ"الوقاية من الإرهاب"... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 21st October 2019 01:11 AM
    لبنان.. ماذا بعد؟ صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 21st October 2019 01:11 AM
    من ليس خاسراً في سورية؟ صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 21st October 2019 01:11 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]